رقم الحديث ١٦٠
- مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج1 ص97
١. راجع: «شرح السنّة» ١٥/ ٩٥ - ٩٦.
٢. وفي نسخة «أخبرنا».
٣. وفي نسخة: «فقال».
٤. وفي نسخة: «بمثل ما جئت به».
٥. «الكاشف عن حقائق السنن» ١٢/ ٣٧١٤.
٦. «الفتح» ٨/ ٥٨٧ «كتاب التفسير» رقم (٤٩٥٤).
٧. هو محمد بن جعفر أبو عبد الله التميميّ القيروانيّ، أحد كبار اللغويين، صاحب «الجامع» في اللغة، توفّي سنة (٤١٢ هـ). «بغية الوعاة».
٨. «الفتح» ١/ ٣١.
٩. «إكمال المعلم» ١/ ٦٢٠ - ٦٢١.
١٠. انظر: «صحيح الترمذيّ» للشيخ الألبانيّ رحمه الله تعالى رقم (٦٢٠).
١١. «الفتح» ١٢/ ٣٧١ «كتاب التعبير» رقم (٦٩٨٢).
١٢. «إكمال المعلم»١/ ٦١٩ - ٦٢٠.
١٣. «القاموس المحيط »ص ١١٥٧.
١٤. «عمدة القاري» ١/ ٩١.
١٥. «شرح النوويّ» ٢/ ١٩٧.
١٦. «الكاشف عن حقائق السنن» ١٢/ ٣٧١٤ - ٣٧١٥.
١٧. راجع: «الفتح» ١٢/ ٣٧١ «كتاب التعبير».
١٨. «الفتح» ٨/ ٥٨٧ «كتاب التفسير» (٤٩٥٤).
١٩. راجع: «الكاشف» ١٢/ ٣٧١٦.
٢٠. «شرح النووي» ٢/ ١٩٨.
٢١. «الفتح» ١/ ٣١.
٢٢. «إكمال المعلم» ١/ ٦٢١ - ٦٢٢، و«شرح النوويّ» ٢/ ١٩٨.
٢٣. «الفتح» ١٢/ ٣٧١ - ٣٧٢.
٢٤. «الفتح» ١/ ٣١.
٢٥. «شرح النوويّ» ٢/ ١٩٨.
٢٦. «الفتح» ٨/ ٥٨٨.
٢٧. «الكاشف عن حقائق السنن» ١٢/ ٣٧١٦.
٢٨. «الفتح» ١٢/ ٣٧٢ «كتاب التعبير».
٢٩. «الفتح» ١/ ٣٢.
٣٠. راجع: «المصباح المنير» ١/ ٢٥٩ - ٢٦٠.
٣١. «الفتح» ٧/ ١٦٧ «كتاب المناقب» رقم الحديث (٣٨٢١).
٣٢. ١٢/ ٣٧٢، و٨/ ٥٨٨.
٣٣. «شرح النوويّ» ٢/ ١٩٩.
٣٤. «الفتح» ١٢/ ٣٧٢.
٣٥. راجع: «الفتح» ١٢/ ٣٧٣.
٣٦. راجع: «الفتح» ٨/ ٥٨٨.
٣٧. المصدر السابق ٨/ ٥٨٩.
٣٨. «الفتح» ١٢/ ٣٧٣.
٣٩. «شرح النوويّ» ٢/ ١٩٩.
٤٠. «الفتح»١/ ٣٢ - ٣٣.
٤١. «الكاشف عن حقائق السنن»١٢/ ٣٧١٦ - ٣٧١٧.
٤٢. «الفتح» ١/ ٣٣.
٤٣. «الكاشف» ١٢/ ٣٧١٧.
٤٤. «الفتح» ٨/ ٥٨٩.
٤٥. «شرح النووي» ٢/ ١٩٩.
٤٦. «الكاشف عن حقائق السنن» ١٢/ ٣٧١٧.
٤٧. راجع: «الفتح» ١٢/ ٣٧٤ - ٣٧٥ «كتاب التعبير» رقم (٦٩٨٢).
٤٨. المصدر السابق.
٤٩. «تفسير النسفيّ» ٤/ ٣٦٨.
٥٠. المصدر السابق.
٥١. «تفسير القرطبيّ» ٢٠/ ١٢٢.
٥٢. راجع: «تفسير القرطبيّ» ٢٠/ ١٢٢.
٥٣. «الكاشف عن حقائق السنن» ١٢/ ٣٧١٨.
٥٤. المرجع السابق.
٥٥. «الفتح» ٨/ ٥٩٠ «تفسير سورة العلق».
٥٦. وزاد في «الفتح»: أو بالقصّة، وتعقّبه العينيّ بأنه لا وجه له، وهو كما قال؛ إذ هو تكلّف.
٥٧. راجع: «المصباح المنير» ١/ ٢٢٠.
