HadithLab
RU
صحيح مسلم

رقم الحديث ٢١٠٩

حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ. حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ الْأَعْمَشِ. ح وحَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ. حَدَّثَنَا وَكِيعٌ. حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ. قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (أن أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُصَوِّرُونَ) وَلَمْ يذكر الأشج: إن.
ج ٣ ص ١٦٧٠

سلسلة الرواة

التحرير في شرح صحيح مسلم · قوام السنة الأصبهاني · ج١ ص٥٠٢
[٦٠٧] وقوله: (إِنَّ مِن أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا المُصَوِّرُونَ) ، من النحويين من يجعل (مِنْ) زائدة، ويكون التقدير: إن أشدَّ النَّاس عذابًا المُصَوِّرُون. وفي هذه الأحاديث دلالة على تحريم الانتفاع بالذهب للرجال على أي وجه كان. ومن باب كراهية الجرس في الرفقة
البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج · الإتيوبي · ج٣٥ ص١٢٦
[تنبيه]: رواية حماد بن زيد عن أيوب، عن نافع ساقها البخاريّ ﵀ في «صحيحه»، فقال: (٧١١٩) - حدّثنا أبو النعمان، حدّثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر - ﵄ - قال: قال النبيّ - ﷺ -: «إن أصحاب هذه الصُّوَر يعذَّبون يوم القيامة، ويقال لهم: أحيوا ما خلقتم». انتهى . ورواية عبد الوهّاب بن عبد المجيد الثقفيّ، عن أيوب، عن نافع ساقها النسائيّ ﵀، فقال: (٩٧٨٧) - وأخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: ثنا الثقفيّ، قال: ثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبيّ - ﷺ - قال: «إن أصحاب هذه الصور الذين يصنعونها يعذبون يوم القيامة، يقال لهم: أحيوا ما خلقتم». انتهى . وأما رواية إسماعيل ابن علّية عن أيوب، عن نافع فلم أجد من ساقها، فليُنظر، والله تعالى أعلم. وبالسند المتّصل إلى المؤلّف ﵀ أوّل الكتاب قال: [٥٥٢٥] (٢١٠٩) - (حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ (ح) وَحَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُصَوِّرُونَ»، وَلَمْ يَذْكُرِ الأَشَجُّ: «إِنَّ»). رجال هذين الإسنادين: ثمانية: ١ - (عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ) الكوفيّ، تقدّم قريبًا. ٢ - (أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ) عبد الله بن سعيد بن حُصين الْكِنْديّ الكوفيّ، ثقةٌ، من صغار [١٠] (ت ٢٥٧) (ع) تقدم في «المقدمة» ١٧/ ٤. ٣ - (الأَعْمَشُ) سليمان بن مهران، تقدّم قريبًا. ٤ - (أَبُو الضُّحَى) مسلم بن صُبيح الْهَمْدانيّ الكوفيّ العطّار، مشهور بكنيته، ثقةٌ فاضل [٤] (ت ١٠٠) (ع) تقدم في «الطهارة» ٢٢/ ٦٣٥. ٥ - (مَسْرُوقُ) بن الأجدع بن مالك الْهَمْدانيّ الوادعيّ، أبو عائشة الكوفيّ، مخضرمٌ ثقةٌ فقيهٌ عابدٌ [٢] (ت ٢ أو ٦٣) (ع) تقدم في «الإيمان» ٢٧/ ٢١٧. ٦ - (عَبْدُ اللهِ) بن مسعود بن غافل بن حبيب الْهُذلِيّ، أبو عبد الرحمن، من السابقين الأولين، ومن كبار علماء الصحابة - ﵃ -، أمّره عمر على الكوفة، ومات بالمدينة سنة (٢ أو ٣٣) (ع) تقدم في «المقدمة» ٣/ ١١. والباقيان ذُكرا في الباب، و«جرير» هو: ابن عبد الحميد. [تنبيه]: من لطائف هذين الإسنادين: أنهما من سُداسيّات المصنّف ﵀، وقد كُتب بينهما (ح) إشارة إلى التحويل، وأنهما مسلسلان بالكوفيين، وأن فيهما ثلاثةً من التابعين روى بعضهم عن بعض، وفيه عبد الله بالإهمال، والمراد به ابن مسعود؛ لأن الإسناد كوفيّ، كما تقدّم غير مرّة، وأن صحابيّه من أفاضل الصحابة - ﵃ -، ذو مناقب جمّة، أسلفناها غير مرّة. شرح الحديث: (عَنْ عَبْدِ اللهِ) بن مسعود - ﵁ -، وفي الرواية الآتية: «أما إني سمعت عبد الله بن مسعود»، (قَالَ) عبد الله (قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ)، ولفظ البخاريّ بدل»يوم القيامة«:»عند الله«؛ أي: في حكم الله. (الْمُصَوِّرُونَ») قال القرطبيّ ﵀: مقتضى هذا: ألا يكون في النار أحدٌ يزيد عذابه على المصوِّرين، وهذا يعارضه مواضع أخر، منها قوله تعالى: ﴿أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ﴾ [غافر: ٤٦]، وقوله - ﷺ -: «أشدّ الناس عذابًا يوم القيامة عالم لم ينفعه الله بعلمه» ، وقوله: «أشدّ الناس عذابًا يوم القيامة إمام ضلالة» ، ومثله كثير. ووجه التوفيق: أن الناس الذين أضيف إليهم: «أشدّ» لا يراد بهم كل نوع الناس، بل بعضهم المشاركون في ذلك المعنى المتوعَّد عليه بالعذاب، ففرعون أشدّ الناس المدَّعين للإلهية عذابًا، ومن يقتدي به في ضلالة كفره أشدّ ممن يقتدي به في ضلالة بدعة، ومن صوَّر صُوَر ذات الأرواح أشدّ عذابًا ممن يصوِّر ما ليس بذي روح، إن تنزَّلنا على قول من رأى تحريم تصوير ما ليس بذي روح، وهو مجاهد، وإن لم نتنزل عليه، فيجوز أن يعني بالمصورين: الذين يصوِّرون الأصنام للعبادة، كما كانت الجاهلية تفعل، وكما تفعل النصارى، فإنَّ عذابهم يكون أشدّ ممن يصوِّرها لا للعبادة، وهكذا يُعتبر هذا الباب، والله تعالى أعلم. انتهى . وقال في «الفتح»: قد استُشكل كون المصور أشدّ الناس عذابًا مع قوله تعالى: ﴿أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ﴾، فإنه يقتضي أن يكون المصور أشدّ عذابًا من آل فرعون، وأجاب الطبريّ بأن المراد هنا من يُصَوِّر ما يُعْبَد من دون الله، وهو عارف بذلك، قاصدًا له، فإنه يكفر بذلك، فلا يبعد أن يدخل مَدخل آل فرعون، وأما من لا يقصد ذلك فإنه يكون عاصيًا بتصويره فقط، وأجاب غيره بأن الرواية بإثبات «مِنْ» ثابتة، وبحذفها محمولة عليها ، وقد تقدّم البحث في هذا مستوفًى، فلا تغفل، والله تعالى وليّ التوفيق. وقوله: (وَلَمْ يَذْكُرِ الأَشَجُّ)؛ يعني: أن شيخه الثاني لم يذكر في سياق حديثه لفظة («إِنَّ») بل قال: «أشدّ الناس … إلخ»، والله تعالى أعلم. مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث: (المسألة الأولى): حديث عبد الله بن مسعود - ﵁ - هذا متّفقٌ عليه. (المسألة الثانية): في تخريجه: أخرجه (المصنّف) هنا [٢٥/ ٥٥٢٥ و٥٥٢٦ و٥٥٢٧] (٢١٠٩)، و(البخاريّ) في «اللباس» (٥٩٥٠)، و(النسائيّ) في «الزينة» (٨/ ٢١٦) و«الكبرى» (٥/ ٥٠٤)، و(ابن أبي شيبة) في «مصنّفه» (٥/ ٢٠٠)، و(الحميديّ) في «مسنده» (١/ ٦٤)، و(أحمد) في «مسنده» (١/ ٣٧٥ و٤٢٦)، و(أبو يعلى) في «مسنده» (٩/ ٤٣ و١٣٤)، و(البزّار) في «مسنده» (٥/ ٣٣٨ و٣٤٢ و٣٥١)، و(البيهقيّ) في «الكبرى» (٧/ ٢٦٦)، والله تعالى أعلم. وبالسند المتّصل إلى المؤلّف ﵀ أوّل الكتاب قال: [٥٥٢٦] (…) - (وَحَدَّثَنَاهُ يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبُو كُرَيْب، كُلُّهُمْ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ (ح) وَحَدَّثَنَاهُ ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، كِلَاهُمَا عَنِ الأَعْمَش، بِهَذَا الْإِسْنَاد، وَفِي رِوَايَةِ يَحْيَى، وَأَبِي كُرَيْبٍ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ: «إِنَّ مِنْ أَشَدِّ أَهْلِ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابًا الْمُصَوِّرُونَ»، وَحَدِيثُ سُفْيَانَ كَحَدِيثِ وَكِيعٍ). رجال هذين الإسنادين: سبعة: وكلّهم ذُكروا في الباب، غير أبي معاوية، وهو محمد بن خازم، فتقدّم قريبًا، و«سفيان» هو ابن عيينة. وقوله: («إِنَّ مِنْ أَشَدِّ أَهْلِ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابًا الْمُصَوِّرُونَ») اختلفت النُّسخ هنا، فوقع في معظمها: «المصوّرون»، ووقع في بعضها: «المصوّرين»، وهذا هو الموافق لغالب الاستعمال؛ لأن «المصوّرين» اسم «إنّ» مؤخّرًا، وخبر الجارّ والمجرور قبله - أعني: «من أشدّ أهل النار - وللأول