رقم الحديث ١٢٧
- مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج1 ص81
١. بفتح الموحّدة، وسكون الغين المعجمة: نسبة إلى قرية من قُرى بَلْخ.
٢. «حِسَاب» بكسر الحاء المهملة، وتخفيف الموحّدة المفتوحة، و«الْغُبَري» بضم الغين المعجمة، وفتح الموحّدة: نسبة إلى بني غُبَر.
٣. «فتح» ١١/ ٥٦٠ «كتاب الأيمان والنذور» رقم الحديث (٦٦٦٤).
٤. «المفهم»١/ ٣٤٠.
٥. «شرح مسلم»٢/ ١٤٧«كتاب الإيمان».
٦. «شرح السنديّ »٦/ ١٥٧.
٧. «الفتح»١١/ ٥٦٠.
٨. «شرح السنديّ»٦/ ١٥٧ - ١٥٨.
٩. هو ما أخرجه الإمام أحمد في «مسنده» بإسناد صحيح، ولفظه:
١٠. هو ما أخرجه البخاريّ رحمه الله تعالى في «كتاب الأدب» من «صحيحه»، ولفظه: حدثنا مسدد، حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن صفوان بن محرز، أن رجلًا سأل ابن عمر: كيف سمعت رسول الله - ﷺ -، يقول في النجوى؟ قال: «يدنو أحدكم من ربه، حتى يضع كنفه عليه، فيقول: عملتَ كذا وكذا؟، فيقول: نعم، ويقول: عملت كذا وكذا؟، فيقول: نعم، فيُقَرِّره، ثم يقول: إني سترت عليك في الدنيا، فأنا أغفرها لك اليوم».
١١. «فتح» ١٣/ ١٢٤ - ١٢٧.
١٢. أراد به القاضي أبا بكر الباقلّانيّ.
١٣. اختُلف في اسمه قيل: هو سعد بن عمرو، وقيل: عمرو بن سعد، وقيل: عُمَر، أو عامر بن سعد، صحابيّ نزل الشام، وجزم الترمذيّ في «الجامع» بأن اسمه عُمَر بن سَعْد، قاله في «تهذيب التهذيب» ٤/ ٥٧٦.
١٤. حديث صحيح. أخرجه الإمام أحمد في «مسنده» (١٧٥٧٠)، والترمذيّ في «جامعه» (٢٢٤٧)، عن سعيد أبي الْبَخْتريّ الطائيّ، عن أبي كبشة الأنماريّ - ﵁ - قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «ثلاث أُقسم عليهنّ، وأحدثكم حديثًا فاحفظوه، قال: فأما الثلاث الذي أُقسم عليهنّ، فإنه ما نَقَصَ مال عبد صدقةٌ، ولا ظُلِم عبد بمظلمة، فيصبر عليها إلا زاده الله ﷿ بها عزًّا، ولا يفتح عبد باب مسألة، إلا فَتَحَ الله له باب فقر»، وأما الذي أحدثكم حديثًا، فاحفظوه، فإنه قال: «إنما الدنيا لأربعة نفر: عبد رزقه الله ﷿ مالًا وعلمًا، فهو يتقي فيه ربه، ويَصِلُ فيه رَحِمه، ويعلم لله ﷿ فيه حقّه، قال: فهذا بأفضل المنازل، قال: وعبد رزقه الله ﷿ علمًا، ولم يرزقه مالًا، قال: فهو يقول: لو كان لي مالٌ عملت =
١٥. «المفهم» ١/ ٣٤٠ - ٣٤١.