رقم الحديث ٨١
- مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج1 ص61
١. أي لم يخرجه البخاريّ.
٢. «الدرّ المصون في علوم الكتاب المكنون» ١/ ٢٧٤ - ٢٧٥.
٣. «المفهم» ١/ ٢٧٣.
٤. «الكاشف عن حقائق السنن» ٢/ ١٠٢٦.
٥. «إكمال إكمال المعلم» ١/ ١٨٧.
٦. «المفهم» ١/ ٢٧٤.
٧. لم أر من أخرجه.
٨. «الدرّ المصون في علوم الكتاب المكنون» ١/ ١٠ - ١١.
٩. راجع: «لسان العرب» ١١/ ٧٣٩، و«الكاشف عن حقائق السنن» ٢/ ١٠٢٦ - ١٠٢٧.
١٠. «شرح مسلم» ٢/ ٧١.
١١. «الصيانة» ص ٢٦٠.
١٢. «المفهم» ١/ ٢٧٤.
١٣. «المصباح المنير» ١/ ٣.
١٤. منقول من هامش «المصباح» ١٣.
١٥. «الدرّ المصون في علوم الكتاب المكنون» ١/ ٢٧٧.
١٦. «إكمال المعلم» ١/ ٣٨٩ - ٣٩٠.
١٧. حديث حسن صحيح، انظر: «صحيح ابن ماجه» للشيخ الألباني رحمه الله تعالى ١/ ٣١٢ حديث (١٥٠٣).
١٨. هكذا فسّر القرطبيّ «القَتَبَ»، والمشهور أن القتب بكسر، فسكون، أو بالتحريك، وهو الأكثر: الإكاف، أو الرَّحْلُ الصغير على قدر سَنَامِ البعير، جمعه أقتاب.
١٩. «الجامع لأحكام القرآن» ١/ ٢٩٣ - ٢٩٤.
٢٠. «شرح النوويّ» ٢/ ٧١ - ٧٢.
٢١. «المفهم»١/ ٢٧٣ - ٢٧٤.
٢٢. «شرح مسلم» ٢/ ٧٠ - ٧١.
٢٣. «مجموع الفتاوى» ٧/ ٢١٩.
٢٤. «مجموع الفتاوى» ٢٢/ ٤٩.
٢٥. قال محقق الكتاب في الحاشية: فراغ في المخطوط، ولعل تقديره: من لم يصلّ مطلقًا. اهـ.
٢٦. «شرح عمدة الأحكام» ٢/ ٩٢ - ٩٣.
٢٧. قال الشيخ أبو الحسن في «سبيل النجاة» ص ٢١٩: وقد نصر هذا المذهب أيضًا الإمام ابن القيّم رحمهُ الله تعالى. انظر: «الصلاة» ص ٦٠ - ٨٢، وقوّاه المرداويّ في «الإنصاف» ١/ ٣٧٨، واحتمله الإمام أحمد في حديث: «بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة»، فقال: فقد يحتمل أن يكون تاركًا أبدًا. اهـ. من «الجامع» للخلال ٢/ ٥٤٣/ ١٣٩٤، وذهب إليه شيخنا ابن عثيمين ﵀ كما في «الشرح الممتع» ٢/ ٢٦، و«فتاوى منار الإسلام» ١/ ١٣٠/ ٩٩، وعزاه ابن رشد في «البيان والتحصيل» ١٦/ ٣٩٣ لأصبغ، وعدّ الإصرار جحودًا، والله أعلم. انتهى.
٢٨. «مجموع الفتاوى» ٧/ ٦١٧.
٢٩. هو الشيخ الفاضل أبو الحسن المصرفي، ثم اليمانيّ في كتابه «سبيل النجاة في بيان حكم تارك الصلاة» ص ٢٢٩.
٣٠. راجع: «سبيل النجاة في بيان حكم تارك الصلاة» للشيخ الفاضل أبي الحسن المأربيّ.
٣١. قد سبق لي أن رجّحت في «شرح النسائيّ» أن تارك الصلاة كافر، يُقتل، ولكن كفره كفر دون كفر، من غير تفصيل، ثم ترجّح لديّ الآن التفصيل الذي ذكرته هنا، والله تعالى الهادي إلى سواء السبيل.
٣٢. هكذا النسخة، ولعل الأولى حذف الواو، وأنه خبر لـ«أساسُ»، والله تعالى أعلم.
٣٣. «مجموع الفتاوى» ٧/ ٦٠٩ - ٦٢١.
٣٤. راجع: «مجموع الفتاوى» ٢٨/ ٣٠٨.
٣٥. «المحلّى» ١١/ ٣٧٨.
٣٦. انظر تخريجه والكلام عليه عند محقّق:«صحيح ابن حبّان»١٣/ ٣٠٩ و٣١٠.
٣٧. «شرح العمدة»٢/ ٦٣ - ٦٤.
٣٨. «شرح العمدة»٢/ ٦٤.
٣٩. «الاستذكار»٥/ ٣٥١.
٤٠. «الفتح»١/ ٧٦، و«عمدة القاري»١/ ٢٧٣.
٤١. «جامع العلوم والحكم»١/ ٢٣٣، وأشار إليه القرافيّ في«الذخيرة»٢/ ٢٨٣.
٤٢. [فائدة]: الحكمة من قتل المرتدّ دون الكافر الأصليّ، أنه لو لم يُقتل لكان الداخل في الدين يخرج منه، فقتله حفظ لأهل الدين وللدين، فإن ذلك يمنع من النقص، ويمنعهم من الخروج عنه، بخلاف من لم يدخل فيه، أفاده شيخ الإسلام رحمه الله تعالى. انظر: «مجموع الفتاوى» ٢٠/ ١٠٢.
٤٣. قاله القرافي في «الذخيرة» ٢/ ٤٨٣، وصاحب «الشرح الكبير» ١/ ١٨٨.
٤٤. انظر: «الصلاة» ص ٣٦.
٤٥. «التمهيد» ٤/ ٢٤١ - ٢٤٢.
٤٦. وقد أجاد الشيخ الفاضل أبو الحسن المأربيّ في كتابه «سبيل النجاة في بيان حكم تارك الصلاة» وساق أدلّة الفريقين، وأطال في ذلك، فجزاه الله خير الجزاء.
٤٧. أي حيث قال عندما رأى رجلًا يصلي صلاةً، ولا يتمّ ركوعها، ولا سجودها: «إن متّ على هذا متّ على غير الفطرة».
٤٨. «شرح العمدة» ٢/ ٩٤.
٤٩. انظر: «الصلاة» ص ٤٢ - ٤٣.
٥٠. «أضواء البيان» ٤/ ٣١١.