HadithLab
RU
صحيح مسلم

رقم الحديث ٢٠٠٥

حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ (يَعْنِي ابْنَ الْفَضْلِ الْحُدَّانِيَّ). حَدَّثَنَا ثُمَامَةُ (يَعْنِي ابْنَ حزن القشيري) قال: لقيت عائشة. فسألتها عن النَّبِيذِ؟ فَدَعَتْ عَائِشَةُ جَارِيَةً حَبَشِيَّةً فَقَالَتْ: سَلْ هَذِهِ. فَإِنَّهَا كَانَتْ تَنْبِذُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ. فَقَالَتْ الْحَبَشِيَّةُ: كُنْتُ أَنْبِذُ لَهُ فِي سِقَاءٍ مِنَ اللَّيْلِ. وَأُوكِيهِ وَأُعَلِّقُهُ. فإذا أصبح شرب منه.
  • مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج6 ص102
ج ٣ ص ١٥٩٠

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في مصدرين سنن النسائي, مسند أحمد
التحرير في شرح صحيح مسلم · قوام السنة الأصبهاني · ج١ ص٤٧٨
[٥٥٠] قوله: (عزلاء) ؛ عزلاء القربة: فمها. و(الدُّبَّاء) : القَرْعُ، جاء بيان ذلك في حديث أبي بكرة ﵁ قال: (أمَّا الدُّبَّاءُ فَإِنَّا كُنَّا مَعَاشِرَ ثَقِيفٍ بِالطَّائِفِ نَأْخُذُ الدُّبَّاءَةِ فَنَخْرِطُ فِيهَا عَنَاقِيدَ العِنَبِ ثُمَّ نَدفِنُهَا حَتَّى تَهدُرَ ثُمَّ تَمُوتُ) ؛ قال أهل اللغة : خَرَطْتُ الورَق: حَتَتُّه، وقوله: حَتَّى تَهْدُر؛ أي: تغلي، وأما: (النَّقِيُر): فكانوا ينقرون أصل النخلة، ثم ينبذون فيه، و(الْحَنْتَمُ): جرارٌ خُضْرٌ، و(المُزَفَّتُ): المَطْلِي بالزِّفت، وهو شِبه القَارِ.
البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج · الإتيوبي · ج٣٤ ص١٣
أن يُنسخ ذلك، كما تقدَّم. انتهى . وقوله: (خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - سَفَرٍ) لم يُعرف ذلك السفر. وقوله: (وَقَدْ نبَذَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ) لم يُعرف أسماؤهم. وقوله: (حَنَاتِمَ) بالفتح: جمع حنتم، وتقدّم معناه. وقوله: (بِسِقَاءٍ) وفي بعض النسخ: «بالسقاء» بالتعريف. وقوله: (فَجُعِلَ مِنَ اللَّيْلِ) «من» بمعنى «في»؛ أي: في الليل، أو هي بمعنى بعض؛ أي: بعض الليل. وقوله: (وَلَيْلَتَهُ الْمُسْتَقْبِلَةَ) بفتح الباء، وكسرها؛ إذ الاستقبال من الجانبين، فيصحّ أن يكون اسم فاعل؛ لأن الزمن يستقبل الناس، واسم مفعول؛ لأن الناس يستقبلونه. وقوله: (حَتَّى أَمْسَى)؛ أي: دخل في المساء. وقوله: (فَشَرِبَ)؛ أي: شرب النبيّ - ﷺ - بنفسه. وقوله: (وَسَقَى)؛ أي: سقى غيره من الناس، أو الخادم. والحديث من أفراد المصنّف ﵀، وقد مضى تمام البحث فيه، ولله الحمد. وبالسند المتصل إلى المؤلّف ﵀ أوّل الكتاب قال: [٥٢٢٠] (٢٠٠٥) - (حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ - يَعْني: ابْنَ الْفَضْلِ الْحُدَّانِيَّ - حَدَّثنَا ثُمَامَةُ - يَعْني: ابْنَ حَزْنٍ الْقُشَيْرِيَّ - قَالَ: لَقِيتُ عَائِشَةَ، فَسأَلتُهَا عَنِ النَّبِيذ، فَدَعَتْ عَائِشَةُ جَارِيةً حَبَشِيَّةً، فَقَالَتْ: سَلْ هَذِه، فَإِنَّهَا كَانَتْ تَنْبذُ لِرَسُولِ اللهِ - ﷺ -، فَقَالَتِ الْحَبَشِيةُ: كُنْتُ أَنبِدُ لَهُ فِي سِقَاءٍ مِنَ اللَّيْل، وَأوكِيه، وَأَعَلِّقُهُ، فَإِذَا أَصْبَحَ شَرِبَ مِنْهُ). رجال هذا الإسناد: أربعة: ١ - (شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ) الْحَبَطيّ الأبُليّ، أبو محمد، صدوقٌ يَهِمُ، ورُمي بالقدر، قال أبو حاتم: اضطرّ الناس إليه أخيرًا، من صغار [٩] (ت ٥ أو ٢٣٦) وله بضع و(٩٠) سنةً (م د س) تقدم في «الإيمان» ١٢/ ٧٥١. ٢ - (الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ الْحُدَّانِيُّ) - بضمّ الحاء المهملة، وتشديد الدال - أبو المغيرة البصريّ، ثقةٌ، رُمي بالإرجاء [٧] (١٦٧) (بخ م ٤) تقدم في «الزكاة» ٤٥/ ٢٤٥٨. [تنبيه]: قوله: «الْحُدّانيّ» قال النوويّ ﵀: هو بضم الحاء، وتشديد الدّال المهملتين، وهو منسوب إلى بني حُدّان، ولم يكن من أنفسهم، بل كان نازلًا فيهم، وهو من بني الحارث بن مالك. انتهى . وقال في «اللباب»: الْحُدّانيّ: نسبة إلى حُدّان، وهم بطن من الأزد، وهو حدّان بن شمس بن عمرو بن غَنْم بن غالب بن عثمان بن نصر بن الأزد، قال: ويُنسب إلى محلّة بالبصرة يقال لها: حُدّان، نزلها هذا البطن، فنُسبت إليهم، وممن يُنسب إلى هذه المحفة: القاسم بن الفضل أبو المغيرة الْحُدّانيّ. انتهى . ٣ - (ثُمَامَةُ بْنُ حَزْنٍ الْقُشَيْرِيُّ) البصريّ، والد أبي الورد، ثقةٌ مخضرمٌ [٢] وفد على عمر بن الخطّاب، وله (٣٥) سنة (بخ م ت س) تقدم في «الأشربة» ٦/ ٥١٦٥. ٤ - (عَائِشَةُ) أم المؤمنين - ﵄ -، تقدّمت في «شرح المقدّمة» جـ ١ ص ٣١٥. [تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد: أنه من رباعيّات المصنّف ﵀، وهو (٣٨٤) من رباعيّات الكتاب، وفيه عائشة - ﵄ - أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقًا، وأفضل أزواج النبيّ - ﷺ - إلا خديجة ففيها خلاف مشهور، وهي من المكثرين السبعة، روت من الحديث (٢٢١٠) أحاديث، والله تعالى أعلم. شرح الحديث: عَن ثُمَامَة بْنِ حَزْنٍ - بفتح الحاء المهملة، وسكون الزاي - (الْقُشَيْرِيَّ) بضمّ القاف، وفتح الشين، آخره راء: نسبة إلى قُشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، قبيلة كبيرة، يُنسب إليها كثير من العلماء، وأيضًا نسبة إلى قشير بن خُزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى بن حارثة، بطن من أسلم. انتهى . قال الجامع عفا الله عنه: لم يتبيَّن لي نسبة ثمامة، هل إلى القبيلة الأولى، أم إلى الثانية؟ والله تعالى أعلم. (قَالَ) ثُمامة: (لَقِيتُ) بكسر القاف، (عَائِشَةَ) - ﵄ - (فَسأَلتُهَا عَنِ النَّبِيدِ)؛ أي: عن كيفيّة صناعة النبيذ المباح شُربه، (فَدَعَتْ عَائِشَةُ جَارِيةً) قال الْمِزّيّ: لعلها بريرة، كذا قاله الذهبيّ . (حَبَشِيَّةً) بفتح الحاء المهملة، والباء الموحّدة، في آخره شين معجمة: نسبة إلى الحَبَشة، وهم نوع من السودان مشهورون، يُنسب إليه بلال الحبشيّ مؤذّن رسول الله - ﷺ -، قاله في «اللباب» . (فَقَالَتْ) عائشة - ﵄ -: (سَلْ هَذِهِ) الجارية، (فَإِنَّهَا) الفاء للتعليل؛ أي: وإنما أمرتك أن تسألها