HadithLab
RU
صحيح مسلم

رقم الحديث ٢٦٩٠

حدثني زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ. حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل (يَعْنِي ابْنَ عُلَيَّةَ) عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ (وَهُوَ ابْنُ صُهَيْبٍ) قال: سأل قتادة أنسا: أي دعوة كان يدعو بها النبي ﷺ أكثر؟ قال: كان أكثر دعوة يدعو بها يقول «اللهم! آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار». قال وكان أنس، إذا أراد أن يدعو بدعوة، دعا بها. فإذا أراد أن يدعو بدعاء، دعا بها فيه.
  • مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج8 ص68
ج ٤ ص ٢٠٧٠

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٣ مصادر سنن أبي داود, صحيح البخاري, مسند أحمد
البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج · الإتيوبي · ج٤٢ ص١٢٩
الجهاد إنما هي بالنسبة إلى ذكر اللسان المجرد، فمن اتفق له أنه جمع ذلك، كمن يذكر الله بلسانه وقلبه، واستحضاره، وكل ذلك حال صلاته، أو في صيامه، أو تصدّقه، أو قتاله الكفار مثلًا فهو الذي بلغ الغاية القصوى، والعلم عند الله تعالى. وأجاب القاضي أبو بكر بن العربيّ - ﵀ - بأنه ما من عمل صالح إلا والذكر مشترَط في تصحيحه، فمن لم يذكر الله بقلبه عند صَدَقته، أو صيامه مثلًا فليس عمله كاملًا، فصار الذكر أفضل الأعمال من هذه الحيثية، ويشير إلى ذلك حديث: «نية المؤمن أبلغ من عمله» ، ذكره الحافظ - ﵀ -، وهو بحث نفيسٌ جدًّا، والله تعالى أعلم. ﴿إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾. (٩) - (بَابُ فَضْلِ الدُّعَاءِ بِـ «اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ») وبالسند المتّصل إلى المؤلّف - ﵀ - أوّلَ الكتاب قال: [٦٨١٦] (٢٦٩٠) - (حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ - يَعْنِي: ابْنَ عُلَيَّةَ - عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ - وَهُوَ ابْنُ صُهَيْبٍ - قَالً: سَأَلَ قَتَادَةُ أَنَسًا: أَيُّ دَعْوَةٍ كَانَ يَدْعُو بِهَا النَّبِيُّ - ﷺ - أَكْثَرَ؟ قَالَ: كَانَ أَكْثَرُ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَا يَقُولُ: «اللَّهُمَّ آتِنَا في الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ»، قَالَ: وَكَانَ أَنَسٌ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ بِدَعْوَةٍ دَعَا بِهَا، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ بِدُعَاءٍ دَعَا بِهَا فِيهِ). رجال هذا الإسناد: أربعة: ١ - (إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ) ابن إبراهيم البصريّ، تقدّم قبل أربعة أبواب. ٢ - (عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ) الْبُنانيّ البصريّ، تقدَّم أيضًا قبل أربعة أبواب. والباقيان ذُكرا قبل باب. [تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد: أنه من رباعيّات المصنّف - ﵀ -، وهو (٤٢٠) من رباعيّات الكتاب، وأنه مسلسلٌ بالبصريين غير شيخه، فنسائيّ، ثمّ بغداديّ، وفيه قوله: «يعني: ابن عُليّة»، وقوله: «وهو ابن صُهيب» إنما أتى بـ «يعني»، وبـ «هو» لأن زُهيرًا لم ينسب إسماعيل إلى أمه، وكذا إسماعيل لم ينسب شيخه إلى أبيه، بل أهملهما، فزاد المصنّف: «ابن عليّة»، وكذا زاد هو أو شيخه: «ابن صهيب» للبيان، ففصل زيادته بـ «يعني» وبـ «هو» للتمييز، وإلى هذا أشار السيوطيّ - ﵀ - في «ألفيّة الأثر» بقوله: وَلَا تَزِدْ فِي نَسَبٍ أَو وَصْف مَنْ … فَوْقَ شُيُوخٍ عَنْهُمُ مَا لَمْ يُبَنْ بِنَحْوِ «يَعْنِي» أَو بِـ «إِنَّ» أَو بِـ «هُو». . . أَمَّا إِذَا أَتَمَّهُ أَوَّلَه أَجِزْهُ فِي الْبَاقِي لَدَى الْجُمْهُورِ … وَالْفَصْلُ أَوْلَى قَاصِرَ الْمَذْكُورِ وفيه أنس - ﵁ - الخادم الشهير، وأحد المكثرين السبعة المجموعين في قولي: الْمُكْثِرُونَ فِي رِوَايَةِ الْخَبَرْ … مِنَ الصَّحَابَةِ الأَكَابِرِ الْغُرَرْ أَبُو هُرَيْرَةَ يَلِيهِ ابْنُ عُمَرْ … فَأَنَسٌ فَزَوْجَةُ الْهَادِي الأَبَرّ ثُمَّ ابْنُ عَبَّاسٍ يَلِيهِ جَابِرُ … وَبَعْدَهُ الْخُدْرِيُّ فَهْوَ آخِرُ شرح الحديث: (عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ - وَهُوَ ابْنُ صُهَيْبٍ -) بضمِّ الصاد المهملة، مصغّرًا الْبُنَانيّ أنه (قَالَ: سَأَلَ قَتَادَةُ) بن دِعَامة السَّدُوسيّ، وهذا يدلّ على أن عبد العزيز حضر السؤال، فيكون من روايته عن أنس، لا عن قتادة، ولهذا في رواية البخاريّ من طريق عبد الوارث: «عن عبد العزيز، عن أنس»، وقد ثبت أيضًا أنه سأل أنسًا، كما سأله قتادة، ففي رواية ابن حبّان من طريق شعبة عن إسماعيل ابن عليّة عن عبد العزيز بن صُهيب قال: قلت لأنس بن مالك؛ أخبرني عن دعاء كان يدعو به النبيّ - ﷺ - … الحديث. (أَنَسًا) - ﵁ -، وقوله: (أَيُّ دَعْوَةٍ) تفسير للسؤال، و«أيُّ» استفهاميّة مبتدأ، خبرها جملة قوله: (كَانَ يَدْعُو بِهَا)؛ أي: بالدعوة (النَّبِيُّ - ﷺ -) وقوله: (أَكثَرَ؟) منصوب على الحال، أو نَعْت للمصدر؛ أي: دعاء أكثر. (قَالَ) أنس - ﵁ - جوابًا للسؤال: (كَانَ كثَرُ دَعْوَةٍ يَدْعُو (النبيّ - ﷺ - (بِهَا) أكثر، وقوله: (يَقُولُ) بتقدير «أن» المصدريّة؛ أي: أن يقول، وحَذْفها مع رَفْع الفعل قياس على الصحيح؛ وليس شاذًّا؛ لوقوعه في القرآن، في قوله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ﴾ [الروم: ٢٤]، وإنما الشاذّ، حَذْفها مع نَصْب الفعل، كما قال ابن مالك - ﵀ - في «الخلاصة»: وَشَذَّ حَذْفُ «أَنْ» وَنَصْبٌ فِي سِوَى … مَا مَرَّ فَاقْبَلْ مِنْهُ مَا عَدْلٌ رَوَى والمصدر المؤّول خبر «كان». «اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً)؛ يعني: الصحة، والكفاف، والعفاف، والتوفيق للخير، (وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً)؛ يعني: الثواب، والرحمة، (وَقِنَا) بالعفو والمغفرة، (عَذَابَ النَّارِ») الذي استحققناه بسوء أعمالنا ، وسيأتي بيان اختلاف العلماء في تفسير الحسنة في المسألة الرابعة - إن شاء الله تعالى -. (قَالَ) عبد العزيز: (وَكَانَ أَنَسٌ) - ﵁ - (إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ بِدَعْوَةٍ)؛ أي: واحدة، فالتاء للمرّة، (دَعَا بِهَا)؛ أي: بهذه الدعوة، وهي: «اللَّهُمَّ آتنا … إلخ»، (فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ بِدُعَا)؛ أي: كثير، (دَعَا بِهَا)؛ أي: الدعوة المذكورة (فِيهِ)؛ أي: في جملة الدعاء الكثير. وأخرج ابن أبي حاتم من طريق أبي نعيم، حدّثنا عبد السلام أبو طالوت: كنت عند أنس، فقال له ثابت: إن إخوانك يسألونك أن تدعو لهم، فقال: «اللَّهُمَّ آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار - فذكر القصّة، وفيها -: إذا آتاكم الله ذلك، فقد آتاكم الخير كله». وأخرج ابن حبّان في «صحيحه» من حماد بن سلمة، عن ثابت أنهم قالوا لأنس بن مالك: ادع الله لنا، فقال: «اللَّهُمَّ آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار»، قالوا: زدنا، فأعادها، قالوا: زدنا، فأعادها، فقالوا: زدنا، فقال: «ما تريدون؟ سألت لكم خير الدنيا والآخرة. . .» الحديث . قال القاضي عياض: إنما كان يُكثر الدعاء بهذه الآية؛ لِجَمْعها معاني الدعاء كلّه، من أمر الدنيا والآخرة، قال: والحسنة عندهم ها هنا النعمة، فسأل نعيم الدنيا والآخرة، والوقاية من العذاب، نسأل الله تعالى أن يمنّ علينا بذلك، ودوامه ، والله تعالى أعلم. مسائل تتعلَّق بهذا الحديث: (المسألة الأولى): حديث أنس - ﵁ - هذا متّفقٌ عليه. (المسألة الثانية): في تخريجه: أخرجه (المصنّف) هنا [٩/ ٦٨١٦ و٦٨١٧] (٢٦٩٠)، و(البخاريّ) في «التفسير» (٤٥٢٢) و«الدعوات» (٦٣٨٩) وفي «الأدب المفرد» (٦٨٢)، و(أبو داود) في «الصلاة» (١٥١٩)، و(النسائيّ) في «الكبرى» (٦/ ٢٦١ و٣٠١) وفي «عمل اليوم والليلة» (١٠٥٦)، و(الطيالسيّ) في «مسنده» (٢٠٣٦)، و(أحمد) في «مسنده» (٣/ ٢٠٨ و٢٤٧)، و(ابن أبي شيبة) في «مصنّفه» (١٠/ ٢٤٨)، و(عبد بن حُميد) في «مسنده» (١/ ٤٠٤)، و(ابن حبّان) في «صحيحه» (٩٣٧ و٩٣٨ و٩٣٩ و٩٤٠)، و(أبو يعلى) في «مسنده» (٣٣٩٧ و٣٥٢٥)، و(البغويّ) في «شرح السُّنَّة» (١٣٨١ و١٣٨٢)، والله تعالى أعلم. (المسألة الثالثة): في فوائده: ١ - (منها): بيان مشروعيّة الدعاء، والآيات، والأحاديث الصحيحة في ذلك كثيرة. ٢ - (ومنها): استحباب الدعاء بهذا الدعاء: «اللَّهُمَّ آتنا في الدنيا حسنة. . .»؛ لكثرة ملازمة النبيّ - ﷺ - له. ٣ - (ومنها): أن من هدي النبيّ - ﷺ - أنه كان يحبّ الجوامع من الدعاء، كهذا الدعاء، فعن عائشة - ﵂ - قالت: «كان رسول الله - ﷺ - يستحب الجوامع من الدعاء، وَيدَع ما سوى ذلك» . ٤ - (ومنها): بيان ما كان عليه السلف من الحرص والطلب من أكابرهم الدعاء لهم، والإلحاح عليهم؛ رجاء بركتهم، فعن ابن عباس - ﵄ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «البركة مع أكابركم» ، والله تعالى أعلم. (المسألة الرابعة): في بيان اختلاف أهل العلم في تفسير الحسنة المذكورة في الآية: (اعلم): أنه قد اختلفت عبارات السلف في تفسيرها، فعن الحسن قال: هي العلم، والعبادة في الدنيا، أخرجه ابن أبي حاتم بسند صحيح، وعنه بسند ضعيف: الرزق الطيب، والعلم النافع، وفي الآخرة: الجنة. وتفسير الحسنة في الآخرة بالجنة، نقله