أيضًا وجه، وهو أن اسم»إنّ«ضمير شأن محذوف، والمصوّرون مبتدأ مؤخّر، والجارّ والمجرور قبله خبره، والجملة خبر»إنّ«، والتقدير: إنه من أشدّ أهل النار المصوّرون. وقال في«الفتح»: ووقع عند مسلم من طريق أبي معاوية، عن الأعمش:«إنّ من أشد أهل النار»، واختَلَفت نُسخه، ففي بعضها:«المصورين»، وهي للأكثر، وفي بعضها:«المصورون»، وهي لأحمد عن أبي معاوية أيضًا ، ووُجِّهت بأن«مِنْ»زائدة، واسم«إنّ»:«أشدّ»، ووجّهها ابن مالك على حذف ضمير الشأن، والتقدير: إنه من أشد أهل النار … إلخ. انتهى . [تنبيه]: رواية أبي معاوية، عن الأعمش ساقها أحمد ﵀ في«مسنده»، فقال: (٤٠٥٠) - حدثنا أبو معاوية، ووكيع قالا: ثنا الأعمش، عن مسلم بن صُبيح، عن مسروق، عن عبد الله قال: قال رسول الله - ﷺ -:«إن من أشدّ أهل النار عذابًا يوم القيامة المصوِّرين»، وقال وكيع:«أشدُّ الناس». انتهى . ورواية سفيان بن عيينة، عن الأعمش ساقها الحميديّ: ﵀ في«مسنده»، فقال: (١١٧) - حدّثنا سفيان، قال: ثنا الأعمش، عن مسلم بن صُبيح، قال: كنا مع مسروق في دار يسار بن نُمير، فرأى مسروق في صُفّته تماثيل، فقال: سمعت عبد الله بن مسعود يقول: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول:«إن أشدّ الناس عذابًا يوم القيامة المصورون». انتهى . وبالسند المتّصل إلى المؤلّف ﵀ أوّل الكتاب قال: [٥٥٢٧] (…) - (وَحَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ مَسْرُوقٍ فِي بَيْتٍ فِيهِ تَمَاثِيلُ مَرْيَمَ، فَقَالَ مَسْرُوقٌ: هَذَا تَمَاثِيلُ كِسْرَى؟ فَقُلْتُ: لَا، هَذَا تَمَاثِيلُ مَرْيَمَ، فَقَالَ مَسْرُوقٌ: أَمَا إِنِّي سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُصَوِّرُونَ»). رجال هذا الإسناد: ستة: ١ - (نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ) البصريّ، أحد مشايخ الجماعة بلا واسطة، تقدّم قريبًا. ٢ - (عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ) الْعَمّيّ، أبو عبد الصمد البصريّ، ثقةٌ حافظ، من كبار [٩] (ت ١٨٧)، أو بعد ذلك (ع) تقدم في «الإيمان» ٨٦/ ٤٥٥. ٣ - (مَنْصُورُ) بن المعتمر بن عبد الله السلميّ، أبو عتّاب الكوفيّ، ثقةٌ ثبتٌ فاضلٌ [٦] (ت ١٣٢) (ع) تقدّم في «شرح المقدّمة» جـ ١ ص ٢٩٦. والباقون ذُكروا قبله. وقول مسلم بن صُبيح: (كُنْتُ مَعَ مَسْرُوقٍ فِي بَيْتٍ فِيهِ تَمَاثِيلُ مَرْيَمَ)؛ أي: أمّ عيسى ﵇، وفي رواية البخاريّ: «قال: كنّا مع مسروق في دار يسار بن نُمير، فرأى في صُفّته تماثيل». قال في «الفتح»: قوله: «في دار يسار بن نُمير» هو بتحتانية، ومهملة خفيفة، وأبوه بنون مصغرٌ، ويسار مدنيّ، سكن الكوفة، وكان مولى عمر، وخازنه، وله رواية عن عمر، وعن غيره، وروى عنه أبو وائل، وهو من أقرانه، وأبو بردة بن أبي موسى، وأبو إسحاق السبيعيّ، وهو موثقٌ، ولم أر له في البخاريّ إلا هذا الموضع. انتهى . [فإن قلت]: إذا كان يسار هذا عامل عمر - ﵁ -، فكيف ترك في بيته الصورة المذكورة؟. [قلت]: أجاب بعضهم باحتمال أنه اشترى البيت من نصرانيّ صنع هذه التماثيل، ويمكن أن يكون قد محا وجوهها، وبقي سائر الجسد، فرآه أبو الضحى ومسروق، ويمكن أيضًا أن تكون هذه التماثيل في موضع ممتهَن، فإنها كانت في الصفّة، أو تكون منقوشة على الصفّة غير متجسّدة، وكان يسار بن نمير يرى جوازها كما يراه القاسم بن محمد، والله تعالى أعلم . وقوله: «فرأى في صُفّته» بضم الصاد المهملة، وتشديد الفاء، وفي رواية منصور، عن أبي الضحى عند مسلم: «كنت مع مسروق في بيت فيه تماثيل، فقال لي مسروق: هذه تماثيل كسرى، فقلت: لا، هذه تماثيل مريم»، كأن مسروقًا ظَنّ أن التصوير كان من مجوسيّ، وكانوا يصوّرون صورة ملوكهم، حتى في الأواني، فظهر أن التصوير كان من نصرانيّ؛ لأنهم يصوّرون صورة مريم، والمسيح، وغيرهما، ويعبدونها. انتهى .
مصادر المؤلف (١٣)

