- تُزَنُّ
- ( زَنَنَ ) ( هـ ) فِيهِ لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدُكُمْ وَهُوَ زِنِّينٌ أَيْ حَاقِنٌ . يُقَالُ زَنَّ فَذَنَّ : أَيْ حَقَنَ فَقَطَرَ . وَقِيلَ هُوَ الَّذِي يُدَافِعُ الْأَخْبَثَيْنِ مَعًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاةَ الْعَبْدِ الْآبِقِ وَلَا صَلَاةَ الزِّنِّينِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا يَؤُمَّنَّكُمْ أَنْصَرُ وَلَا أَزَنُّ وَلَا أَفْرَعُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ يَصِفُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ مَا رَأَيْتُ رَئِيسًا مِحْرَبًا يُزَنُّ بِهِ أَيْ يُتَّهَمُ بِمُشَاكَلَتِهِ . يُقَالُ : زَنَّهُ بِكَذَا وَأَزَنَّهُ إِذَا اتَّهَمَهُ بِهِ وَظَنَّهُ فِيهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَنْصَارِ وَتَسْوِيدِهِمْ جَدَّ بْنَ قَيْسٍ إِنَّا لَنُزِنُّهُ بِالْبُخْلِ أَيْ نَتَّهِمُهُ بِهِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ فَتًى مِنْ قُرَيْشٍ يُزَنُّ بِشُرْبِ الْخَمْرِ . ( س ) وَمِنْهُ شِعْرُ حَسَّانَ فِي عَائِشَةَ : حَصَانٌ رَزَانٌ مَا تُزَنُّ بِرِيبَةٍ
- رَزَانٌ
- ( رَزَنَ ) * فِي شِعْرِ حَسَّانَ يَمْدَحُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : حَصَانٌ رَزَانٌ مَا تُزَنُّ بِرِيبَةٍ وَتُصْبِحُ غَرْثَى مِنْ لُحُومِ الْغَوَافِلِ يُقَالُ : امْرَأَةٌ رَزَانٌ بِالْفَتْحِ ، وَرَزِينَةٌ : إِذَا كَانَتْ ذَاتَ ثَبَاتٍ وَوَقَارٍ وَسُكُونٍ . وَالرَّزَانَةُ فِي الْأَصْلِ : الثِّقَلُ .
- غَرْثَى
- ( غَرِثَ ) * فِيهِ " كُلُّ عَالِمٍ غَرْثَانُ إِلَى عِلْمٍ " أَيْ : جَائِعٌ . يُقَالُ : غَرِثَ يَغْرَثُ غَرَثًا فَهُوَ غَرْثَانُ ، وَامْرَأَةٌ غَرْثَى . وَمِنْهُ شِعْرُ حَسَّانَ فِي عَائِشَةَ : * وَتُصْبِحُ غَرْثَى مِنْ لُحُومِ الْغَوَافِلِ * * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " أَبِيتُ مِبْطَانًا وَحَوْلِي بُطُونٌ غَرْثَى " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي حَثْمَةَ عِنْدَ عُمَرَ يَذُمُّ الزَّبِيبَ " إِنْ أَكَلْتُهُ غَرِثْتُ " وَفِي رِوَايَةٍ " وَإِنْ أَتْرُكْهُ أَغْرَثْ " أَيْ أَجُوعُ ، يَعْنِي أَنَّهُ لَا يَعْصِمُ مِنَ الْجُوعِ عِصْمَةَ التَّمْرِ .
