HadithLab
RU
صحيح مسلم

رقم الحديث ٢٨٧٥

حَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ حَمَّادٍ الْمَعْنِيُّ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ بن مالك؛ عن أبي طلحة. ح وحَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ. حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ. حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ. قال: ذكر لنا أنس بن مالك عن أبي طلحة قال: لما كان يوم بدر، وظهر عليهم نبي الله ﷺ أمر ببضعة وعشرين رجلا. (وفي حديث روح، بأربعة وعشرين رجلا) من صناديد قريش. فألقوا في طوى من أطواء بدر. وساق الحديث، بمعنى حديث ثابت عن أنس.
ج ٤ ص ٢٢٠٤

سلسلة الرواة

البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج · الإتيوبي · ج٤٤ ص١٤٩
(المسألة الثانية): في تخريجه: أخرجه (المصنّف) هنا [١٨/ ٧١٩٥] (٢٨٧٤)، و(أبو داود) في «الجهاد» (٢٦٨١)، و(أحمد) في «مسنده» (٣/ ١٠٤ و١٨٢ و٢١٩ - ٢٢٠ و٢٥٧ - ٢٥٨ و٢٦٣)، و(أبو يعلى) في «مسنده» (٣٨٠٨ و٣٨٠٩ و٣٨٥٧)، و(ابن حبّان) في «صحيحه» (٤٧٢٢ و٦٤٩٨ و٦٥٢٥)، و(الطبريّ) في «تهذيب الآثار» (٢/ ٤٨٧)، و(البيهقيّ) في «إثبات عذاب القبر» (١/ ٦٤)، والله تعالى أعلم. وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -﵀- أوّلَ الكتاب قال: [٧١٩٦] (٢٨٧٥) - (حَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ حَمَّادٍ الْمَعْنِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ (ح) وَحَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: ذَكَرَ لَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ، وَظَهَرَ عَلَيْهِمْ نَبِيُّ اللهِ -ﷺ- أَمَرَ بِبِضْعَةٍ وَعِشْرينَ رَجُلًا، وَفِي حَدِيثِ رَوْحٍ: بِأَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ رَجُلًا، مِنْ صَنَادِيدِ قُرَيْشٍ، فَأُلْقُوا فِي طَوِيٍّ مِنْ أَطْوَاءِ بَدْرٍ، وَسَاقَ الْحَدِيثَ، بِمَعْنَى حَدِيثِ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ). رجال هذا الإسناد: ثمانية: ١ - (يُوسُفُ بْنُ حَمَّادٍ الْمَعْنِيُّ) -بفتح الميم، وسكون العين المهملة، ثم نون، وتشديد الياء- أبو يعقوب البصريّ، ثقةٌ [١٠] (ت ٢٤٥) (م ت س ق) تقدم في «الصلاة» ٥٢/ ١١٤٣. ٢ - (عَبْدُ الأَعْلَى) بن عبد الأعلى البصريّ الساميّ -بالسين المهملة- أبو محمد، وكان يغضب إذا قيل له: أبو هَمّام، ثقةٌ [٨] (ت ١٨٩) (ع) تقدم في «الطهارة» ٥/ ٥٥٧. ٣ - (مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ) بن ميمون، تقدّم قبل بابين. ٤ - (رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ) القيسيّ البصريّ، تقدّم قريبًا. ٥ - (أَبُو طَلْحَةَ) زيد بن سهل بن الأسود بن حرام الأنصاريّ النجاريّ، مشهور بكنيته، من كبار الصحابة -﵃-، شَهِد بدرًا، وما بعدها، ومات -﵁- سنة أربع وثلاثين، وقال أبو زرعة الدمشقيّ: عاش بعد النبيّ -﵁- أربعين سنةً (ع) تقدم في «الحيض» ٧/ ٧٢٠. والباقون ذُكروا في الباب. وقوله: (لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ) «كان» هنا تامّة، لا تحتاج إلى منصوب، كما قال الحريريّ -﵀- في «ملحته»: وَإِنْ تَقُلْ يَا قَوْمِ قَدْ كَانَ الْمَطَرْ … فَلَسْتَ تَحْتَاجُ لَهَما إِلَى خَبَرْ وقوله: (وَظَهَرَ عَلَيْهِمْ نَبِيُّ اللهِ -ﷺ-)؛ أي: غلبهم وقهرهم. وقوله: (أَمَرَ بِبِضْعَةٍ وَعِشْرِينَ رَجُلًا) ولا تنافي بينه وبين رواية روح التالية: «بأربعة وعشرين رجلًا»؛ لأن البضع يطلق على الأربع أيضًا، قال الحافظ -﵀-: ولم أقف على تسمية هؤلاء جميعهم، بل سيأتي تسمية بعضهم، ويمكن إكمالهم مما سرده ابن إسحاق من أسماء مَن قُتل من الكفار ببدر، بأن يضيف على من كان يُذكر منهم بالرياسة، ولو بالتبعية لأبيه، وفي حديث البراء -﵁- أن قتلى بدر من الكفار كانوا سبعين، وكأن الذين طُرحوا في القليب كانوا الرؤساء منهم، ثم من قريش، وخُصُّوا بالمخاطبة المذكورة؛ لِمَا كان تقدم منهم من المعاندة، وطُرح باقي القتلى في أمكنة أخرى، وأفاد الواقديّ أن القليب المذكور كان حفره رجل من بني النّار، فناسب أن يُلقى فيه هؤلاء الكفار. انتهى . وقال في «العمدة»: حفرها رجل من بني النار، اسمه بدر، من قريش بن مخلد بن النضر بن كنانة الذي سُمِّيت قريش به، على أحد الأقوال، فكان فَأْلًا مقدّمًا لهم، والله تعالى أعلم. انتهى . وقوله: (مِنْ صَنَادِيدِ قُرَيْشٍ) بالصاد المهملة، والنون: جمع صِنديد، بوزن عِفْريت، وهو السيد الشجاع العَظيم . وقوله: (فَأُلْقُوا فِي طَوِيٍّ مِنْ أَطْوَاءِ بَدْرٍ) «الطويّ» بفتح الطاء المهملة، وكسر الواو، وتشديد الياء: هي البئر المطويّة بالحجارة، وتُجمع على أطواء، زاد في رواية البخاريّ: «خبيث مخبث»؛ أي: غير طيب، ومخبث بضم الميم، وكسر الباء الموحدة، من قولهم: أخبث؛ أي: اتخذ أصحابًا خُبَثًا.
مصادر المؤلف (٣)

١. «الفتح» ٩/ ٤٠.

٢. «عمدة القاري» ٣/ ١٧٦.

٣. «عمدة القاري» ٣/ ١٧٦.