لأنها (كَانَتْ تَنْبِذُ) بكسر الموحّدة، من باب ضرب، (لِرَسُولِ اللهِ - ﷺ -)؛ أي: فهي أعلم مني بكيفيّة صناعة النبيذ الذي سألتَ عنه. وهذا لا ينافي ما ثبت عنها أنها كانت تنبذ له - ﷺ -، ففي رواية أبي داود من وجه آخر، عن عائشة - ﵄ - أنها كانت تنبذ للنبيّ - ﷺ - غدوةً، فإذا كان من العشيّ تعشّى، فشرب على عشائه، فإن فَضَل شيء صبّته، ثم تنبذ له بالليل، فإذا أصبح، وتغدّى شرب على غدائه، قالت: نغسل السقاء غدوةً وعشيةً. انتهى؛ إذ يُحمل قولها هنا: كانت تنبذ … إلخ؛ أي: تامر جاريتها بأن تنبذ له - ﷺ -، فتتفق الروايتان، أو يُحمل على أنها في بعض الأوقات كانت تنبذ بنفسها، والله تعالى أعلم. (فَقَالَتِ الْحَبَشِيَّةُ: كُنْتُ أنبِذُ لَهُ) - ﷺ - (فِي سِقَاءٍ) بكسر السين، وتخفيف القاف، (مِنَ اللَّيْلِ) «من» بمعنى «في»، أو هي للتبعيض، كما مرّ قريبًا. (وَأوكِيهِ) بضم الهمزة؛ أي: أربطه بالوِكاء، وهو بالكسر: خيط القِرْبة الذي تُشَدّ به، واستُعْمِل في كل ما يُربط به من صُرّة، وغيرها . (وَأُعَلِّقُهُ) من التعليق، (فَإِذَا أَصْبَحَ)؛ أي: دخل النبيّ - ﷺ - في الصباح، (شَرِبَ مِنْهُ)؛ أي: من ذلك النبيذ، والله تعالى أعلم. مسائل تتعلّق بهذا الحديث: (المسألة الأولى): حديث عائشة - ﵄ - هذا من أفراد المصنّف ﵀. (المسألة الثانية): في تخريجه: أخرجه (المصنف) هنا [٨/ ٥٢٢٠ و٥٢٢١] (٢٠٠٥)، و(النسائيّ) في «الكبرى» (٤/ ١٩١)، و(أحمد) في «مسنده» (٦/ ١٣١ و١٣٧) وفي «الأشربة» (١/ ٢٣)، و(إسحاق بن راهويه) في «مسنده» (٣/ ٧٦٢)، و(ابن الجعد) في «مسنده» (١/ ٤٨٦)، و(أبو عوانة) في «مسنده» (٥/ ١٢٨)، و(ابن أبي الدنيا) في «ذمّ المسكر» (١/ ٥٦)، و(البيهقيّ) في «الكبرى» (٨/ ٢٩٩)، والله تعالى أعلم. (المسألة الثالثة): في فوائده: ١ - (منها): بيان جواز شرب النبيذ. ٢ - (ومنها): بيان النبيذ المباح شربه، وهو ما كان على صفة ما يُنبذ لرسول الله - ﷺ - كما ثبت في هذا الحديث. ٣ - (ومنها): بيان فضل عائشة - ﵄ - حيث دلّت على الحبشية، ولم تستقلّ بالجواب بنفسها؛ لأنها أعلم منها بالموضوع، وهكذا ينبغي للعالم إذا سئل عن مسألة، وغيره أعلم بجوابها أن يدلّ عليه السائل، فإن هذا من النصيحة، وقد قال - ﷺ -: «الدين النصيحة»، والله تعالى أعلم. وبالسند المتصل إلى المؤلّف ﵀ أوّل الكتاب قال: [٥٢٢١] (…) - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَن، عَنْ أُمِّه، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كُنَّا نَنْبِذُ لِرَسُولِ اللهِ - ﷺ - فِي سِقَاءٍ يُوكَى أَعْلَاهُ، وَلَهُ عَزْلَاءُ، نَنْبِذُهُ غَدْوَةً، فَيَشْرَبُهُ عِشَاءً، وَنَنْبِذُهُ عِشَاءً، فَيَشْرَبُهُ غُدْوَةً). رجال هذا الإسناد: ستة: ١ - (مُحَمَّدُ بْن الْمُثَنَّى الْعَنَزِيُّ) أبو موسى البصريّ المعروف بالزمِن، ثقةٌ حافظٌ [١٠] (ت ٢٥٢) (ع) تقدم في «المقدمة» ٢/ ٢. [تنبيه]: قوله: «الْعَنَزيّ» بفتح العين المهملة، والنون، آخره زاي: نسبة إلى عَنَزَة بن أسد بن ربيعة بن نِزار بن معدّ بن عبدنان، حيّ من ربيعة، قاله في «اللباب» . ٢ - (عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَّفِيُّ) ابن عبد المجيد بن الصَّلْت، أبو محمد البصريّ، ثقةٌ [٨] (ت ١٩٤) عن نحو ثمانين سنةً (ع) تقدم في «الإيمان» ١٧/ ١٧٣. وقوله: (الثقفيّ) بفتح الثاء المثلّثة، والقاف، والفاء: نسبة إلى ثَقِيف بن منبه بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان، قيل: إن اسم ثقيف: قسي، نزلوا الطائف، وانتشروا في الإسلام، قاله في «اللباب» . ٣ - (يُونُسَ) بن عُبيد بن دينار الْعَبْديّ، أبو عبيد البصريّ، ثقةٌ ثبتٌ فاضلٌ ورعٌ [٥] (ت ١٣٩) (ع) تقدم في «المقدمة» ٦/ ٧٣. ٤ - (الْحَسَن) بن أبي الحسن يسار الأنصاريّ مولاهم، ثقةٌ، فقيهٌ، فاضلٌ، مشهورٌ، وكان يرسل، ويدلّس، رأس الطبقة [٣] (ت ١١٠) وقد قارب التسعين (ع) تقدّم في «شرح المقدّمة» جـ ١ ص ٣٠٦. ٥ - (أُمُّهُ) خيرة مولاة أم سلمة - ﵄ - ثقةٌ [٣]. رَوَت عن مولاتها، وعائشة، وعنها ابناها الحسن، وسعيد ابني أبي الحسن، وعلي بن زيد بن جُدْعان، ومعاوية بن قُرّة المزنيّ، وحفصة بنت سيرين، قال سليمان التيميّ: رأى الحسن مع أمه كُرّاثة، فقال: اطرحي هذه الشجرة الخبيثة، فقالت: اسكت، فإنك شيخ قد خَرِفْتَ، قال: فضحك الحسن، وقال: أيما أكبر أنا أو أنت؟ وذكرها ابن حبان في «الثقات». أخرج لها المصنّف، والأربعة، ولها في هذا الكتاب حديثان فقط هذا (٢٠٠٥)، وحديث (٢٩١٦): «أن النبيّ - ﷺ - قال لعمّار: تقتلك الفئة الباغية»، وأعاده بعده. و«عَائِشَةُ - ﵄ -» ذُكرت قبله. وقوله: (فِي سِقَاءٍ يُوكَى أَعْلَاهُ)؛ أي: يُربط فمه الأعلى بالوكاء، ووقع في بعض النسخ بلفظ: «يوكأ» بالهمز، فقال النوويّ ﵀: قولها: «في سقاء يوكأ» هذا مما رأيته يُكتَب، ويضبط فاسدًا، وصوابه: «يُوكَى» بالياء غير مهموز، ولا حاجة إلى ذِكر وجوه الفساد التي قد يوجد عليها. انتهى . وقال الفيّوميّ ﵀: الْوِكاء: مثلُ كِتَابٍ حبْلٌ يُشدّ به رأس القِرْبة، والجمع أوكية، مثلُ سلاح وأسلحة، وأوكيت السقاء بالألف: شددتُ فمه بالوكاء، ووكيته، من باب وَعَدَ لغة قليلةٌ. انتهى . وقوله: (وَلَهُ عَزْلَاءُ) - بفتح العين المهملة، وإسكان الزاي، وبالمدّ - وهو الثُّقْب الذي يكون في أسفل المزادة، والقربة، قاله النوويّ . وقال الفيّوميّ ﵀: الْعَزْلاء، وزانُ حمراء: فَمُ الْمَزَادة الأسفلُ، والجمع الْعَزَالي، بفتح اللام، وكسرها، وأرسلت السماء عَزَاليها إشارة إلى شدّة وقع المطر، على التشبيه بنزوله من أفواه المزادات. انتهى . وقوله: (نَنْبِذُهُ غُدْوَةً) بضمّ الغين المعجمة، وسكون الدال المهملة: ما بين صلاة الصبح، وطلوع الشمس، وجمعه غُدًى، مثلُ مُدْيةٍ ومُدًى، هذا أصله، ثم كثُر حتى استُعمل في الذهاب والانطلاق أيَّ وقت كان، ومنه قوله - ﷺ -: «واغْدُ يا أنيس …» الحديث؛ أي: انطلق، قاله الفيّوميّ . وقوله: (فَيَشْرَبُهُ عِشَاءً) - بكسر العين، وفتح الشين، وبالمدّ -، وضَبَطه بعضهم «عَشِيًّا» بفتح العين، وكسر الشين، وزيادة ياء مشددة، قاله النوويّ .
مصادر المؤلف (١٦)