٥٨. قال في «الفتح» ١٢/ ٣٧٥: وأما بوادره فالمراد بها اللحمة التي بين المنكب والعنق، جرت العادة بأنها تضطرب عند الفزع، وعلى ذلك جَرَى الجوهري أن اللحمة المذكورة سُمِّيت بلفظ الجمع، وتعقّبه ابن بَرِّيٍّ، فقال: البوادر جمع بادرة، وهي ما بين المنكب والعنق، يعني: أنه لا يختص بعضو واحد، وهو جيدٌ، فيكون إسناد الرَّجَفان إلى القلب؛ لكونه محله، وإلى البوادر؛ لأنها مَظْهَره، وأما قول الداوديّ: البوادر والفؤاد واحد، فإن أراد أن مُفادهما واحد على ما قررناه، وإلا فهو مردود. انتهى.
٥٩. قد تقدّم في شرح حديث: «أهل اليمن أرقّ قلوبًا» بيان الاختلاف في القلب والأفئدة، فراجعه تستفد.
٦٠. «المفهم» ١/ ٣٧٧.
٦١. راجع: «الفتح» ٨/ ٥٨٩ - ٥٩٠ «كتاب التفسير» (٤٩٥٤).
٦٢. «المصباح المنير» ١/ ٢٤٦.
٦٣. «القاموس المحيط» ص ٦٥١.
٦٤. راجع: «حاشية الخضريّ على الخلاصة» ٢/ ١١٣.
٦٥. «الفتح» ١/ ٣٣.
٦٦. راجع: شرحي المسمَّى: «فتح القريب المجيب» على النظم المذكور ١/ ٣٥٣ - ٣٥٧.
٦٧. «الفتح» ١٢/ ٣٧٥.
٦٨. «القاموس المحيط» ص ٣١٧.
٦٩. «المصباح المنير» ١/ ٤٩.
٧٠. «الفتح» ١٢/ ٣٧٥ «كتاب التعبير» رقم (٦٩٨٢).
٧١. راجع: «شرح النوويّ» ٢/ ٢٠١، و«الفتح» ١/ ٣٣.
٧٢. «إكمال المعلم» ١/ ٦٣٥.
٧٣. «الفتح» ٨/ ٥٩١.
٧٤. «القاموس المحيط» ص ٨١٠.
٧٥. راجع: «الفتح» ١/ ٣٤.
٧٦. «إكمال المعلم» ١/ ٦٣٦ - ٦٣٩.
٧٧. هو ثابت بن حزم بن عبد الرحمن السَّرَقُسْطيّ من أهل الأندلس العالم المتفنّن البصير بالحديث والفقه والنحو والغريب، تُوفي سنة (٣١٣ هـ)، وكتابه «الدلائل» هو في شرح ما أغفله أبو عبيد، وابن قُتيبة، من غريب الحديث. انظر: «بغية الوعاة» ١/ ٤٨٠.
٧٨. «شرح النوويّ» ٢/ ٢٠١، و«الفتح» ١/ ٣٣ - ٣٤.
٧٩. راجع:«عمدة القاري»١/ ٩٦.
٨٠. «الفتح»٨/ ٥٩١.
٨١. «الفتح»١/ ٣٤.
٨٢. (٣٨٢٨) قال موسى: حدثني سالم بن عبد الله، ولا أعلمه إلا تحدث به عن ابن عمر، أن زيد بن عمرو بن نُفيل خرج إلى الشأم، يسأل عن الدين، ويَتّبعه، فلقي عالِمًا من اليهود، فسأله عن دينهم، فقال: إني لعلي أن أدين دينكم، فأخبرني، فقال: لا تكون على ديننا حتى تأخذ بنصيبك من غضب الله، قال زيد: ما أَفِرّ إلا من غضب الله، ولا أَحْمِل من غضب الله شيئًا أبدًا، وأَنَّى أستطيعه؟، فهل تدلني على غيره؟، قال: ما أعلمه إلا أن يكون حنيفًا، قال زيد: وما الحنيف؟ قال: دين إبراهيم، لم يكن يهوديًّا ولا نصرانيًّا، ولا يعبد إلا الله، فخرج زيد، فلقي عالِمًا من النصارى، فذكر مثله، فقال: لن تكون على ديننا حتى تأخذ بنصيبك من لعنة الله، قال: ما أَفِرّ إلا من لعنة الله، ولا أحمل من لعنة الله، ولا من غضبه شيئًا أبدًا، وأَنَّى أستطيع؟ فهل تدلني على غيره؟ قال: ما أعلمه إلا أن يكون حنيفًا، قال: وما الحنيف؟ قال: دين إبراهيم، لم يكن يهوديًّا ولا نصرانيًّا، ولا يعبد إلا الله، فلما رأى زيد قولهم في إبراهيم؛ خرج، فلما بَرَزَ رفع يديه، فقال: اللهم إني أَشْهَد أني على دين إبراهيم.
٨٣. «الإصابة في تمييز الصحابة»٦/ ٤٧٤ - ٤٧٧.
