نعيم بن حماد
٢٥ في الأسانيد · ٣٢ مع أقوال المحدثين
- الاسم الكامل
- نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالك
- الكنية
- أبو عبد الله
- اللقب
- الفارض
- الطبقة
- العاشرة
- الإقامة
- الخزاعي ، المروزي ، الفارض ، الأعور ، الرفاء
- سنة الوفاة
- 227 г. х.
- وقال عبد الخالق بن منصور : رأيت يحيى بن معين كأنه يهجن نعيم بن حماد في حديث أم الطفيل حديث الرؤية، ويقول: ما كان ينبغي له أن يحدث بمثل هذا الحديثالحافظ المزي
- وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، سمعت يحيى بن معين، وسئل عن نعيم بن حماد، فقال: ثقة قلت : إن قوما يزعمون أنه صحح كتبه من علي الخرساني العسقلاني، فقال يحيى: أنا سألته فقلت: أخذت كتب علي الصيدلاني فصححت منها؟ فأنكر ، وقال إنما كان قد رث ، فنظرت فما عرفت ووافق كتبي غيرتالحافظ المزي
- وروى الحافظ أبو نصر الحسن بن محمد بن إبراهيم اليونارتي بإسناده ، عن عباس بن محمد الدوري ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : حضرنا نعيم بن حماد بمصر، فجعل يقرأ كتابا من تصنيفه، قال: فقرأ ساعة ثم ، قال : حدثنا ابن المبارك ، عن ابن عون بأحاديث، قال يحيى: فقلت له: ليس هذا عن ابن المبارك ؟ فغضب ، وقال ترد علي ؟ قال قلت : إي والله أرد عليك أريد زينك، فأبى أن يرجع فلما رأيته هكذا لا يرجع قلت : لا والله ما ، سمعت أنت هذا من ابن المبارك قط، ولا سمعها ابن المبارك من ابن عون قط، فغضب وغضب من كان عنده من أصحاب الحديث، وقام نعيم، فدخل البيت، فأخرج صحائف فجعل يقول : وهي بيده أين الذين يزعمون أن يحيى بن معين ليس أمير المؤمنين في الحديث نعم يا أبا زكريا غلطت، وكانت صحائف فغلطت فجعلت أكتب من حديث ابن المبارك ، عن ابن عون ، وإنما روى هذه الأحاديث ، عن ابن عون غير ابن المبارك . قال الحافظ أبو نصر : ومما يدل على ديانة نعيم، وأمانته رجوعه إلى الحق لما نبه على سهوه، وأوقف على غلطه، فلم يستنكف عن قبول الصواب؛ إذ الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل ، والمتمادي في الباطل لم يزدد من الصواب إلا بعداالحافظ المزي
- وقال علي بن الحسين بن حبان: وجدت في كتاب أبي بخط يده ، قال: أبو زكريا نعيم بن حماد ثقة صدوق ، رجل صدق، أنا أعرف الناس به، كان رفيقي بالبصرة، كتب عن روح بن عبادة خمسين ألف حديث ، قال أبو زكريا أنا قلت له قبل خروجي من مصر : هذه الأحاديث التي أخذتها من العسقلاني أي شيء هذه؟ قال يا أبا زكريا مثلك يستقبلني بهذا ! فقلت : إنما قلت هذا من الشفقة عليك قال إنما كانت معي نسخ أصابها الماء فدرس بعض الكتاب، فكنت أنظر في كتاب هذا في الكلمة التي تشكل علي، فإذا كان مثل كتابي عرفته، فأما أن أكون كتبت منه شيئا قط، فلا والله الذي لا إله إلا هو ، قال أبو زكريا: ثم قدم عليه ابن أخيه، وجاءه بأصول كتبه من خراسان، إلا أنه كان يتوهم الشيء، كذا يخطئ فيه فأما ، هو فكان من أهل الصدقالحافظ المزي
