HadithLab
RU
صحيح مسلم

رقم الحديث ٢٨٤٥

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ. حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرحمن. قال: قال قتادة: سمعت أبا نضرة يحدث عن سمرة؛ أنه سمع نبي اللَّهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّ منهم من تأخذه النار إلى كعبيه. ومنهم من تأخذه إلى حجزته. ومنهم من تأخذه إلى عنقه».
  • مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج8 ص150
ج ٤ ص ٢١٨٥

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في مصدر واحد مسند أحمد
البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج · الإتيوبي · ج٤٣ ص٦٦٥
وقالِ النوويّ -﵀-: قوله: «هذا وقع في أسفلها إلخ» هكذا هو في النسخ، وهو صحيح، وفيه محذوف دلّ عليه الكلام؛ أي: هذا حجر وقع، أو هذا حين، ونحو ذلك. انتهى . [تنبيه]: رواية مروان بن معاوية عن يزيد بن كيسان هذه لم أجد من ساقها، فليُنظر، والله تعالى أعلم. وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -﵀- أوّلَ الكتاب قال: [٧١٤١] (٢٨٤٥) - (حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: قَالَ قَتَادَةُ: سَمِعْتُ أَبَا نَضْرَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ سَمُرَةَ، أنَّهُ سَمِعَ نَبِيَّ اللهِ -ﷺ- يَقُولُ: «إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ النَّارُ إِلَى كَعْبَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ إِلَى حُجْزَتِهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ إِلَى عُنُقِهِ»). رجال هذا الإسناد: ستة: ١ - (أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ) تقدّم قبل باب. ٢ - (يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدِ) بن مسلم البغداديّ، أبو محمد المؤدّب، ثقةٌ ثبتٌ، من صغار [٩] (ت ٢٠٧) (ع) تقدم في «الإيمان» ١/ ١٠٥. ٣ - (شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ) التميميّ مولاهم النحويّ، أبو معاوية البصريّ، نزيل الكوفة، ثقةٌ، صاحب كتاب، يقال: إنه منسوب إلى نحوة بطن من الأزد، لا إلى علم النحو [٧] (ت ١٦٤) (ع) تقدم في «الإيمان» ٤/ ١١٨. ٤ - (قَتَادَةُ) بن دِعامة بن قتادة السَّدُوسيّ، أبو الخطاب البصريّ، ثقةٌ ثبتٌ رأس الطبقة [٤] (ت ١١٧) (ع) تقدم في «المقدمة» ٦/ ٧٠. ٥ - (أَبُو نَضْرَةَ) -بنون ومعجمة، ساكنة- المنذر بن مالك بن قُطَعة -بضم القاف، وفتح الطاء المهملة- العَبْديّ الْعَوَقيّ -بفتح العين المهملة، والواو، ثم قاف- البصريّ، مشهور بكنيته، ثقةٌ [٣] (٨ أو ١٠٩) (خت م ٤) تقدم في «الإيمان» ٦/ ١٢٧. ٦ - (سَمُرَةُ) بن جُندب بن هلال الفَزَاريّ، حليف الأنصار، الصحابي المشهور، له أحاديث، مات بالبصرة سنة ثمان وخمسين (ع) تقدم في «المقدمة» ١/ ١. [تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد أنه من سُداسيّات المصنّف -﵀-، وأنه مسلسل بالبصريين من شيبان، وفيه رواية تابعيّ عن تابعيّ. شرح الحديث: (عَنْ سَمُرَةَ) بن جُندب -﵁-، (أَنَّهُ سَمِعَ نَبِيَّ اللهِ -ﷺ- يَقُولُ: «إِنَّ مِنْهُمْ)؛ أي: من أهل النار، (مَنْ تَأْخُذُهُ النَّارُ إِلَى كَعْبَيْهِ) تثنية كعب، قال الفيّوميّ -﵀-: الكَعبُ من الإنسان اختَلف فيه أئمة اللغة، فقال أبو عمرو بن العلاء، والأصمعيّ، وجماعة: هو العظم الناشز في جانب القدم، عند ملتقى الساق