رقم الحديث ١٤٩٩
- مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج4 ص211
١. حديث ضعيف، راجع: «صحيح سنن أبي داود» للشيخ الألبانيّ ٤/ ١٤٤.
٢. «الفتح» ١٥/ ٦٩٤ «كتاب الحدود» رقم (٦٨٤٦).
٣. صَفْح السيف - بضمّ الصاد، وفتحها: عرضه، وهو خلاف الطول. انتهى. «المصباح» ١/ ٣٤٢.
٤. «الفتح» ١١/ ٦٦٩ - ٦٧٠.
٥. «شرح النوويّ» ١٠/ ١٣٢.
٦. راجع: «الفتح» ١١/ ٦٦٧ - ٦٦٨ «كتاب النِّكَاح» رقم (٥٢٢٠).
٧. راجع: «الفتح» ١٧/ ٣٨٢ «كتاب التوحيد» رقم (٧٤١٦).
٨. راجع هامش: «الفتح» ١٧/ ٣٨٢ - ٣٨٣ «كتاب التوحيد» رقم (٧٤١٦).
٩. راجع هامش: «الفتح» ١١/ ٦٦٨ «كتاب النِّكَاح» رقم (٥٢٢٠).
١٠. «المصباح المنير» ٢/ ٤٦٣.
١١. راجع: «شرح ابن بطال على البخاريّ» ١٠/ ٤٤٢.
١٢. قوله: «كما تقدّم» أراد به ما سبق له في شرح قول البخاريّ - ﵀ -: «وقال عبيد الله بن عمرو، عن عبد الملك:»لا شخص أغير من الله«. قال: قوله:»وقال عبيد الله بن عمرو«يعني أن عبيد الله بن عمرو روى الحديث المذكور، عن عبد الملك بالسند المذكور أَوّلًا، فقال:»لا شخص«بدل قوله:»لا أحد«، وقد وصله الدارميّ عن زكريا بن عديّ، عن عبيد الله بن عمرو، عن عبد الملك بن عمير، عن ورّاد مولى المغيرة، عن المغيرة، قال: بلغ النبيّ - ﷺ - أن سعد بن عبادة يقول، فذكره بطوله، وساقه أبو عوانة يعقوب الإسفرايني في»صحيحه«عن محمد بن عيسى العطار، عن زكريا بتمامه، وقال في المواضع الثلاثة:»لا شخص«، قال الإسماعيليّ بعد أن أخرجه من طريق عبيد الله بن عمر القواريريّ، وأبي كامل فُضيل بن حُسين الْجَحْدريّ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، ثلاثتهم عن أبي عوانة الوضّاح البصريّ، بالسند الذي أخرجه البخاريّ، لكن قال في المواضع الثلاثة:»لا شخص«بدل»لا أحد«، ثم ساقه من طريق زائدة بن قُدامة، عن عبد الملك كذلك، فكأن هذه اللفظة لَمْ تقع في رواية البخاريّ في حديث أبي عوانة عن عبد الملك، فلذلك علّقها عن عبيد الله بن عمرو. قلت: وقد أخرجه مسلم عن القواريريّ، وأبي كامل كذلك، ومن طريق زائدة أيضًا. انتهى.»الفتح«١٧/ ٣٨٤ - ٣٨٥»كتاب التوحيد«رقم (٧٤١٦).
١٣. راجع: «إكمال المعلم» ٥/ ٩٣.
١٤. راجع: «المفهم» ٦/ ٣٠٥.
١٥. «الفتح» ١٧/ ٣٨٥ - ٣٨٧ «كتاب التوحيد» رقم (٧٤١٦).
١٦. «المفهم»٤/ ٣٠٥.
١٧. «المفهم»٤/ ٣٠٦.
١٨. «شرح النوويّ»١٠/ ١٣٢.
١٩. «المفهم» ٤/ ٣٠٦.
٢٠. «بحر الفوائد المسمى بمعاني الأخيار» للكلاباذيّ ١/ ٢٢٤ - ٢٢٥.
٢١. ترجم القرطبيّ في «مختصره» بنحو هذه الترجمة، وأما بقيّة شرّاح مسلم، فلم يتعرّضوا للترجمة، بل جعلوا الأحاديث كلّها تحت الترجمة السابقة «كتاب اللعان».
٢٢. «الفتح» ١٢/ ١٦١ «كتاب الطلاق» رقم (٥٣٠٥).