- وقال أبو زرعة : الدمشقي: قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم ، حدثنا نعيم بن حماد عن عيسى بن يونس، عن حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة أعظمها فتنة على أمتي قوم يقيسون الأمور برأيهم، فيحلون الحرام ويحرمون الحلال . قال: هذا حديث صفوان بن عمرو حديث معاوية . قال أبو زرعة : قلت ليحيى بن معين : في حديث نعيم هذا، وسألته عن صحته، فأنكره قلت : من أين يؤتى؟ قال: شبه له . وقال محمد بن علي بن حمزة المروزي : سألت يحيى بن معين عن هذا الحديث، فقال: ليس له أصل، قلت : فنعيم بن حماد؟ قال: نعيم ثقة، قلت : كيف يحدث ثقة بباطل؟ قال شبه له . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب وافق نعيما على روايته هذه عبد الله بن جعفر الرقي ، وسويد بن سعيد الحدثاني ، وقيل : عن عمرو بن عيسى بن يونس كلهم عن عيسى . وقال أبو أحمد بن عدي في حديث سويد بن سعيد: وهذا إنما يعرف بنعيم بن حماد . رواه عن عيسى بن يونس فتكلم الناس فيه - يعني من أجله ، ثم رواه رجل من أهل خراسان يقال له: ثم سرقه قوم ضعفاء ممن يعرفون بسرقة الحديث ، منهم عبد الوهاب بن الضحاك، والنضر بن طاهر، وثالثهم سويد الأنباري . قال الحافظ أبو بكر : وروي عن عبد الله بن وهب ، وعن محمد بن سلام المنبجي جميعا، عن عيسى بن يونس ثم ساقه بإسناده عن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، عن عمه عبد الله بن وهب ، عن عيسى بن يونس، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك ، وعن محمد بن سلام، عن عيسى، عن حريز بإسناده . ثم قال : حدثني محمد بن علي الصوري، قال: قال لي عبد الغني بن سعيد الحافظ، وذكر حديث عيسى بن يونس، عن حريز بن عثمان، من حديث نعيم بن حماد، ومن حديث أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، عن عمه، ومن حديث محمد بن سلام المنبجي جميعا عن عيسى بن يونس فقال : كل من حدث به عن عيسى بن يونس غير نعيم بن حماد فإنما أخذه من نعيم، وبهذا الحديث سقط نعيم بن حماد عند كثير من أهل العلم بالحديث إلا أن يحيى بن معين لم يكن ينسبه إلى الكذب، بل كان ينسبه إلى الوهم، فأما حديث ابن وهب فبليته من ابن أخيه لا منه، لأن الله عز وجل قد رفعه عن ادعاء مثل هذا، ولأن حمزة بن محمد حدثني، عن عليك الرازي، أنه رأى هذا الحديث ملحقا بخط طري في قنداق من قنادق ابن وهب، لما أخرجه إليه بحشل ابن أخي ابن وهب، وأما محمد بن سلام فليس بحجةالحافظ المزي
- وقال أيضا ، حدثنا الحسن بن سفيان ، قال : حدثنا عبد العزيز بن سلام ، قال : حدثني أحمد بن ثابت أبو يحيى ، قال : سمعت أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين يقولان: نعيم بن حماد معروف بالطلب، ثم ذمه يحيى فقال: إنه يروي عن غير الثقاتالحافظ المزي
- وقال إبراهيم بن الجنيد عن ابن معين : ثقة . قال : فقلت له : إن قوما يزعمون أنه صحح كتبه من علي العسقلاني ، فقال يحيى : أنا سألته فأنكر ، وقال : إنما كان قد رث ، فنظرت فما عرفت ووافق كتبي غيرتابن حجر العسقلاني
- وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لدحيم : حدثنا نعيم بن حماد عن عيسى بن يونس عن حريز بن عثمان عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عوف بن مالك عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : " تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة " ، الحديث ، فقال : هذا حديث صفوان بن عمرو ، حديث معاوية ، يعني أن إسناده مقلوب . قال أبو زرعة : وقلت لابن معين في هذا الحديث فأنكره ، قلت : فمن أين يؤتى ؟ قال شبه لهابن حجر العسقلاني
