١٧ - بَابُ التَّيَمُّنِ فِي الطُّهُورِ
٤٢١ - أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الأَشْعَثِ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يُحِبُّ التَّيَمُّنَ مَا اسْتَطَاعَ فِي طُهُورِهِ وَتَنَعُّلِهِ وَتَرَجُّلِهِ.
وَقَالَ بِوَاسِطٍ: فِي شَأْنِهِ كُلِّهِ.
رجال الإسناد: ستة
أما سويد بن نصر، وعبد الله بن المبارك فقد تقدما في السند الماضي.
٣ - (شعبة) بن الحجاج الإمام الحجة [٧] تقدم ٢٤/ ٢٦.
٤ - (أشعث بن أبي الشَّعثاء) سُليمِ بنِ الأسود المُحَاربي الكوفي ثقة [٦] تقدم في ٩٠/ ١١٢.
٥ - (أبوه) أبو الشَّعثاء سُليمُ بنُ الأسود بن حنظلة المُحاربي الكوفي ثقة من كبار [٣] تقدم في ٩٠/ ١١٢.
٦ - (مسروق) بن الأجدع بن مالك الهمداني الوادعي أبو عائشة الكوفي ثقة فقيه عابد مخضرم [٢] تقدم في ٩٠/ ١١٢.
٧ - (عائشة) ﵂ تقدمت في ٥/ ٥.
والحديث مضى مشروحا برقم ٩٠/ ١١٢ فارجع إليه تستفد علمًا.
وقوله: «وقال بواسط: في شأنه كله»، فاعل «قال» هو «الأشعث»، وفي الرواية السابقة برقم ٩٠/ ١١٢، قال شعبة: ثم سمعت الأشعث بواسط يقول: «يحب التيامن، فذكر شأنه كُلَّه، ثم سمعته بالكوفة يقول: يحب التيامن ما استطاع».
وواسط: اسم بلد بالعراق، سمي به لأنه تَوَسَّطَ الإقليم، قاله في المصباح.
يعني أن الأشعث بن أبي الشعثاء حَدَّث بهذا الحديث عدَّة مرات، فسمعه شعبة مرة يقول: «كان يحب التيامن ما استطاع في طهوره، وتنعله، وترجله» ومرة سمعه بواسط يزيد: «في شأنه كله»، ومرة
سمعه يقول: «يحب التيامن ما استطاع».
* * *
«إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت، وإليه أنيب».