رقم الحديث ٨٦٤
- مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج3 ص10
١. «المصباح المنير» ١/ ٤٨ و١١٠.
٢. «المصباح المنير» ٢/ ٥٢١.
٣. «الكاشف عن حقائق السنن» ٤/ ١٢٨١.
٤. «المصباح» ٢/ ٤٤٣.
٥. «الفتح» ٣/ ٢٣٨ - ٢٣٩.
٦. وفي نسخة: «حدّثنا».
٧. «الفتح» ٣/ ٢٠٣ - ٢٠٤.
٨. «تحفة الأحوذيّ» ٣/ ١٩ - ٢٠.
٩. «المحلّى» ٥/ ٥٧ - ٦٠.
١٠. هذا القول تردّه الأحاديث الصحيحة أنه -ﷺ- كان يجلس بين الخطبتين، فتنبّه.
١١. قوله: «غيره من أصحابنا» أراد به المحقّقيق من أهل العلم الذين جمعوا بين النقل والدراية، وفيه إبطال لزعم من يزعم أن ابن المنذر شافعيّ المذهب، مقلّد للشافعيّ، وقد أوضحت بطلان هذا القول في «مقدّمة شرح النسائيّ» عند الكلام على مذهب النسائيّ بما فيه الكفاية، فراجعه تستفد، وباللَّه تعالى التوفيق.
١٢. هذا من جملة كلام ابن المنذر، أي: ذكر ذلك الذي عارض الشافعيّ.
١٣. «الأوسط» ٤/ ٦٢ - ٦٣.
١٤. وفي نسخة: «حدّثنا».
١٥. رواية شعبة عند النسائيّ برقم (١٥٧٤)، ورواية سفيان عنده برقم (١٤١٨).
١٦. بضم الجيم، بعدها نون.
١٧. بضم المهملة والمدّ.
١٨. «شرح النوويّ» ٦/ ١٤٩ - ١٥٠.
١٩. «شرح النوويّ» ٦/ ١٥٠.
٢٠. وفي نسخة: «حدّثنا».
٢١. وفي نسخة: «نبّأني».
٢٢. «الكاشف عن حقائق السنن» ٤/ ١٢٨٦.
٢٣. راجع: «المراعاة» ٤/ ٥٠٨.
٢٤. وفي نسخة: «وحدّثنا».
٢٥. راجع: «الفتح» ٣/ ٢٣٠.
٢٦. «الفتح» ٣/ ٢٣١.
٢٧. وقع في نسخة «الفتح» بلفظ: «ومرة»، وهو تصحيف، والصواب: «قُرّة» كما في «تفسير الطبري» ٢٣/ ٣٨٦.
٢٨. «الفتح» ٣/ ٢٣١.
٢٩. تعقّب العينيّ هذا الالتفات على الحافظ، ولكنه لم يُنصِفْ في ذلك، فتنبّه.
٣٠. راجع: «الفتح» ٣/ ٢٣١ - ٢٣٢.
٣١. من بابي ضرب، وقتل. «المصباح».
٣٢. «عمدة القاري» ٦/ ٣٥٨.
٣٣. «الفتح» ٣/ ٢٣٢ - ٢٣٣.
٣٤. «عمدة القاري» ٦/ ٣٥٨.
٣٥. «الفتح» ٣/ ٢٣٣.
٣٦. «تفسير الطبريّ» ٢٣/ ٣٨٩.
٣٧. «تفسير القرطبيّ» ١٨/ ١٢٠.
٣٨. وفي نسخة: «وقال».
٣٩. قال في «تهذيب التهذيب»: ذكر بعضهم أن مسلمًا روى عنه ثلاثة أحاديث. انتهى. وهذا فيه نظر، والصواب ما ذكرته هنا.
٤٠. «شرح النوويّ» ٦/ ١٥١.
٤١. قال الجامع عفا اللَّه عنه: قد انتهيت -بحمد اللَّه تعالى وتوفيقه- من الألف الثاني بعد صلاة المغرب ليلة الأربعاء ٨/ ٢٤/ ١٤٢٧ هـ الموافق ٢٢/ سبتمبر ٢٠٠٦ م، وكانت المدّة التي بين نهاية الألف الأول، ونهاية الألف الثاني سنة كاملة إلا نحو ستة أيام، وذلك لأني انتهيت من الألف الأول، ودخلت في الثاني ٢٩/ ٨/ ١٤٢٦ هـ وهذا من عظيم فضل اللَّه تعالى عليّ، وحسن توفيقه، الحمد للَّه ربّ العالمين، الحمد للَّه حمدًا كثيرًا طيّبًا مباركًا فيه، سبحانك لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك، سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك، وأتوب إليك.
٤٢. وفي نسخة: «حدّثنا».
٤٣. راجع ترجمته في: «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم (٥/ ٢٢٩)، و«مشاهير علماء الأنصار» لابن حبّان (ص ١٠٦)، و«الكامل» لابن الأثير (٣/ ٥١٥).
٤٤. هكذا عزاه في «الفتح» إلى ابن خزيمة، ولم أره في «صحيحه»، فليُنظر، واللَّه تعالى أعلم.
٤٥. «الكاشف عن حقائق السنن» ٤/ ١٢٨٦.
٤٦. «شرح النوويّ» ٦/ ١٥٢.