- وقال علي بن حسين بن حبان [ عن أبيه ]: قال أبو زكريا : نعيم بن حماد صدوق ثقة رجل صدق ، أنا أعرف الناس به ، كان رفيقي بالبصرة ، وقد قلت له قبل خروجي من مصر : هذه الأحاديث التي أخذتها من العسقلاني ؟ فقال : إنما كانت معي نسخ أصابها الماء فدرس بعضها ، فكنت أنظر في كتابه في الكلمة تشكل علي ، فأما أن أكون كتبت منه شيئا قط فلا . قال ابن معين : ثم قدم عليه ابن أخيه بأصول كتبه ، إلا أنه كان يتوهم الشيء فيخطئ فيه ، وأما هو فكان من أهل الصدقابن حجر العسقلاني
- وقال محمد بن علي المروزي : سألت يحيى بن معين عنه فقال : ليس له أصل ، قلت : فنعيم ؟ قال : ثقة ، قلت : كيف يحدث ثقة بباطل ؟ قال : شبه لهابن حجر العسقلاني
- وقال أيضا : حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا عبد العزيز بن سلام ، حدثني أحمد بن ثابت أبو يحيى ، سمعت أحمد ، ويحيى بن معين يقولان : نعيم معروف بالطلب ، ثم ذمه [ يحيى ] بأنه يروي عن غير الثقاتابن حجر العسقلاني
- أخبرنا الحسن بن سفيان ، حدثني عبد العزيز بن سلام ، حدثني أحمد بن ثابت أبو يحيى قال : سمعت أحمد ويحيى يقولان : نعيم بن حماد معروف بالطلب ، ثم ذمه يحيى فقال : إنه يروي عن غير الثقاتابن عدي الجرجاني
- وقال أيضا ، حدثنا الحسن بن سفيان ، قال : حدثنا عبد العزيز بن سلام ، قال : حدثني أحمد بن ثابت أبو يحيى ، قال : سمعت أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين يقولان: نعيم بن حماد معروف بالطلب، ثم ذمه يحيى فقال: إنه يروي عن غير الثقاتالحافظ المزي
- وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت زكريا بن يحيى البستي يقول : سمعت يوسف بن عبد الله الخوارزمي : قال سألت أحمد بن حنبل عن نعيم بن حماد ، فقال: لقد كان من الثقاتالحافظ المزي
- وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : كان نعيم كاتبا لأبي عصمة ، وهو شديد الرد على الجهمية وأهل الأهواء ، ومنه تعلم نعيم بن حمادابن حجر العسقلاني
- وقال الميموني عن أحمد : أول من عرفناه بكتب المسند نعيمابن حجر العسقلاني
- قال المروذي عن أحمد : سمعنا نعيم بن حماد ونحن نتذاكر على باب هشيم المقطعات ، فقال : جمعتم المسند ؟ فعنينا به من يومئذابن حجر العسقلاني
- وقال أيضا : حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا عبد العزيز بن سلام ، حدثني أحمد بن ثابت أبو يحيى ، سمعت أحمد ، ويحيى بن معين يقولان : نعيم معروف بالطلب ، ثم ذمه [ يحيى ] بأنه يروي عن غير الثقاتابن حجر العسقلاني
- وقال ابن عدي : حدثنا زكريا بن يحيى البستي ، سمعت يوسف بن عبد الله الخوارزمي يقول : سألت أحمد عنه فقال : لقد كان من الثقات .ابن حجر العسقلاني
- أخبرنا الحسن بن سفيان ، حدثني عبد العزيز بن سلام ، حدثني أحمد بن ثابت أبو يحيى قال : سمعت أحمد ويحيى يقولان : نعيم بن حماد معروف بالطلب ، ثم ذمه يحيى فقال : إنه يروي عن غير الثقاتابن عدي الجرجاني
- سمعت زكريا بن يحيى البستي يقول : ثنا يوسف بن عبد الله الخوارزمي قال : سألت أحمد بن حنبل ، عن نعيم بن حماد ، فقال : لقد كان من الثقاتابن عدي الجرجاني
- ثنا يحيى بن زكريا بن حيوة ، حدثني علي بن كيسان ، ثنا محمد بن إدريس المكي قال : وأخبرني رجل من إخواننا من أهل بغداد قال : قال أحمد بن حنبل : قدم علينا نعيم بن حماد فصحبنا على طلب المسندابن عدي الجرجاني
- وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : محله الصدق . وقال أيضا : قلت له نعيم بن حماد ، وعبدة بن سليمان أيهما أحب إليك؟ قال: ما أقربهماالحافظ المزي
- نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : محله الصدق ، قلت له : نعيم بن حماد ، وعبدة (156 م 6) بن سليمان أيهما أحب إليك قال : ما أقربهما .عبد الرحمن بن أبي حاتم
- وقال أبو علي النيسابوري الحافظ ، سمعت أبا عبد الرحمن النسائي يذكر فضل نعيم بن حماد، وتقدمه في العلم والمعرفة ، والسنن ثم قيل له في قبول حديثه، فقال: قد كثر تفرده عن الأئمة المعروفين بأحاديث كثيرة، فصار في حد من لا يحتج بهالحافظ المزي
- وقال أبو علي النيسابوري : سمعت النسائي يذكر فضل نعيم بن حماد وتقدمه في العلم والمعرفة والسنن ، ثم قيل له في قبول حديثه ، فقال : قد كثر تفرده عن الأئمة المعروفين بأحاديث كثيرة ، فصار في حد من لا يحتج بهابن حجر العسقلاني
- أبو داود السجستانيوقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود عند نعيم بن حماد نحو عشرين حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس لها أصلالحافظ المزي
- أبو داود السجستانيوقال الآجري عن أبي داود : عند نعيم نحو عشرين حديثا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ليس لها أصلابن حجر العسقلاني
- ابن أبي مصعبثنا أحمد بن عيسى بن محمد المروزي إجازة مشافهة ، ثنا ابن أبي مصعب ، قال نعيم بن حماد الفارض منزله على الماء جار في السكة التي تنسب إلى أبي حمزة السكري ، وضع كتب الرد على أبي حنيفة ، وناقض محمد بن الحسن ، ووضع ثلاثة عشر كتابا في الرد على الجهمية ، وكان من أعلم الناس بالفرائضابن عدي الجرجاني
- الدولابيوقال ابن عدي : قال لنا ابن حماد ، يعني الدولابي : نعيم يروي عن ابن المبارك . قال النسائي : ضعيف . وقال غيره : كان يضع الحديث في تقوية السنة ، وحكايات في ثلب أبي حنيفة ، كلها كذب .ابن حجر العسقلاني
- دحيموقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لدحيم : حدثنا نعيم بن حماد عن عيسى بن يونس عن حريز بن عثمان عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عوف بن مالك عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : " تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة " ، الحديث ، فقال : هذا حديث صفوان بن عمرو ، حديث معاوية ، يعني أن إسناده مقلوب . قال أبو زرعة : وقلت لابن معين في هذا الحديث فأنكره ، قلت : فمن أين يؤتى ؟ قال شبه لهابن حجر العسقلاني
- عباس بن مصعب المروزيوقال محمد بن عيسى بن محمد المروزي، عن أبيه ، حدثنا العباس بن مصعب ، قال : نعيم بن حماد الفارض، وضع كتبا في الرد على أبي حنيفة، وناقض محمد بن الحسن، ووضع ثلاثة عشر كتابا في الرد على الجهمية، وكان من أعلم الناس بالفرائض، فقال ابن المبارك : نعيم هذا قد جاء بأمر كبير يريد أن يبطل نكاحا قد عقد ويبطل بيوعا قد تقدمت، وقوم توالدوا على هذا ثم خرج إلى مصر ، فأقام بها نحو نيف وأربعين سنة، وكتبوا عنه بها، وحمل إلى العراق في امتحان القرآن مخلوق، مع البويطي مقيدين ، فمات نعيم بالعسكر بسر من رأى سنة سبع وعشرين ومائتينالحافظ المزي