مسند أحمد
رقم الحديث ٢٤٤٦٢
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَاضِعًا يَدَيْهِ عَلَى مَعْرَفَةِ فَرَسٍ وَهُوَ يُكَلِّمُ رَجُلًا، قُلْتُ: رَأَيْتُكَ وَاضِعًا يَدَيْكَ عَلَى مَعْرَفَةِ فَرَسِ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ وَأَنْتَ تُكَلِّمُهُ، قَالَ: « وَرَأَيْتِ؟ » قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: « ذَاكَ جِبْرِيلُ ﵇، وَهُوَ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ » قَالَتْ: وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، جَزَاهُ اللهُ خَيْرًا مِنْ صَاحِبٍ وَدَخِيلٍ، فَنِعْمَ الصَّاحِبُ، وَنِعْمَ الدَّخِيلُ،
= من طريق عُقَيْل، كلاهما عن الزهري، به.
وسيرد برقمي (٢٥١٠٥) و(٢٥٨٠٥) .
وقولها: ويسجد في سبحته بقدر ما يقرأ أحدكم بخمسين آية. سيرد بالأرقام (٢٤٥٣٧) و(٢٤٥٧٧) و(٢٦١٠٦) .
وفي باب قولها: فركع ركعتين خفيفتين، عن علي، سلف برقم (٥٦٩) .
وعن ابن عمر، سلف برقم (٤٥٩٢) .
وعن أبي هريرة، سلف (٩٢٥٣) .
قال السندي: قولها: فإذا سكت المؤذن بالأولى، أي: بالمناداة الأولى، وهي الأذان دون الإقامة. في (ق): مفرق، وفي هامشها: معرفة، نسخة. إسناده ضعيف لضعف مجالد، وهو ابن سعيد الهَمداني، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، والشعبي: هو عامر بن شراحيل، وقد اختلف فيه على مجالد:
فرواه سفيان - كما في هذه الرواية، وهو عند الحميدي (٢٧٧)، والطبراني في «الكبير» ٢٣ /، وأبي نعيم في «الحلية» ٢ / ٤٦، والخطيب في «تاريخه» ٧ /١٤٠ - عن مجالد، عن الشعبي عن أبي سلمة، عن عائشة.
وخالفه محمد بن يزيد الواسطي - كما عند ابن سعد ٨/٦٧ - ٦٨، والحاكم =
قَالَ سُفْيَانُ: « الدَّخِيلُ: » الضَّيْفُ «
- شعيب الأرنؤوط:إسناده ضعيفمسند أحمد تخريج شعيب الأرنؤوط ج41 ص9