١. «صحيح البخاريّ» ٦/ ٢٧٤٧.

٢. «السنن الكبرى» ٥/ ٥٠٣.

٣. راوه الطبرابيّ في «المعجم الصغير» ١/ ١٨٢ - ١٨٣، والبيهقيّ في «الشُّعب» (١٧٧٨)، وهو حديث ضعيف في إسناده عثمان بن مقسم البُرّيّ، وهو ضعيف، معتزليّ أحاديثه مناكير.

٤. حسّنه الشيخ الألباني في «صحيح الترغيب والترهيب»، وصححه في «الصحيحة» ١/ ٥٦٩.

٥. «المفهم» ٥/ ٤٣٠ - ٤٣١.

٦. «الفتح» ١٠/ ٣٧٣.

٧. هكذا قال في«الفتح»، ولعله وقع في نسخته من«المسند»هكذا، وإلا فالواقع في«المسند»عندنا بلفظ:«المصوّرين»، راجعه ١/ ٤٢٦، والله تعالى أعلم.

٨. «الفتح»١٣/ ٤٦٣، كتاب«اللباس»رقم (٥٩٥٠).

٩. «مسند الإمام أحمد بن حنبل» ١/ ٤٢٦.

١٠. «مسند الحميديّ» ١/ ٦٤.

١١. «الفتح» ١٣/ ٤٦٣، كتاب «اللباس» رقم (٥٩٥٠).

١٢. راجع: «تكملة فتح الملهم» ٤/ ١٧٥.

١٣. «الفتح» ١٣/ ٤٦٣، كتاب «اللباس» رقم (٥٩٥٠).