HadithLab
RU
سنن النسائي

رقم الحديث ٤٢١

أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُحِبُّ التَّيَمُّنَ مَا اسْتَطَاعَ فِي طُهُورِهِ، وَتَنَعُّلِهِ، وَتَرَجُّلِهِ». وَقَالَ بِوَاسِطٍ: فِي شَأْنِهِ كُلِّهِ.
  • عبد الفتاح أبو غدة:صحيح
  • الألباني:صحيحصحيح سنن النسائي ج1 ص139
  • زبير علي زئي:صحيح
ج ١ ص ٢٠٥

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٦ مصادر جامع الترمذي, سنن أبي داود, سنن ابن ماجه, صحيح البخاري وغيرها
ذخيرة العقبى في شرح المجتبى · الإتيوبي · ج٥ ص٥٦١
١٧ - بَابُ التَّيَمُّنِ فِي الطُّهُورِ ٤٢١ - أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الأَشْعَثِ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يُحِبُّ التَّيَمُّنَ مَا اسْتَطَاعَ فِي طُهُورِهِ وَتَنَعُّلِهِ وَتَرَجُّلِهِ. وَقَالَ بِوَاسِطٍ: فِي شَأْنِهِ كُلِّهِ. رجال الإسناد: ستة أما سويد بن نصر، وعبد الله بن المبارك فقد تقدما في السند الماضي. ٣ - (شعبة) بن الحجاج الإمام الحجة [٧] تقدم ٢٤/ ٢٦. ٤ - (أشعث بن أبي الشَّعثاء) سُليمِ بنِ الأسود المُحَاربي الكوفي ثقة [٦] تقدم في ٩٠/ ١١٢. ٥ - (أبوه) أبو الشَّعثاء سُليمُ بنُ الأسود بن حنظلة المُحاربي الكوفي ثقة من كبار [٣] تقدم في ٩٠/ ١١٢. ٦ - (مسروق) بن الأجدع بن مالك الهمداني الوادعي أبو عائشة الكوفي ثقة فقيه عابد مخضرم [٢] تقدم في ٩٠/ ١١٢. ٧ - (عائشة) ﵂ تقدمت في ٥/ ٥. والحديث مضى مشروحا برقم ٩٠/ ١١٢ فارجع إليه تستفد علمًا. وقوله: «وقال بواسط: في شأنه كله»، فاعل «قال» هو «الأشعث»، وفي الرواية السابقة برقم ٩٠/ ١١٢، قال شعبة: ثم سمعت الأشعث بواسط يقول: «يحب التيامن، فذكر شأنه كُلَّه، ثم سمعته بالكوفة يقول: يحب التيامن ما استطاع». وواسط: اسم بلد بالعراق، سمي به لأنه تَوَسَّطَ الإقليم، قاله في المصباح. يعني أن الأشعث بن أبي الشعثاء حَدَّث بهذا الحديث عدَّة مرات، فسمعه شعبة مرة يقول: «كان يحب التيامن ما استطاع في طهوره، وتنعله، وترجله» ومرة سمعه بواسط يزيد: «في شأنه كله»، ومرة سمعه يقول: «يحب التيامن ما استطاع». * * * «إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت، وإليه أنيب».