HadithLab
RU
صحيح مسلم

رقم الحديث ٢٧٧٦

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ. حَدَّثَنَا أَبِي. حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَدِيٍّ (وَهُوَ ابْنُ ثابت) قال: سمعت عبد الله بن يزيد يحدث عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ؛ أَنّ النَّبِيَّ ﷺ خرج إلى أحد. فرجع ناس ممن كان معه. فكان أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ فِيهِمْ فرقتين. قال بعضهم: نقتلهم. وقال بعضهم: لا. فنزلت: فما لكم في المنافقين فئتين [٤ /النساء].
  • مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج8 ص121
ج ٤ ص ٢١٤٢

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٣ مصادر جامع الترمذي, صحيح البخاري, مسند أحمد
البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج · الإتيوبي · ج٤٣ ص٢٤٨
سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ﴾ [فصلت: ٢٢]. انتهى . وقد ساقها الدارقطنيّ -﵀- أيضًا في «العلل» بسند مسلم، فقال: حدّثنا محمد بن إبراهيم بن نيروز، وأبو عليّ محمد بن سليمان بن عليّ المالكيّ بالبصرة، قالا: ثنا أبو موسى محمد بن المثنى، ثنا يحيى بن سعيد القطّان، ثنا سفيان الثوريّ، حدّثني الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن وهب بن ربيعة، عن عبد اللَّه بن مسعود، قال: إني لمستتر بأستار الكعبة، إذ جاء ثلاثة نفر: ثقفيّ، وختناه قرشيان، فتحدثوا بينهم بحديث، فقال أحدهم: أترى اللَّه يسمع ما قلنا؟ فقال أحدهم: أراه يسمع إذا رفعنا، ولا يسمع إذا خفضنا، قال: وقال الآخران: إن كان يسمع منه شيئًا، فإنه يسمعه كلّه، فأتيت النبيّ -ﷺ-، فذكرت ذلك له، قال: فنزلت هذه الآية: ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ﴾ حتى بلغ: ﴿فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ﴾ [فصلت: ٢٤]. لفظ ابن نيروز. حدّثنا محمد بن سليمان المالكيّ، ومحمد بن إبراهيم بن نيروز، قالا: أنبأ أبو موسى محمد بن المثنى، ثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن أبي معمر، عن عبد اللَّه نحوه، تفرد به يحيى القطان، عن سفيان، عن منصور. انتهى . وأما رواية سفيان الثوريّ، عن منصور، عن مجاهد، عن أبي معمر، عن عبد اللَّه، فلم أجد من ساقها، وقد أخرجها البخاريّ في «صحيحه»، لكنه أحالها مثل مسلم، ولم يَسُق متنها، واللَّه تعالى أعلم. وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -﵀- أوّلَ الكتاب قال: [٧٠٠٥] (٢٧٧٦) - (حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَدِيٍّ -وَهُوَ ابْنُ ثَابِتٍ- قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَزِيدَ، يُحَدِّثُ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- خَرَجَ إِلَى أُحُدٍ، فَرَجَعَ نَاسٌ مِمَّنْ كَانَ مَعَهُ، فَكَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ -ﷺ- فِيهِمْ فِرْقَتَيْنِ، قَالَ بَعْضُهُمْ: نَقْتُلُهُمْ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا، فَنَزَلَتْ: ﴿فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ﴾ [النساء: ٨٨]). رجال هذا الإسناد: ستة: ١ - (عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ) البصريّ، تقدّم قريبًا. ٢ - (أَبُوهُ) معاذ بن معاذ بن نصر بن حسّان الْعَنْبَريّ البصريّ، تقدّم أيضًا قريبًا. ٣ - (شُعْبَةُ) بن الحجّاج الإمام الشهير، تقدّم أيضًا قريبًا. ٤ - (عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ) الأنصاريّ الكوفيّ، ثقةٌ رُمي بالتشيع [٤] (ت ١١٦) (ع) تقدم في «الإيمان» ٣٥/ ٢٤٤. ٥ - (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ) بن زيد بن حُصين الأنصاريّ الْخَطْميّ -بفتح الخاء المعجمة، وسكون الطاء المهملة- صحابيّ صغيرٌ، وَلِيَ الكوفة لابن الزبير (ع) تقدّم في «شرح المقدّمة» جـ ٢ ص ٤٥٦. ٦ - (زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ) بن الضحاك بن لَوْذان الأنصاريّ النجاريّ، أبو سعيد، وأبو خارجة الصحابي المشهور، كَتَبَ الوحيَ، قال مسروق: كان من الراسخين في العلم، مات سنة خمس، أو ثمان وأربعين، وقيل: بعد الخمسين (ع) تقدم في «الحيض» ٢٢/ ٧٩٣. [تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد أنه من سُداسيّات المصنّف -﵀-، وأن نصفه الأول مسلسل بالبصريين، والثاني بالكوفيين، سوى الصحابيّ، فمدنيّ، وفيه رواية صحابيّ عن صحابيّ -﵄-. شرح الحديث: (عَنْ عَدِيٍّ) وقوله: (وَهُوَ ابْنُ ثَابِتٍ) من قول المصنّف، ويَحْتَمِل أن يكون ممن فوقه، وإنما أتى بـ «وهو»، ولم يقل: عديّ بن ثابت؛ لأن شيخه لم ينسبه إلى أبيه، بل قال: عديّ، فقط، فأراد توضيحه لمن يحدّثهم بأنه ابن ثابت، فزاد كلمة «وهو» فصلًا بين ما رواه عن شيخه، وبين ما زاده هو للإيضاح، وإلى هذا أشار السيوطيّ -﵀- في «ألفيّة الأثر»، فقال: وَلَا تَزِدْ فِي نَسَبٍ أَوْ وَصْفِ مَنْ … فَوقَ شُيُوخٍ عَنْهُمُ مَا لَمْ يُبَنْ بِنَحْوِ «يَعْنِي» أَوْ بِـ «أَنَّ» أَوْ بـ «هُوْ» … أَمَّا إِذَا أَتَمَّهُ أَوَّلَهُ أَجِزْهُ فِي الْبَاقِي لَدَى الْجُمْهُورِ … وَالْفَصْلُ أَوْلَى قَاصِرَ الْمَذْكُورِ (قَالَ) زيد بن ثابت: (سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَزِيدَ) الْخَطْميّ، حال كونه (يُحَدِّثُ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ) الأنصاريّ -﵁-؛ (أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- خَرَجَ إِلَى أُحُدٍ)؛ أي: إلى غزوة أُحُد، بضمّتين، وهو الجبل المعروف بالمدينة بينه وبينها أقلّ من فرسخ، وكانت عنده الوقعة المشهورة في شوَّال سنة ثلاث باتّفاق الجمهور، وقيل غير ذلك، وقد تقدّم البحث في هذا مستوفًى في «كتاب الجهاد». (فَرَجَعَ نَاسٌ مِمَّنْ كَانَ مَعَهُ) -ﷺ-؛ يعني: عبد اللَّه بن أُبَيّ وأصحابه، وقد ورد ذلك صريحًا في رواية موسى بن عقبة في «المغازي»، وأن عبد اللَّه بن أُبَيّ كان وافق رأيه رأي النبيّ -ﷺ- على الإقامة بالمدينة، فلما أشار غيره بالخروج، وأجابهم النبيّ -ﷺ-، فخّرج، قال عبد اللَّه بن أُبي لأصحابه: أطاعهم، وعصاني، علامَ نقتل أنفسنا؟ فرجع بثلث الناس، قال ابن إسحاق في روايته: فاتّبعهم عبد اللَّه بن عمرو بن حَرَام، وهو والد جابر، وكان خزرجيًّا، كعبد اللَّه بن أُبَيّ، فناشدهم أن يرجعوا، فأبوا، فقال: أبعدكم اللَّه . (فَكَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ -ﷺ- فِيهِمْ فِرْقَتَيْنِ)؛ أي: طائفتين في الحُكم فيمن انصرف مع عبد اللَّه بن أُبيّ. (قَالَ بَعْضُهُمْ)؛ أي: بعض الصحابة، (نَقْتُلُهُمْ)؛ أي: لأنهم خذلوا النبيّ -ﷺ-، وأصحابه، فيستحقّون القتل، (وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا)؛ أي: لا نقتلهم؛ لأنهم مسلمون ظاهرًا، (فَنَزَلَت) الآية الكريمة، وهي قوله -﷿-: (﴿فَمَا لَكُمْ﴾) الآية، وهذا هو الصحيح في سبب نزولها، وأخرج ابن أبي حاتم من طريق زيد بن أسلم، عن أبي سعيد بن معاذ، قال: نزلت هذه الآية في الأنصار، خطب رسول اللَّه -ﷺ-، فقال: «من لي بمن يؤذيني؟. . .»