- يُشَبِّبُ
- ( بَابُ الشِّينِ مَعَ الْبَاءِ ) ( شَبَبَ ) [ هـ ] فِيهِ أَنَّهُ ائْتَزَرَ بِبُرْدَةٍ سَوْدَاءَ ، فَجَعَلَ سَوَادُهَا يَشُبُّ بَيَاضَهُ ، وَجَعَلَ بَيَاضُهُ يَشُبُّ سَوَادَهَا وَفِي رِوَايَةٍ أَنَّهُ لَبِسَ مِدْرَعَةً سَوْدَاءَ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : مَا أَحْسَنَهَا عَلَيْكَ يَشُبُّ سَوَادُهَا بَيَاضَكَ ، وَبَيَاضُكَ سَوَادَهَا أَيْ تُحَسِّنُهُ وَيُحَسِّنُهَا . وَرَجُلٌ مَشْبُوبٌ إِذَا كَانَ أَبْيَضَ الْوَجْهِ أَسْوَدَ الشَّعَرِ ، وَأَصْلُهُ مِنْ شَبَّ النَّارَ إِذَا أَوْقَدَهَا فَتَلَأْلَأَتْ ضِيَاءً وَنُورًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا حِينَ تُوُفِّيَ أَبُو سَلَمَةَ قَالَتْ : جَعَلْتُ عَلَى وَجْهِي صَبِرًا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُ يَشُبُّ الْوَجْهَ فَلَا تَفْعَلِيهِ أَيْ يُلَوِّنُهُ وَيُحَسِّنُهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الْجَوَاهِرِ الَّتِي جَاءَتْهُ مِنْ فَتْحِ نَهَاوَنْدَ يَشُبُّ بَعْضُهَا بَعْضًا . ( س [ هـ ] ) وَفِي كِتَابِهِ لِوَائِلِ بْنِ حُجْرٍ إِلَى الْأَقْيَالِ الْعَبَاهِلَةِ ، وَالْأَرْوَاعِ الْمَشَابِيبِ أَيِ السَّادَةِ الرُّؤوسِ ، الزُّهْرِ الْأَلْوَانِ ، الْحِسَانِ الْمَنَاظِرِ ، وَاحِدُهُمْ مَشْبُوبٌ ، كَأَنَّمَا أُوقِدَتْ أَلْوَانُهُمْ بِالنَّارِ . وَيُرْوَى الْأَشِبَّاءَ ، جَمْعُ شَبِيبٍ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . * وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ لَمَّا بَرَزَ عُتْبَةُ وَشَيْبَةُ وَالْوَلِيدُ بَرَزَ إِلَيْهِمْ شَبَبَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ أَيْ شُبَّانٌ ، وَاحِدُهُمْ شَابٌّ ، وَقَدْ صَحَّفَهُ بَعْضُهُمْ : سِتَّةٌ ، وَلَيْسَ بِشَيْءٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كُنْتُ أَنَا وَابْنُ الزُّبَيْرِ فِي شَبَبَةٍ مَعَنَا يُقَالُ شَبَّ يَشِبُّ شَبَابًا ، فَهُوَ شَابٌّ ، وَالْجَمْعُ شَبَبَةٌ وَشُبَّانٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ شُرَيْحٍ تَجُوزُ شَهَادَةُ الصِّبْيَانِ عَلَى الْكِبَارِ يُسْتَشَبُّونَ أَيْ يُسْتَشْهَدُ مَنْ شَبَّ وَكَبِرَ مِنْهُمْ إِذَا بَلَغَ ، كَأَنَّهُ يَقُولُ : إِذَا تَحَمَّلُوهَا فِي الصِّبَى ، وَأَدُّوهَا فِي الْكِبَرِ جَازَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سُرَاقَةَ اسْتَشِبُّوا عَلَى أَسْوُقِكُمْ فِي الْبَوْلِ أَيِ اسْتَوْفِزُوا عَلَيْهَا ، [2/439] وَلَا تَسْتَقِرُّوا عَلَى الْأَرْضِ بِجَمِيعِ أَقْدَامِكُمْ وَتَدْنُوَا مِنْهَا ، مِنْ شَبَّ الْفَرَسُ يَشِبُّ شِبَابًا ، إِذَا رَفَعَ يَدَيْهِ جَمِيعًا مِنَ الْأَرْضِ . * وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ فَلَمَّا سَمِعَ حَسَّانُ شِعْرَ الْهَاتِفِ شَبَّبَ يُجَاوِبُهُ أَيِ ابْتَدَأَ فِي جَوَابِهِ ، مِنْ تَشْبِيبِ الْكُتُبِ ، وَهُوَ الِابْتِدَاءُ بِهَا وَالْأَخْذُ فِيهَا ، وَلَيْسَ مِنْ تَشْبِيبِ النِّسَاءِ فِي الشِّعْرِ . وَيُرْوَى : نَشِبَ بِالنُّونِ : أَيْ أَخَذَ فِي الشِّعْرِ وَعَلِقَ فِيهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ كَانَ يُشَبِّبُ بِلَيْلَى بِنْتِ الْجُودِيِّ فِي شِعْرِهِ . تَشْبِيبُ الشِّعْرِ : تَرْقِيقُهُ بِذِكْرِ النِّسَاءِ . * وَفِي حَدِيثِ أَسْمَاءَ أَنَّهَا دَعَتْ بِمِرْكَنٍ وَشَبٍّ يَمَانٍ الشَّبُّ : حَجَرٌ مَعْرُوفٌ يُشْبِهُ الزَّاجَّ ، وَقَدْ يُدْبَغُ بِهِ الْجُلُودُ .