رقم الحديث ٦٧٣
- مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج2 ص133
١. هو ابن خزيمة صاحب «الصحيح»، وأبو طاهر تلميذه.
٢. وفي نسخة: «بكتاب اللَّه».
٣. «شرح النووي» ٥/ ١٧٢ - ١٧٣.
٤. راجع: «ذخيرة العقبى» ٩/ ٣٤٦ - ٣٤٧.
٥. «نيل الأوطار» ٤/ ٥٤.
٦. «إكمال المعلم» ٢/ ٦٥٢ - ٦٥٣.
٧. راجع: «الدرّ المختار» مع حاشيته «ردّ المحتار» ٢/ ٢٩٤ - ٢٩٦.
٨. راجع: «الكاشف عن حقائق السنن» ٤/ ١١٥٢ - ١١٥٣.
٩. «شرح النوويّ» ٥/ ١٧٣.
١٠. «لسان العرب»١٢/ ٥١٥.
١١. راجع:«الكاشف»٤/ ١١٥٣.
١٢. «جامع الترمذيّ» ٢/ ٣٣ - ٣٥ بنسخة «تحفة الأحوذيّ».
١٣. «شرح النوويّ» ٥/ ١٧٣.
١٤. راجع: «الفتح» ٢/ ٢٠٠.
١٥. «التمهيد» ٢٢/ ١٢٤.
١٦. «الفتح» ٢/ ٢٠١.
١٧. «الأوسط» ٤/ ١٥٠.
١٨. هو ما أخرجه البخاريّ، عن عمرو بن سَلِمَة قال: كنا بماء مَمَرِّ الناس، وكان يمر بنا الرُّكْبان، فنسألهم ما للناس؟ ما للناس؟ ما هذا الرجل؟ فيقولون: يزعم أن اللَّه أرسله، أوحى إليه، أو أوحى اللَّه بكذا، فكنت أحفظ ذلك الكلام، وكأنما يُقَرُّ في صدري، وكانت العرب تَلَوَّم بإسلامهم الفتح، فيقولون: اتركوه وقومه، فإنه إن ظهر عليهم، فهو نبيّ صادق، فلما كانت وقعة أهل الفتح، بادر كلُّ قوم بإسلامهم، وبَدَرَ أبي قومي بإسلامهم، فلما قَدِمَ قال: جئتكم واللَّه من عند النبيّ -ﷺ- حقًّا، فقال: «صَلُّوا صلاة كذا في حين كذا، وصلوا صلاة كذا في حين كذا، فإذا حضرت الصلاة فليؤذن أحدكم، وليؤمكم أكثركم قرآنًا»، فنظروا، فلم يكن أحد أكثر قرآنًا مني؛ لما كنت أتلقى من الركبان، فقدَّموني بين أيديهم، وأنا ابن ست، أو سبع سنين، وكانت عليّ بُرْدَةٌ كنت إذا سجدت تقلصت عني، فقالت امرأة من الحيّ: ألا تُغَطُّوا عنا است قارئكم، فاشتَرَوا، فقطعوا لي قميصًا، فما فَرِحت بشيء فرحي بذلك القميص. انتهى.
١٩. «الْقَلِيّةُ» كالعطيّة: والجمع قَلَايَا: مَرَقَةٌ تُتَّخَذ من لحوم الجزور، وأكبادها، أفاده في «اللسان» ١٥/ ١٩٨ - ١٩٩.
٢٠. «الْخَشْكُنَان»: خبزة تُصنع من خالص دقيق الحنطة، وتُملأ بالسكّر واللوز، أو الْفُستُق، وتُقلى، فارسيّ، قاله في «المعجم الوسيط» ١/ ٢٣٦.
٢١. «الأوسط» ٤/ ١٥٠ - ١٥٢.
٢٢. «الأوسط» ٤/ ١٥٢ - ١٥٤.
٢٣. «نيل الأوطار» ٤/ ٥٨.
٢٤. «المنهل العذب المورود» ٤/ ٣١٨.
٢٥. وفي نسخة: «وحدّثنا»، وفي أخرى: «وحدّثناه».
٢٦. وفي نسخة بلفظ: «ولا يؤمّنّ الرجل الرجلَ. . . إلخ»، و«لا يَجْلِس. . . إلا أن يأذن له».