HadithLab
RU
صحيح مسلم

رقم الحديث ١٢٥٢

وحَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ وَعَمْرٌو النَّاقِدُ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ. جَمِيعًا عَنِ ابن عيينة. قال سَعِيدٌ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ. حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ عَنْ حَنْظَلَةَ الْأَسْلَمِيِّ. قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ﵁ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَيُهِلَّنَّ ابْنُ مَرْيَمَ بِفَجِّ الرَّوْحَاءِ، حَاجًّا أَوْ معتمرا، أو ليثنينهما».
  • مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج4 ص60
ج ٢ ص ٩١٥

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في مصدر واحد مسند أحمد
البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج · الإتيوبي · ج٢٣ ص٣٧٦
«مستدركه» (١/ ٤٧٢)، و(ابن الجارود) في «المنتقى» (٤٣٥)، و(البيهقيّ) في «الكبرى» (٥/ ٩ و٤٠)، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب. وبالسند المتّصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج - ﵀ - المذكور أولَ الكتاب قال: [٣٠٣٠] (…) - (وَحَدَّثَنِيهِ عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، قَالَ يَحْيَى: سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيُّ - ﷺ - يَقُولُ: «لَبَّيْكَ عُمْرَةً وَحَجًّا»، وَقَالَ حُمَيْدٌ: قَالَ أَنَسٌ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ: «لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجٍّ»). رجال هذا الإسناد: خمسة: ١ - (عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ) السعديّ المروزيّ، ثقةٌ حافظ، من صغار [٩] (ت ٢٤٤) (خ م ت س) تقدم في «المقدمة» ٢/ ٦. ٢ - (إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ) ابن عليّة، تقدّم قريبًا. والباقون ذُكروا قبله، والحديث سبق البحث فيه قبله، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب. وبالسند المتّصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج - ﵀ - المذكور أولَ الكتاب قال: [٣٠٣١] (١٢٥٢) - (وَحَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَعَمْرٌو النَّاقِدُ، وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، جَمِيعًا عَن ابْنِ عُيَيْنَةَ، قَالَ سَعِيدٌ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ حَنْظَلَةَ الْأَسْلَمِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ - ﵁ - يُحَدِّثُ، عَن النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُهِلَّن ابْنُ مَرْيَمَ بِفَجِّ الرَّوْحَاءِ حَاجًّا، أَوْ مُعْتَمِرًا، أَوْ لَيَثنِيَنَّهُمَا»). رجال هذا الإسناد: سبعة: ١ - (سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ) الخراسانيّ، ثم المكيّ، تقدّم قريبًا. ٢ - (عَمْرٌو النَّاقِدُ) هو: عمرو بن محمد بن بُكير، تقدّم في الباب الماضي. ٣ - (زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ) تقدّم قبل ثلاثة أبواب. ٤ - (سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ) تقدّم في الباب الماضي. ٥ - (الزُّهْرِيُّ) محمد بن مسلم، تقدّم قريبًا. ٦ - (حَنْظَلَةُ الْأَسْلَمِيُّ) هو: حنظلة بن عليّ بن الأسقع الأسلميّ المدنيّ، ثقةٌ [٣] (بخ م د س ق) تقدم في «المساجد ومواضع الصلاة» ٥٦/ ١٥٥٧. ٧ - (أَبُو هُرَيْرَةَ) - ﵁ -، المتوفّى سنة (٧ أو ٨ أو ٥٩) تقدم في «المقدمة» ٢/ ٤. لطائف هذا الإسناد: ١ - (منها): أنه من خماسيّات المصنّف - ﵀ -، وله فيه ثلاثة من الشيوخ قرن بينهم؛ لاتحاد كيفية أخذه عنهم، ثم فصّل؛ لاختلافهم في ذلك. ٢ - (ومنها): أن فيه رواية تابعيّ عن تابعيّ، وفيه أبو هريرة - ﵁ - أحفظ من روى الحديث في دهره. شرح الحديث: (عَنْ حَنْظَلَةَ الْأَسْلَمِيِّ) أنه (قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ - ﵁ - يُحَدِّثُ، عَن النَّبِيِّ - ﷺ -) أنه (قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُهِلَّنَّ) بضمّ حرف المضارعة، من الإهلال، واللام هي الموطّئة