HadithLab
RU
سنن النسائي

رقم الحديث ٣٥٩

أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ وَوَكِيعٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ قَالُوا: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «جَاءَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ: إِنِّي امْرَأَةٌ أُسْتَحَاضُ فَلَا أَطْهُرُ أَفَأَدَعُ الصَّلَاةَ؟ قَالَ: لَا، إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلَاةَ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ، وَصَلِّي».
  • عبد الفتاح أبو غدة:صحيح
  • الألباني:صحيحصحيح سنن النسائي ج1 ص120
ج ١ ص ١٨٤

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٨ مصادر جامع الترمذي, سنن أبي داود, سنن ابن ماجه, سنن الدارمي وغيرها
ذخيرة العقبى في شرح المجتبى · الإتيوبي · ج٥ ص٣٩٢
٧ - (فاطمة بنت أبي حبيش) قيس بن المطلب الأسدية الصحابية ﵂ تقدمت في ١٣٤/ ٢٠١. قال الجامع عفا الله عنه: تقدم شرح الحديث، وما يتعلق به برقم ١٣٥/ ٢١١ مستوفى، وأشير هنا إلى حل بعض الألفاظ تذكيرًا لما مضى، فأقول: (فشكَتْ إليه الدمَ) أي عدم انقطاعه (إذا أتاك قرؤك) بالفتح والضم أي حيضك (ما بين القرء إلى القرء) أي من الحيض إلى الحيض. (قال أبو عبد الرحمن) النسائي (قد رَوى هذا الحديث هشام بن عروة، عن) أبيه (عروة) ابن الزبير (ولم يذكر فيه) أي فيما رواه عن أبيه (ما ذكر). (المنذر) بن المغيرة فيه. يعني أن المنذر قد خالف هشاما في هذا الحديث فقال: عن عروة أن فاطمة. وهشام قال: عن عروة عن عائشة. والظاهر أنه يريد أن يضعف رواية المنذر بالمخالفة، وكذا قال البيهقي: إن في الحديث انقطاعا، فقال هشام بن عروة أن أباه سمع قصة فاطمة بنت أبي حبيش عن عائشة، وروايته في الإسناد والمتن أصح من رواية المنذر بن المغيرة. اهـ. قال الجامع: قد تقدم لنا أن الراجح صحة الإسنادين، فراجع الحديث ٢١١ تزدد علمًا. والله ولي التوفيق. ثم ذكر رواية هشام التي أشار إليها فقال: ٣٥٩ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، وَوَكِيعٌ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: جَاءَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فَقَالَتْ: إِنِّي امْرَأَةٌ أُسْتَحَاضُ، فَلَا أَطْهُرُ، أَفَأَدَعُ الصَّلَاةَ؟، فَقَالَ: «لَا، إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ وَلَيْسَتْ بِالْحِيضَةِ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحِيضَةُ فَدَعِي الصَّلَاةَ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ، وَصَلِّي». رجال الإسناد: سبعة ١ - (إسحاق بن إبراهيم) الحنظلي الإمام المعروف بابن راهويه، ثقة حجة -١٠ - تقدم في ٢/ ٢. ٢ - (عَبْدَة) بن سليمان الكلابي أبو محمَّد الكوفي، يقال: اسمه عبد الرحمن، ثقة ثبت، من صغار [٨] تقدم في ١٣١/ ١٩٥. ٣ - (وكيع) بن الجراح، أبو سفيان الرؤاسي الكوفي ثقة حافظ عابد من [٩] تقدم في ٢٣/ ٢٥. ٤ - (أبو معاوية) محمَّد بن خازم الضرير الكوفي، عَميَ وهو صغير ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يَهم في حديث غيره، من كبار [٩] تقدم في ٢٦/ ٣٠. ٥ - (هشام بن عروة) أبو المنذر المدني، ثقة فقيه من [٥] تقدم في ٤٩/ ٦١. ٦ - (عروة بن الزبير) بن العوام أبو عبد الله المدني الفقيه ثبت من [٣] تقدم في ٤٠/ ٤٤. ٧ - (عائشة) ﵂ تقدمت في ٥/ ٥. قال الجامع: والحديث تقدم مشروحا في ١٣٥/ ٢١٢، فلا حاجة إلى إطالة الكتاب بإعادته. * * * «إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت، وإليه أنيب».