والقدم، فيكون لكلّ قدم كَعبَان، عن يمنتها، ويسرتها، وقد صرح بهذا الأزهريّ، وغيره، وقال ابن الأعرابيّ وجماعة: الكَعْب هو الْمَفْصِل بين الساق والقدم، والجمع كُعُوبٌ، وأكعُبٌ، وكِعَابٌ، قال الأزهريّ: الكَعْبَانِ الناتئان في منتهى الساق مع القدم عن يمنة القدم ويُسْرتها، وذهبت الشّيعة إلى أن الكَعبَ في ظهر القدم، وأنكره أئمة اللغة كالأصمعيّ، وغيره. انتهى . (وَمِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ إِلَى حُجْزَتِهِ) بضم الحاء وسكون الجيم، بعدها زاي؛ أي: معقد إزاره، ووسطه، (وَمِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ إِلَى عُنُقِهِ»)، وفي الرواية الآتية:«إلى ترقوته»، وهو بمعناه. قال القرطبيّ -﵀-: هذا الحديث أيضًا يدلّ على أن أهل النار يتفاوتون فيها، ويصحّ مثل هذا في الكفار، كما قلناه في حديث أبي طالب، ويصحّ أن يكون ذلك فيمن يعذَّب من الموحّدين، إلا أن الله تعالى يُميتهم إماتة، كما صحّ في الحديث. انتهى ، والله تعالى أعلم. مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث: (المسألة الأولى): حديث سمرة بن جُندب -﵁- هذا من أفراد المصنّف -﵀-. (المسألة الثانية): في تخريجه: أخرجه (المصنّف) هنا [١٣/ ٧١٤١ و٧١٤٢ و٧١٤٣] (٢٨٤٥)، و(أحمد) في«مسنده»(٥/ ١٠)، و(ابن أبي شيبة) في«مصنّفه»(٧/ ٥٦)، و(الطبرانيّ) في«الكبير»(٧/ ٢١٤ و٢٣٢ و٢٣٣) وفي«مسند الشاميين»(٤/ ٣٣ و٨٣)، و(الحاكم) في«المستدرك»(٤/ ٦٢٩)، و(ابن أبي عاصم) في«السُّنَّة»(٢/ ٤١٢)، و(البيهقيّ) في«شعب الإيمان»(١/ ٢٩٠)، والله تعالى أعلم. وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -﵀- أوّلَ الكتاب قال: [٧١٤٢] (. . .) - (حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ -يَعْنِي: ابْنَ عَطَاءٍ- عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا نَضْرَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ، أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- قَالَ:«مِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ النَّارُ إِلَى كَعْبَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ النَّارُ إِلَى رُكْبَتَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ النَّارُ إِلَى حُجْزَتِهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ النَّارُ إِلَى تَرْقُوَيهِ»). رجال هذا الإسناد: ستة: ١ - (عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ) بن واقد الكلابيّ، أبو محمد النيسابوريّ، ثقةٌ ثبتٌ [١٠] (ت ٢٣٨) (خ م س) تقدم في«القسامة»٤/ ٤٣٦٥. ٢ - (عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ) الخفاف، أبو نصر العجليّ مولاهم البصريّ، نزيل بغداد، صدوقٌ، ربما أخطأ، أنكروا عليه حديثًا في العباس، يقال: دلّسه عن ثور [٩] (ت ٤ أو ٢٠٦) (عخ م ٤) تقدم في«الجهاد والسير»٢٧/ ٤٦٠١. ٣ - (سَعِيدُ) بن أبي عروبة مِهران اليشكريّ، مولاهم أبو النضر البصريّ، ثقةٌ حافظٌ، له تصانيف، كثير التدليس، واختَلَط، وكان من أثبت الناس في قتادة [٦] (ت ١٥٧) (ع) تقدم في«الإيمان»٦/ ١٢٧. والباقون ذُكروا قبله. وقوله: (إِلَى تَرْقُوَتِهِ) بفتح التاء، وضم القاف: هي العظم الذي بين ثَغْرة النحر والعاتق .
مصادر المؤلف (٤)

١. «شرح النوويّ» ١٧/ ١٧٩.

٢. «المصباح المنير»٢/ ٥٣٤.

٣. «المفهم»٧/ ١٨٩.

٤. «المفهم» ٧/ ١٨٩.