ابن أبي حاتم أيضًا عن السّدّيّ، ومجاهد، وإسماعيل بن أبي خالد، ومقاتل بن حيّان. وعن ابن الزبير: يعملون في دنياهم لدنياهم وآخرتهم. وعن قتادة: هي العافية في الدنيا والآخرة. وعن محمد بن كعب القُرَظيّ: الزوجة الصالحة من الحسنات، ونحوه عن يزيد بن أبي مالك. وأخرج ابن المنذر من طريق سفيان الثوريّ قال: الحسنة في الدنيا: الرزق الطيب، والعلم، وفي الآخرة: الجنة. ومن طريق سالم بن عبد الله بن عمر قال: الحسنة في الدنيا: الْمُنَى، ومن طريق السدّيّ قال: المال. ونقل الثعلبي عن السديّ، ومقاتل: حسنة الدنيا: الرزق الحلال الواسع، والعمل الصالح، وحسنة الآخرة: المغفرة والثواب. وعن عطيّة: حسنة الدنيا: العلم، والعمل به، وحسنة الآخرة: تيسير الحساب، ودخول الجنة. وبسنده عن عوف قال: من آتاه الله الإسلام، والقرآن، والأهل، والمال، والولد، فقد آتاه في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة. ونقل الثعلبيّ عن سلف الصوفية أقوالًا أخرى متغايرة اللفظ، متوافقة المعنى، حاصلها السلامة في الدنيا وفي الآخرة، واقتصر الكشّاف على ما نَقَله الثعلبيّ عن عليّ أنها في الدنيا: المرأة الصالحة، وفي الآخرة: الحوراء، وعذاب النار: المرأة السوء. وقال الشيخ عماد الدين ابن كثير: الحسنة في الدنيا تشمل كل مطلوب دنيويّ، من عافية، ودار رَحْبة، وزوجة حسنة، وولد بارّ، ورزق واسع، وعلم نافع، وعمل صالح، ومركب هنيء، وثناء جميل، إلى غير ذلك، مما شملته عباراتهم، فإنها كلها مندرجة في الحسنة في الدنيا. وأما الحسنة في الآخرة فأعلاها دخول الجنة، وتوابعه من الأمن من الفزع الأكبر في العرصات، وتيسير الحساب، وغير ذلك، من أمور الآخرة. وأما الوقاية من عذاب النار فهو يقتضي تيسير أسبابه في الدنيا، من اجتناب المحارم، وتَرْك الشبهات، قال الحافظ: أو العفو محضًا، ومراده بقوله: وتوابعه: ما يلتحق به في الذكر، لا ما يتبعه حقيقة، ذكر هذا كلّه في «الفتح»، وهو بحثٌ نفيسٌ ، والله تعالى أعلم. وبالسند المتّصل إلى المؤلّف - ﵀ - أوّلَ الكتاب قال: [٦٨١٧] (. . .) - (حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ: «رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقنَا عَذَابَ النَّارِ»). رجال هذا الإسناد: خمسة: ١ - (عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ) الْعَنبريّ البصريّ، تقدّم قبل أربعة أبواب. ٢ - (أَبُوهُ) معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان العنبري، أبو المثنى البصري القاضي، ثقةٌ متقن، من كبار التاسعة، مات سنة ست وتسعين، تقدم في «المقدمة» ٣/ ٧. ٣ - (شُعْبَةُ) بن الحجّاج، تقدّم قبل ثلاثة أبواب. والباقيان ذُكرا في الباب، وقبل باب.
مصادر المؤلف (٧)

١. حديث لا يثبت، بل قال الشيخ الألبانيّ - ﵀ -: موضوع.

٢. «فيض القدير» ٢/ ١٥١.

٣. «صحيح ابن حبان» ٣/ ٢١٨.

٤. «إكمال المعلم» ٨/ ٣.

٥. حديث صحيح. رواه أبو داود في «سننه» ٢/ ٧٧.

٦. رواه الطبرانيّ في «المعجم الأوسط» ٩/ ١٦، وصححه ابن حبّان، والحاكم.

٧. «الفتح» ١٤/ ٤٣٠ - ٤٣١، «كتاب الدعوات» رقم (٦٣٨٩).