HadithLab
RU
صحيح مسلم

رقم الحديث ٢١٤١

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بْنُ الْمُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ. قَالُوا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ. حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ. سَمِعْتُ أَبَا رَافِعٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. ح وحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ. حَدَّثَنَا أبي. حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ زَيْنَبَ كَانَ اسْمُهَا برة. فقيل: نزكى نَفْسَهَا. فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ زَيْنَبَ. وَلَفْظُ الْحَدِيثِ لِهَؤُلَاءِ دُونَ ابْنِ بَشَّارٍ. وقَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن جعفر عن شعبة.
  • مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج6 ص173
ج ٣ ص ١٦٨٧

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٤ مصادر سنن ابن ماجه, سنن الدارمي, صحيح البخاري, مسند أحمد
البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج · الإتيوبي · ج٣٥ ص٣٢٤
المفرد»(٦٤٧)، و(أبو داود) في«الأدب»(١٥٠٣)، و(النسائيّ) في«عمل اليوم والليلة»(١٦١ و١٦٣)، و(ابن خزيمة) في«صحيحه»(١/ ٣٧٠)، و(الحميديّ) في«مسنده»(١/ ٢٣٢)، و(أحمد) في«مسنده»(١/ ٢٥٨)، و(البيهقيّ) في«شُعَب الإيمان» (١/ ٤٢٤)، والله تعالى أعلم. وبالسند المتّصل إلى المؤلّف ﵀ أوّل الكتاب قال: [٥٥٩٥] (٢١٤١) - (حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، سَمِعْتُ أَبَا رَافِعٍ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (ح) وَحَدَّثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ زَيْنَبَ كَانَ اسْمُهَا بَرَّةَ، فَقِيلَ: تُزَكِّي نَفْسَهَا، فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللهِ - ﷺ - زَيْنَبَ، وَلَفْظُ الْحَدِيثِ لِهَؤُلَاءِ دُونَ ابْنِ بَشَّارٍ، وَقَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ). رجال هذه الأسانيد: عشرة: ١ - (عَطَاءُ بْنُ أَبِي مَيْمُونَةَ) اسم أبيه مَنِيع، أبو معاذ البصريّ، ثقةٌ رُمي بالقدر [٤] (ت ١٣١) (خ م د س ق) تقدم في «الطهارة» ٢١/ ٦٢٥. ٢ - (عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ) العَنبريّ البصريّ، ثقةٌ حافظٌ [١٠] (ت ٢٣٧) (خ م د س) تقدم في «المقدمة» ٣/ ٧. ٣ - (أَبُوهُ) معاذ بن معاذ بن نصر بن حسّان الْعَنبريّ، أبو المثنّى البصريّ القاضي، ثقةٌ متقنٌ، من كبار [٩] (ت ١٩٦) (ع) تقدم في «المقدمة» ٣/ ٧. ٤ - (أَبُو رَافِعٍ) نُفيعٍ الصائغ المدنيّ، نزيل البصرة، ثقةٌ ثبتٌ مشهور [٢] (ع) تقدّم في «شرح المقدّمة» جـ ٢ ص ٤٦٢. ٥ - (أَبُو هُرَيْرَةَ) - ﵁ - تقدّم قريبًا. والباقون ذُكروا في الباب، وقبله. شرح الحديث: (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) - ﵁ - (أَنَّ زَيْنَبَ كَانَ) ووقع في بعض النسخ: «كانت» بالتاء، والأول أَولى. (اسْمُهَا بَرَّةَ) - بفتح الموحدة، وتشديد الراء - قال في «الفتح»: كذا في رواية محمد بن جعفر، وهو غندر، عن شعبة، ووافقه جماعة، وقال عمرو بن مرزوق، عن شعبة بهذا السند، عن أبي هريرة: «كان اسم ميمونة بَرّةَ»، أخرجه البخاريّ في «الأدب المفرد» عنه، والأول أكثر ، وزينب هي بنت جَحْش، أو بنت أبي سلمة، والأولى زوج النبيّ - ﷺ -، والثانية ربيبته، وكل منهما كان اسمها أوّلًا بَرّة، فغيّره النبيّ - ﷺ -، كذا قال ابن عبد البرّ، وقصة زينب بنت جحش أخرجها مسلم، وأبو داود، في أثناء حديث عن زينب بنت أم سلمة، قالت: سُمِّيت برةَ، فقال النبيّ - ﷺ -: «لا تزكوا أنفسكم، فإن الله أعلم بأهل البرّ منكم»، قالوا: ما نسمّيها؟ قال: «سَمّوها زينب»، وفي بعض روايات مسلم: «وكان اسم زينب بنت جحش: برّة»، وقد أخرج الدارقطنيّ في «المؤتلف» بسند فيه ضعف أن زينب بنت جحش قالت: يا رسول الله اسمي برّة، فلو غيّرته، فإن البرّة صغيرة، فقال: «لو كان مسلمًا لسمّيته باسم من أسمائها، ولكن هو جحش، فالجحش أكبر من البرّة»، وقد وقع مثل ذلك لجويرية بنت الحارث أم المؤمنين، فأخرج مسلم، وأبو داود، والبخاريّ في «الأدب المفرد» عن ابن عباس، قال: «كان اسم جويرية بنت الحارث برّة، فحوّل النبيّ - ﷺ - اسمها، فسمّاها جويرية، كَرِه أن يقال: خرج من عند برة». انتهى . (فَقِيلَ: تُزَكِّي نَفْسَهَا) يقال: زَكَّى الرجلُ نفسَه: إذا وصفها، وأثنى عليها ، وذلك لأن لفظة «برّة» مشتقة من البرّ، وكذلك وقع في قصة جُويرية السابقة: «كَرِه أن يقال: خرج من عند بَرّة»، وقال في قصّة زينب: «الله أعلم بأهل البرّ منكم». (فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللهِ - ﷺ - زَيْنَبَ) قال في «القاموس»، و«شرحه»: زَنِبَ كفَرِح يَزْنَب زَنَبًا؛ أَي: سَمِن. والزَّنَبُ: السِّمَنُ. والأَزْنَبُ: السَّمِين، وبه سُمِّيَت المَرْأَة زَيْنَب، قال سِيبَوَيْه: هو فَيْعَل، واليَاءُ زَائِدَةٌ، أَو مِنْ زُنَابَى العَقْرَب، وزُنَابَتُها كِلْتَاهُما، لزُبَانَاهَا: إِبْرَتها التي تَلْدَغ بِهَا فَيْعَل، أَو مِنَ الزَّينَبِ لشَجَرٍ حَسَنِ المَنْظَر، طَيِّب الرَّائِحَة، وَاحدتُه زَيْنَبَة، قاله ابْنُ الأَعْرَابِيّ، أَو أَصْلُهَا زْينُ أَب حُذِفَتِ الأَلِفُ؛ لكَثْرَةِ الاسْتِعمَال، وَزَيْنَبُ بِنْتُ أُمِّ سَلَمَة كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَدْعُوهَا زُنَابَ بالضَّمِّ. انتهى . وقوله: (وَلَفْظُ الْحَدِيثِ لِهَؤُلَاءِ دُونَ ابْنِ بَشَّارٍ)؛ يعني: أن اللفظ المذكور لشيوخه الثلاثة: ابن أبي شيبة، وابن المثنّى، وعبيد الله بن معاذ، وليس لمحمد بن بشّار، هكذا قال مسلم ﵀، لكن الحديث وقع من رواية ابن بشّار عند البيهقيّ بلفظهم، فقال في «السنن الكبرى»: (١٩٠٩٩) - أخبرنا أبو بكر بن فُورك، أنبأ عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا شعبة (ح) وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو الفضل بن إبراهيم، ثنا أحمد بن سلمة، ثنا محمد بن بشار، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن عطاء بن أبي ميمونة، قال: سمعت أبا رافع، يحدّث عن أبي هريرة - ﵁ -: «أن زينب كان اسمها برّة، فقيل: تزكّي نفسها، فسمّاها رسول الله - ﷺ - زينب». قال: لفظ حديث محمد بن جعفر، رواه البخاريّ في «الصحيح» عن صدقة بن الفضل، عن محمد، ورواه مسلم عن ابن بشار وغيره. انتهى. فقد صرّح البيهقيّ ﵀ أن هذا السياق هو لابن بشّار عن محمد بن جعفر، وهو نفس سياق المشايخ الآخرين، ولعلّ مسلمًا ﵀ رواه بما يخالف ألفاظهم، فإنه إمام محقّق له اطّلاع واسع على اختلاف ألفاظ الشيوخ، والله تعالى أعلم. وقوله: (وَقَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ) غرض مسلم بهذا بيان أن رواية ابن المثنّى، وابن بشّار بلفظ: «حدّثنا محمد بن جعفر، حدّثنا شعبة»، فصرّحا بتحديث شعبة لهما، وأما ابن أبي شيبة، فقال:
مصادر المؤلف (٥)

١. وفي نسخة: «كانت».

٢. وقع في نسخة «الفتح» بلفظ: «أكبر»، والظاهر أنه تصحيف، والله تعالى أعلم.

٣. «الفتح» ١٤/ ٦٩ - ٧٠، كتاب «الأدب» رقم (٦١٩٢).

٤. «لسان العرب» ١٤/ ٣٥٨.

٥. «تاج العروس» ١/ ٥٦٤ - ٥٦٥.