رقم الحديث ٥٦٧
- مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج2 ص81
١. وفي نسخة: «وحدّثنا».
٢. وفي نسخة: «وقال».
٣. وفي نسخة: «يأمروني».
٤. وفي نسخة: «وقال».
٥. وفي نسخة: «قضى بها».
٦. وفي نسخة: «فإني».
٧. وفي نسخة: «هذا البصل، وهذا الثوم، ولقد».
٨. «الرَّعَاع» بالفتح الرذلاء، وقيل: الشباب منهم، و«الْغَوغاء»: السفلة المسرعون إلى =
٩. أي حذرًا من القتل.
١٠. أي يُخرجونا منه.
١١. هو تصغير جِذل، وهو العود الذي يُنصب للإبل الْجَرْبَى لتحتكّ به، وهو تصغير =
١٢. قال في «النهاية»: الرُّجْبة: هو أن تُعْمَد النخلة المكريمة ببناء، من حجارة، أو خشب، إذا خيف عليها؛ لطولها وكثرة حَمْلها أن تقع، ورَجَّبْتُها فهي مُرَجَّبةٌ، والْعُذيق تصغير الْعَذْق بالفتح، وهي النخلة، وهو تصغير تعظيم، وقد يكون ترجيبها بأن يُجعَل حولها شوك؛ لئلا يُرقَى إليها، ومن الترجيب أن تُعْمَد بخشبة ذات شعبتين. انتهى. «النهاية في غريب الأثر» ٢/ ١٩٧.
١٣. «المصباح المنير» ١/ ٢٠٥.
١٤. «القاموس المحيط»٣/ ٣٠٣.
١٥. «لسان العرب»١٠/ ٤٣٠.
١٦. «المصباح المنير» ٢/ ٦٢١.
١٧. هكذا في «المفهم»، والظاهر أنه غلط، وإنما هو عبد اللَّه بن عبد الرحمن الزهري، كما ذكره في «الفتح» ٧/ ٧٨ - ٧٩.
١٨. «المفهم» ٢/ ١٦٩.
١٩. هو: ابن عبد الرحمن.
٢٠. المراد أرض السواد من العراق، وكان عمر -﵁- بعثهما يضربان عليها الخراج، وعلى أهلها الجزية.
٢١. صحّح في «الفتح» أنه حطّان التميميّ اليربوعيّ، وأما ما جاء أنه غيره، فهو بسند ضعيف منقطع، فتنبّه.
٢٢. رواه في «الموطّأ» برقم (١٢٩٧).
٢٣. «المفهم» ٢/ ١٦٩.
٢٤. «شرح النووي» ٥/ ٥٢.
٢٥. «المفهم» ٢/ ١٧٠.
٢٦. «المصباح المنير» ٢/ ٣٩٤.
٢٧. «المصباح المنير» ١/ ٣٢٧.
٢٨. «شرح النوويّ» ٥/ ٥٢.
٢٩. المراد بالعشرة المبشّرين بالجنّة هم الذين ذُكروا في سياق حديث واحد، وإلا فالمبشّرون أكثر من العشرة.
٣٠. حديث صحيح. أخرجه الترمذيّ في «المناقب» رقم (٦١١٨)، وأحمد في «مسنده» رقم (١٦٧٥).
٣١. «المصباح المنير» ٢/ ٣٧٣.
٣٢. «المفهم» ٢/ ١٧٠.
٣٣. الحديث المرفوع ضعيف، ولفظه: «من لم ينرك مالًا ولا والدًا، فورثته كلالةٌ»، راجع: «السلسلة الضعيفة» للشيخ الألبانيّ رقم (٤٦٥٣).
٣٤. «تفسير ابن كثير» ١/ ٤٦١.
٣٥. «تفسير ابن كثير» ١/ ٥٩٦.
٣٦. «الأَيهُقان»: الجرجير البريّ، و«الذُّرَقُ» كصُرَدٍ: بقلة وحشيشة كالقتّ الرطب.
٣٧. وَمضَ البرق: لَمَعَ، و«الْحَبيّ»: السحاب المعترض، و«المكلَّل»: الذي في جوانبه البرق مثل الإكليل.
٣٨. الوجَى: الْحَفَى.
٣٩. «الجامع لأحكام القرآن» ٥/ ٧٦ - ٧٧.
٤٠. راجع: «الجامع لأحكام القرآن» ٥/ ٧٨.
٤١. راجع: «الجامع لأحكام القرآن» ٥/ ٧٨.
٤٢. «المفهم» ٢/ ١٧٢.
٤٣. «المصباح المنير» ١/ ٢٥٦.
٤٤. «المصباح» ٢/ ٤٤٠.
٤٥. «المصباح» ٢/ ٥٠٧.
٤٦. «القاموس المحيط» ٤/ ٣٧٨.
٤٧. «المفهم» ٢/ ١٧٣.
٤٨. «المصباح المنير» ٢/ ٣٩٦.
٤٩. «النهاية» ٣/ ٣٨٩ و٤٨٢.
٥٠. «شرح النوويّ» ٥/ ٥١ - ٥٢.
٥١. «إكمال المعلم» ٢/ ٥٠١.
٥٢. «شرح النووي» ٥/ ٥٣.
٥٣. وفي نسخة: «وحدّثنا».
٥٤. هو أحمد بن يوسف بن خلاد النصيبي المتوفى سنة (٣٥١ هـ).
٥٥. هكذا النسخة، والظاهر أن الصواب «أن أستخلف»، كما هو في الروايات الأخرى.
٥٦. هكذا النسخة، والظاهر أنه مصحّف من قوله: «إن أُعمّر»، ولفظ مسلم: «إن أَعِشْ»، فتأمل.
٥٧. هكذا النسخة، وفي رواية مسلم وغيره: «ويَقسموا فيهم فيأهم»، فتأمل.
٥٨. هكذا النسخة، والظاهر أنه مصحّف من «عليهم»، كما هو عند مسلم وغيره، فتأمّل.