، فذكر منازعة سعد بن معاذ وسعد بن عبادة وأُسيد بن حضير، ومحمد بن مسلمة، قال: فأنزل اللَّه هذه الآية. وفي سبب نزولها قول آخر، أخرجه أحمد، من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه، أن قومًا أتوا المدينة، فأسلموا، فأصابهم الوباء، فرجعوا، واستقبلهم ناس من الصحابة، فأخبروهم، فقال بعضهم: نافقوا، وقال بعضهم: لا، فنزلت. وأخرجه ابن أبي حاتم، من وجه آخر، عن أبي سلمة مرسلًا، فإن كان محفوظًا احْتَمَل أن تكون نزلت في الأمرين جميعًا . (﴿فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ﴾) «ما» استفهاميّة مبتدأ، والاستفهام فيه للإنكار، و﴿فِي الْمُنَافِقِينَ﴾ خبر المبتدأ، والمعنى: أي: شيء كائن لكم في أمرهم، وشأنهم، حال كونكم ﴿فِئَتَيْنِ﴾ في ذلك. وحاصله: الإنكار على المخاطبين أن يكون لهم شيء يوجب اختلافهم في شأن المنافقين. وقد اختلف النحويون في انتصاب ﴿فِئَتَيْنِ﴾، فقال الأخفش، والبصريون: على الحال؛ كقولك: ما لك قائمًا؟، وقال الكوفيون: انتصابه على أنه خبر لـ «كان»، وهي مضمرة، والتقدير: فما لكم في المنافقين كنتم فئتين؟ وقوله -﷿-: ﴿وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ﴾ [النساء: ٨٨] معناه: ردّهم إلى الكفر ﴿بِمَا كَسَبُوا﴾، وحكى الفراء، والنضر بن شميل، والكسائيّ: أركسهم، وركسهم؛ أي: ردّهم إلى الكفر، ونكسهم، فالركس والنكس: قَلْب الشيء على رأسه، أو ردّ أوله إلى آخره، والمنكوس المركوس، وفي قراءة عبد اللَّه بن مسعود، وأبيّ: «واللَّه ركسهم». والباء في قوله: ﴿بِمَا﴾ سببية؛ أي: أركسهم بسبب كسبهم، وهو لحوقهم بدار الكفر . وقال أبو جعفر الطبريّ -﵀-: يعني جل ثناؤه بقوله: ﴿فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ﴾، فما شأنكم، أيها المؤمنون، في أهل النفاق فئتين مختلفتين؟ ﴿وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا﴾؛ يعني بذلك: واللَّه رَدّهم إلى أحكام أهل الشرك، في إباحة دمائهم، وسَبْي ذراريهم. و«الإركاس»: الردُّ، ومنه قول أمية بن أبي الصلت [من الطويل]: فَأُرْكِسُوا فِي حَمِيمِ النَّارِ، إِنَّهُمُ … كَانُوا عُصَاةً وَقَالُوا الإفْكَ وَالزُّورَا يقال منه: «أرْكَسهم» و«رَكَسَهم»، وقد ذُكر أنها في قراءة عبد اللَّه، وأُبَيّ: «واللَّه رَكَسَهُمْ»، بغير ألف. انتهى . [تنبيه]: زاد البخاريّ في روايته لهذا الحديث في آخره: «وقال: إنها طيبة، تنفي الذنوب، كما تنفي النار خبث الحديد»، وهذه الزيادة أخرجها مسلم في «فضل المدينة» من أواخر «كتاب الحجّ»، وتقدّم شرحها هناك مستوفًى. قال الحافظ -﵀-: وهو من نوادر صنيع مسلم، بخلاف البخاريّ، فإنه يقطِّع الحديث كثيرًا في الأبواب. انتهى. مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث: (المسألة الأولى): حديث زيد بن ثابت -﵁- هذا متّفقٌ عليه. (المسألة الثانية): في