سلسلة الرواة
مصادر المؤلف (١٧)
١. «شرح النوويّ» ٢/ ١٦٠.
٢. «الفتح» ١١/ ٥٦٨.
٣. «شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح» ص ١٦٩.
٤. قال في «كتاب الإيمان والنذور» عند شرح هذا الحديث ما نصّه: واسم ابن عمّه المذكور الخفشيش بن معدان بن معدي كرب، وبيّنت الخلاف في ضبط الخفشيش، وأنه لقب، واسمه جرير، وقيل: معدان، حكاه ابن طاهر، والمعروف أنه اسم، وكنيته أبو الخير. انتهى. فوقع في «الخفشيش» بالخاء.
٥. «الفتح» ١١/ ٥٦٩ - ٥٧٠ «كتاب الإيمان والنذور» رقم (٦٦٧٧).
٦. وقال في «الإصابة» (١/ ٤٩١): جَفْشِيش بن النعمان الكِنديّ، كذا سَمَّى ابن منده أباه، وقال: يقال: اسمه مَعْدَان يُكنى أبا الخير، ويقال: جرير بن مَعْدَان، ووقع في بعض الروايات خَفْشيش - بالخاء المعجمة - وكذا قال أبو عمر: إنه قيل فيه: بالجيم، والمعجمة، وزاد أنه قيل فيه: بالمهملة أيضًا، وذكر بكسر أوله، وضمه، وقال ابن الكلبيّ، وابنُ سعد: اسمه مَعْدان بن الأسود بن مَعْد يكَرِب بن ثُمَامة بن الأسود، وذكر أبو عمر بن عبد البر من طريق مجالد، عن الشعبيّ، قال: قال الأشعث بن قيس: كان بين رجل منا، وبين رجل من الحضرميين، يقال له: الجفشيش خصومة في أرض … الحديث، وأصل الخبر في «سنن أبي داود» من رواية مُسْلِمٌ بن هَيْضَم، عن الأشعث، لكن لَمْ يُسَمِّ الجفشيش، وأخرج أبو عمر من طريق ابن عون، عن الشعبيّ، عن جرير بن مَعْدان، وكان يُلَقَّب الجفشيش، أنه خاصم رجلًا إلى النبيّ - ﷺ - … فذكر الحديث. قال الحافظ: وهذا ظاهره أن اسم الجفشيش جرير، وأنه الصحابيّ، وهو غريب. ويمكن أن يكون الضمير في قوله: «وكان يُلَقَّب» لمعدان والد جرير، ويكون الخبر من رواية جرير، عن أبيه، وأرسله جرير، وهذا أقرب عندي إلى الصواب، وذكر أبو سَعْد النيسابوريّ، من طريق مَسْلَمة بن مُحَارب، عن السديّ، عن أبي مالك، عن ابن عباس، قال: قَدِمَ ملوك حضرموت، فقَدِمَ وَفْدُ كنْدَة، فيهم الأشعث بن قيس … فذكر القصة، قال: وفي ذلك يقول الجفشيش، واسمه معدان بن الأسود الكِنْدِيّ [من البسيط]:
٧. قال الجامع: عمل «إذًا» إذا استوفت الشروط واجب عند جمهور النحاة، وجوّز بعضهم إهمالها مع استيفاء الشروط، وهي لغة نادرة، لكن تلقّاها البصريون بالقبول؛ لأنَّها حرف غير مختصٍّ، فقياسه الإهمال، فلا التفات إلى من أنكرها، ذكره الخضريّ في «حاشيته على شرح ابن عقيل» ٢/ ١٧٣.
٨. راجع: «شرح النوويّ» ٢/ ١٦٠.
٩. راجع: «تفسير ابن كثير» ٣/ ٩٢ - ٩٣، و«تفسير النسفيّ» ١/ ١٦٥، و«المفهم» ١/ ٣٥١.
١٠. «الفتح» ٨/ ٦١ «كتاب التفسير» رقم (٤٥٤٩ - ٤٥٥٠).
١١. «العدّة حاشية العمدة» ٤/ ٤٠٢ - ٤٠٣.
١٢. هو ما سيأتي للمصنّف - ﵀ - في «كتاب الأقضية» برقم (١٧١٣) من طريق زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة، قالت: قال رسول الله - ﷺ -: «إنكم تختصمون إليّ، ولعلّ بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض، فأقضي له على نحو مما أسمع منه، فمن قطعت له من حق أخيه شيئًا، فلا يأخذه، فإنما أقطع له به قطعةً من النار».
١٣. راجع: «صحيح البخاريّ» (٥/ ٨٨ - ٨٩) بنسخة «الفتح».
١٤. «الفتح» ١١/ ٥٧١ - ٥٧٣ «كتاب الإيمان والنذور» رقم الحديث (٦٦٧٦ - ٦٦٧٧).
١٥. راجع: «إكمال المعلم» ١/ ٥٣٦ - ٥٣٨، و«شرح النوويّ» ٢/ ١٦٢.
١٦. راجع ما كتبه محقق: «إكمال المعلم» ١/ ٥٣٧ - ٥٣٨.
١٧. قال في «التقريب»: صدوق، والظاهر أنه ثقة، فقد روى عنه جماعة، ووثقه الأئمة، راجع ترجمته في: «تهذيب التهذيب» ٣/ ٧٣١ - ٧٣٢.