٨٤. «الفتح»١٢/ ٣٧٦.
٨٥. «شرح النوويّ»٢/ ٢٠٢ - ٢٠٣.
٨٦. «شرح النوويّ» ٢/ ٢٠٣.
٨٧. «الفتح» ١/ ٣٤.
٨٨. «عمدة القاري» ١/ ١٠١.
٨٩. وفي «اللسان»:
٩٠. أخرجه الشيخان بنحوه.
٩١. الأقهب: الذي في لونه غُبْرة إلى سواد، وقيل: حمرة فيها غُبرة، وقيل: هو الأبيض الأكدر.
٩٢. قال النوويّ: ضبطناه بوجهين: أشهرهما ناعوس بالنون والعين، والثاني: قاموس بالقاف والميم، وذكر عياض أن أكثر نسخ مسلم عندهم فيها: قاعوس بالقاف والعين، وروي تاعوس بالتاء والعين. انتهى.
٩٣. «إكمال المعلم» ١/ ٦٣٩ - ٦٤٣.
٩٤. «شرح النوويّ» ٢/ ٢٠٣.
٩٥. وللعينيّ اعتراض على كلام ابن مالك هذا تركته لعدم جدواه. انظر: «عمدته» ١/ ١٠٦.
٩٦. تعقّب الطيبيّ قوله: «غفل عنه أكثر النحاة»، فقال: ليس التنبيه عليه من وظيفتهم، بل من وظيفة أهل المعانيّ، إما وضعًا للآتي موضع الماضي قطعًا بوقوعه، كإخبار الله تعالى عن المستقبل، أو استحضارًا للصورة الآتية في مشاهدة السامع تعجّبًا وتعجيبًا، ولذلك قال - ﷺ -: «أوَ مخرجيّ هم؟»؛ استبعادًا للإخراج، وتعجّبًا منه. راجع: «الكاشف» ١٢/ ٣٧٢١.
٩٧. وللعينيّ تعقب على كلام الحافظ هذا، فانظره في: «عمدة القاري» ١/ ١٠٧.
٩٨. «الفتح»١/ ٣٥ - ٣٦.
٩٩. راجع:«الكاشف»١٢/ ٣٧٢٢، وذكر في«القاموس»أن عرقوب هذا هو ابن صخر، أو ابن معبد بن أسد من العمالقة، أكذب أهل زمانه، وذكر له قصّة، فلتراجع: في مادة عرقب ص ١٠٦.
١٠٠. «الفتح»١٢/ ٣٧٦.
١٠١. «الكاشف عن حقائق السنن» ١٢/ ٣٧٢٢.
١٠٢. هو القزاز القيروانيّ.
١٠٣. «إكمال المعلم» ١/ ٦٤٦ - ٦٤٧.
١٠٤. راجع: «الفتح» ٨/ ٥٩٢.
١٠٥. «الفتح» ١/ ٣٦ - ٣٧.
١٠٦. «الجأش»: النفس، فيكون قوله: «وتقرّ نفسه» تأكيدًا.
١٠٧. أخرجه ابن عبد البرّ في «جامع العلم وفضله» (٣٩٥)، وروي موقوفًا ومرفوعًا، وصححه الشيخ الألباني بمجموع طرقه، راجع: «صحيح الجامع» ٢/ ٨١٦ (٤٤٣٤)، و«السلسلة الصحيحة» رقم (٢٠٢٦).
١٠٨. أخرجه أبو نعيم في «الحلية» (١٠/ ١٤ - ١٥) بنحوه، وحكم الشيخ الألباني بوضعه في «الضعيفة» (٤٢٢).
١٠٩. «تفسير ابن كثير» ١٤/ ٣٩٨.
١١٠. «عمدة القاري» ١/ ١١٤.
١١١. «الفتح» ٨/ ٥٨٩ «كتاب التفسير» رقم (٤٩٥٤).
١١٢. وفي نسخة الشرح: «مُوَاتِيًا»، وعليه شرحه الشارح.
١١٣. أي تحركًا.
١١٤. «شرح الكوكب المنير» ٤/ ٤٠٨ - ٤٠٩.
١١٥. «إرشاد الفحول» ٢/ ٢٥٣ - ٢٥٥.
١١٦. «التحفة المرضيّة في نظم المسائل الأصوليّة على مذهب أهل السنة السنيّة»، وهي (٣٠٧٢) بيتًا.
١١٧. «شرح النوويّ» ٢/ ٢٠٤.
١١٨. «الفتح» ١٢/ ٣٧١ «كتاب التعبير» رقم (٦٩٨٢).
١١٩. «المصباح المنير»١/ ١٣٤.
١٢٠. «المصباح»١/ ١٦٨.
١٢١. «القاموس»ص ١١٥١.
١٢٢. «القاموس»ص ١٠٧١.
١٢٣. راجع: «الفتح» ١٢/ ٣٧٥ «كتاب التعبير».