للقسم؛ أي: والله ليُهلنّ عيسى (ابْنُ مَرْيَمَ) - ﵇ - (بِفَجِّ الرَّوْحَاءِ) - بفتح الفاء، وتشديد الجيم - قال الحافظ أبو بكر الحارثيّ: هو بين مكة والمدينة، قال: وكان طريق رسول الله - ﷺ - إلى بدر، والى مكة عام الفتح، وعام حجة الوداع. انتهى، وقيل: الرَّوْحاء - بفتح أوله، وبالحاء المهملة، ممدودًا - قرية جامعة لمزينة، على ليلتين من المدينة، بينهما أحد وأربعون ميلًا، قاله البكريّ في «معجمه». انتهى . (حَاجًّا، أَوْ مُعْتَمِرًا) الظاهر أن «أو» في الموضعين للشكّ من الراوي، إما من أبي هريرة، أو من دونه، كما أشار إليه ابن حزم - ﵀ - . وقال الأبيّ - ﵀ -: العطف بـ«أو» إن كان من الراوي، فهو شكّ منه، هل سمع «معتمرًا»، أو مفردًا، أو قارنًا، وإن كان من النبيّ - ﷺ - فهو إبهام، وفائدة الحديث الإخبار بالمغيّبات. انتهى . (أَوْ لَيَثْنِيَنَّهُمَا») بفتح الياء في أوله، ومعناه: يقرُن بينهما، وهذا يكون في آخر الزمان بعد نزول عيسى - ﵇ - من السماء، قاله النوويّ - ﵀ - ، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان. مسائل تتعلّق بهذا الحديث: (المسألة الأولى): حديث أبي هريرة - ﵁ - هذا من أفراد المصنّف - ﵀ -. (المسألة الثانية): في تخريجه: أخرجه (المصنّف) هنا [٣١/ ٣٠٣١ و٣٠٣٢ و٣٠٣٣] (١٢٥٢)، و(عبد الرزّاق) في«مصنّفه»(١١/ ٤٠٠)، و(الحميديّ) في«مسنده»(١٠٠٥)، و(أحمد) في«مسنده»(٢/ ٢٤٠ و٢٧٢ و٥١٣ و٥٤٠)، و(ابن حبّان) في«صحيحه»(١٥/ ٢٣٢)، و(ابن الجعد) في«مسنده»(١/ ٤٢٢)، و(الطبريّ) في«تفسيره»(٧١٤٤)، و(ابن منده) في«الإيمان»(٤١٩)، و(أبو عوانة) في«مسنده»(٢/ ٤٢٢)، و(أبو نعيم) في«مستخرجه»(٣/ ٣٤٧)، و(البيهقيّ) في«الكبرى»(٢/ ٥)، و(البغويّ) في«شرح السنّة» (٤٢٧٨)، والله تعالى أعلم. (المسألة الثالثة): في فوائده: ١ - (منها): بيان جواز التلبية بالحجّ والعمرة، وهو القران. ٢ - (ومنها): بيان أن الأنبياء يحجّون، ويعتمرون، أما بالنسبة لعيسى - ﵇ -، فإنه حيّ في السماء، وسينزل إلى الأرض حاكمًا بشريعة نبيّنا - ﷺ -، فحجه لا يُستغرب. وأما بالنسبة لغيره من الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - فإنه ثبتت النصوص بذلك، فنثبته، ومعلوم أنهم أحياء في قبورهم حقيقة حياة برزخيّة، ويتقربون إلى الله تعالى بالصلاة، والحج وغيرهما من الطاعات، وهم في قبورهم، ففي «صحيح مسلم» عن أنس - ﵁ - أنه - ﷺ - رأى موسى قائمًا في قبره يصلي، وفي رواية البخاريّ ذكر إبراهيم، وفي أخرى لمسلم ذكر يونس . وقد ثبتٌ في أحاديث كثيرة نزول عيسى - ﵇ - في آخر الزمان، وفي حديث النَّوّاس بن سمعان - ﵁ - عن النبيّ - ﷺ - حين ذكر الدجال، وذكر مكثه في الأرض، ثم قال: «ينزل عيسى - ﵇ - عند المنارة البيضاء شرقيّ دمشق، فيطلبه، فيدركه بباب لُدّ، فيقتله». رواه مسلم. وفي «الصحيحين» من حديث الزهريّ، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «والذي نفسي بيده ليوشكنّ أن ينزل فيكم ابن مريم حَكَمًا عدلًا، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية»، ثم يقول أبو هريرة: اقرءوا إن شئتم: ﴿وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ﴾ الآية . وأخرج أبو داود، وصححه ابن حبّان عن أبي هريرة أن رسول الله - ﷺ - قال: «الأنبياء كلهم إخوةٌ لعلات، أمهاتهم شتي، ودينهم واحد، وأنا أولى الناس بعيسى ابن مريم، إنه ليس بيني وبينه نبيّ، وإنه نازل؛ إذا رأيتموه فاعرفوه، رجل مربوعٌ، إلى الحمرة والبياض، بين ممصرين كأن رأسه يقطر، وإن لَمْ يصبه بللٌ، فيقاتل الناس على الإسلام، فيدُقّ الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويُهلك الله في زمانه الملل كلها إلَّا الإسلام، ويهلك المسيح الدجال، وتقع الأَمَنَةُ في الأرض، حتى ترتع الأسد مع الإبل، والنمار مع البقر، والذئاب مع الغنم، ويلعب الصبيان بالحيات، لا تضرهم، فيمكث في الأرض أربعين سنة، ثم يُتَوَفَّي، فيصلي عليه المسلمون، صلوات الله عليه». انتهى . وروى عبد الله بن نافع الصائغ صاحب مالك، عن عثمان بن الضحاك بن عثمان الأسديّ، عن محمد بن يوسف، عن عبد الله بن سلام، عن أبيه، عن جدّه قال: يُدفَن عيسى - ﵇ - مع النبيّ - ﷺ - وصاحبيه، ثَمَّ موضع قبر رابع . [تنبيه]: اختلف العلماء في قول الله - ﷿ -: ﴿يَاعِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ﴾ فقالت طائفة: أراد: إني رافعك، ومتوفيك، قالوا: وهذا جائز في الواو، والمعنى عند هؤلاء أنه تَوَفِّي موت، إلَّا أنه لَمْ يمت بعدُ. وقال زيد بن أسلم وجماعة: ﴿مُتَوَفِّيكَ﴾ قابضك من غير موت، مثل تَوَفَّيت المال، واستوفيته؛ أي قبضته. وقال الربيع بن أنس: يعني وفاة منام؛ لأن الله تعالى رفعه في منامه. وروى علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: ﴿مُتَوَفِّيكَ﴾ أي مميتك، وقال وهب: توفاه الله ثلاث ساعات من النهار. قال ابن عبد البرّ - ﵀ -: والصحيح عندي في ذلك قول من قال: متوفيك: قابضك من الأرض؛ لما صح عن النبيّ - ﷺ - من نزوله، وإذا حُمِلت رواية علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس على التقديم والتأخير: أي رافعك، ومميتك لَمْ يكن بخلاف لما ذكرناه. انتهى . وأما قوله - ﷿ -: ﴿وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ﴾، فقال أبو هريرة، وابن عباس: قبل موت عيسى - ﵇ -، وهو قول الحسن، وعكرمة، وأبي مالك، ومجاهد، هذه رواية سعيد بن جبير، عن ابن عباس، وروى مجاهد، عن ابن عباس: قبل موته: قبل موت صاحب الكتاب، فقيل لابن عباس: وإن ضُربت عنقه، فقال: وإن ضربت عنقه. انتهى ، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب. وبالسند المتّصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج - ﵀ - المذكور أولَ الكتاب قال: [٣٠٣٢] (…) - (وَحَدَّثَنَاه قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَن ابْنِ شِهَابٍ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ، قَالَ: وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ). رجال هذا الإسناد: ثلاثة: ١ - (قتيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ) تقدّم قبل ثلاثة أبواب. ٢ - (لَيْثُ) بن سعد الإمام المشهور، تقدّم قريبًا. و«ابنُ شهاب» ذُكر قبله. [تنبيه]: رواية الليث، عن ابن شهاب هذه ساقها يعقوب بن سفيان - ﵀ - في «المعرفة والتاريخ» (١/ ٢١٠) فقال: حدّثنا أبو صالح، وابن بكرٍ، ومحمد بن خلاد، عن الليث، حدّثني ابن شهاب، أن حنظلة بن عليّ الأسلميّ أخبره، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله - ﷺ -: «والذي نفس محمد بيده، لَيُهِلَّن ابن مريم بفَجِّ الرَّوْحاء حاجًّا، أو معتمرًا، أو لَيَثْنِيَنَّهُمَا». انتهى، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب. وبالسند المتّصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج - ﵀ - المذكور أولَ الكتاب قال: [٣٠٣٣] (…) - (وَحَدَّثَنِيهِ حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَسْلَمِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ - ﵁ - يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ» بِمِثْلِ حَدِيثِهِمَا). رجال هذا الإسناد: ستة: ١ - (حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى) التُّجيبيّ، أبو حفص المصريّ، صاحب الشافعيّ، صدوقٌ [١١] (ت ٣ أو ٢٤٤) تقدم في «المقدمة» ٣/ ١٤. ٢ - (ابْنُ وَهْبٍ) عبد الله، تقدّم قبل ثلاثة أبواب. ٣ - (يُونُسُ) بن يزيد بن أبي النِّجَاد الأيليّ، أبو يزيد، ثقةٌ ثبتٌ، من كبار [٧] (ت ١٥٩) (ع) تقدم في «المقدمة» ٣/ ١٤. والباقون ذُكروا قبله. وقوله: (بِمِثْلِ حَدِيثِهِمَا) أي حديث ابن عيينة، والليث بن سعد، كلاهما عن الزهري. [تنبيه]: رواية يونس بن يزيد، عن الزهريّ هذه لَمْ أجد من ساقها، فليُنظر، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب. ﴿إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾.
مصادر المؤلف (١١)

١. راجع: «المصباح المنير» ٢/ ٨٩.

٢. راجع: «المحلّى» ٧/ ١١٠.

٣. «شرح الأبيّ» ٣/ ٣٧٨.

٤. «شرح النوويّ» ٨/ ٢٣٤.

٥. راجع:«مرقاة المفاتيح»٥/ ٤٢٠.

٦. راجع:«التمهيد لابن عبد البر»١٤/ ٢٠٢، ٢٠٣.

٧. أي فيهما صفرة خفيفة.

٨. اللفظ لابن حبّان في«صحيحه» ١٥/ ٢٣٣.

٩. راجع: «التمهيد لابن عبد البر» ١٤/ ٢٠٢.

١٠. «التمهيد لابن عبد البر» ١٤/ ٢٠٣.

١١. «التمهيد لابن عبد البر - ﵁ -» ١٤/ ٢٠٤.