١. «المُفهم لِمَا أشكل من تلخيص كتاب مسلم» ١٧/ ١٢.

٢. «شرح النوويّ» ١٣/ ١٧٥ - ١٧٦.

٣. «اللباب في تهذيب الأنساب» ١/ ٣٤٧.

٤. «اللباب» ٣/ ٣٩.

٥. «تنبيه المعلم» ص ٣٤٥ - ٣٤٦.

٦. «اللباب في تهذيب الأنساب» ١/ ٣٣٦.

٧. «مشارق الأنوار»٢/ ٢٨٦.

٨. «اللباب في تهذيب الأنساب» ٢/ ٣٦١ - ٣٦٢.

٩. «اللباب في تهذيب الأنساب» ١/ ٢٤٠.

١٠. وقوله في «التقريب»: مقبولة، غير مقبول؛ لأنها تابعيّة مشهورة، روى عنها جماعة، وأخرج لها مسلم، ووثقها ابن حبّان، ولم يَطعن فيها أحد، فتنبّه.

١١. «شرح النوويّ» ١٣/ ١٧٦.

١٢. «المصباح المنير» ٢/ ٦٧٠ - ٦٧١.

١٣. «شرح النوويّ» ١٣/ ١٧٦.

١٤. «المصباح المنير» ٢/ ٤٠٨.

١٥. «المصباح المنير» ٢/ ٤٤٣.

١٦. «شرح النوويّ» ١٣/ ١٧٦.