تخريجه: أخرجه (المصنّف) هنا [١/ ٧٠٠٥ و٧٠٠٦] (٢٧٧٦)، و(البخاريّ) في «فضائل المدينة» (١٨٨٤) و«المغازي» (٤٠٥٠) و«التفسير» (٤٥٨٩)، و(الترمذيّ) في «التفسير» (٣٠٢٨)، و(النسائي) في «الكبرى» (٦/ ٣٢٥)، و(ابن أبي شيبة) في «مصنّفه» (٧/ ٣٧٢)، و(الطبرانيّ) في «الكبير» (٥/ ١٢٠)، و(أحمد) في «مسنده» (٥/ ١٨٤ و١٨٧ و١٨٨)، و(عبد بن حميد) في «مسنده» (١/ ١٠٨)، و(البيهقيّ) في «الكبرى» (٩/ ٣١)، واللَّه تعالى أعلم. وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -﵀- أوّلَ الكتاب قال: [٧٠٠٦] (. . .) - (وَحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ (ح) وَحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعٍ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، كِلَاهُمَا عَنْ شُعْبَةَ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ). رجال هذا الإسناد: خمسة: ١ - (أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعٍ) محمد بن أحمد بن نافع الْعَبْديّ البصريّ، مشهور بكنيته، صدوقٌ، من صغار [١٠] مات بعد (٢٤٠) (م ت س) تقدم في «الإيمان» ١٢/ ١٥٨. ٢ - (غُنْدَرٌ) محمد بن جعفر، ربيب شعبة البصريّ، تقدّم قريبًا. والباقون ذُكروا في الباب، و«يحيى بن سعيد» هو: القطّان. وقوله: (كِلَاهُمَا عَنْ شُعْبَةَ)؛ يعني: أن كلًّا من يحيى بن سعيد القطّان، ومحمد بن جعفر غُندر رويا هذا الحديث عن شعبة بإسناده الماضي، نحو حديث معاذ بن معاذ المذكور. [تنبيه]: أما رواية يحيى بن سعيد القطّان عن شعبة، فلم أجد من ساقها، فليُنظَر، واللَّه تعالى أعلم. وأما رواية غندر عن شعبة، فقد ساقها البخاريّ في «صحيحه» مقرونًا بعبد الرحمن بن مهديّ، فقال: (٤٣١٣) - حدّثني محمد بن بشار، حدّثنا غندر، وعبد الرحمن، قالا: حدّثنا شعبة، عن عديّ، عن عبد اللَّه بن يزيد، عن زيد بن ثابت -﵁-: ﴿فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ﴾ رجع ناس من أصحاب النبيّ -ﷺ- من أُحُد، وكان الناس فيهم فرقتين: فريق يقول: اقتلهم، وفريق يقول: لا، فنزلت: ﴿فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ﴾، وقال: «إنها طيبة، تنفي الخبث، كما تنفى النار خبث الفضة». انتهى . وساقها الترمذيّ عن غندر وحده، فقال في «جامعه»: (٣٠٢٨) - حدّثنا محمد بن بشار، حدّثنا محمد بن جعفر، حدّثنا شعبة، عن عديّ بن ثابت، قال: سمعت عبد اللَّه بن يزيد، يحدّث عن زيد بن ثابت، في هذه الآية: ﴿فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ﴾ قال: رجع ناس من أصحاب رسول اللَّه -ﷺ- يوم أُحُد، فكان الناس فيهم فرقتين: فريق يقول: اقتلهم، وفريق يقول: لا، فنزلت هذه الآية: ﴿فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ﴾، وقال: «إنها طيبة -وقال-: إنها تنفي الخبيث، كما تنفي النار خبث الحديد»، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح، وعبد اللَّه بن يزيد هو الأنصاريّ الْخَطْميّ، وله صحبة. انتهى .
مصادر المؤلف (٨)

١. «صحيح ابن حبان» ٢/ ١١٧.

٢. «العلل الواردة في الأحاديث النبوية» ٥/ ٢٧٨ - ٢٧٩.

٣. «الفتح» ٩/ ١٢٦، «كتاب المغازي» رقم (٤٠٥٠).

٤. «الفتح» ٩/ ١٢٦.

٥. راجع: «فتح القدير» للشوكانيّ -﵀- ٢/ ١٨٦.

٦. «تفسير الطبريّ» ٨/ ٧.

٧. «صحيح البخاريّ» ٤/ ١٦٧٦.

٨. «سنن الترمذيّ» ٥/ ٢٣٩.