HadithLab
RU
سنن النسائي

رقم الحديث ٥١٨

أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ جَدِّهِ مُعَاذٍ «أَنَّهُ طَافَ مَعَ مُعَاذِ بْنِ عَفْرَاءَ، فَلَمْ يُصَلِّ، فَقُلْتُ: أَلَا تُصَلِّي؟! فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ، وَلَا بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ».
  • عبد الفتاح أبو غدة:إسناده ضعيف
  • الألباني:ضعيف الإسنادضعيف سنن النسائي ج1 ص21
  • زبير علي زئي:ضعيف
ج ١ ص ٢٥٨

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في مصدر واحد مسند أحمد
ذخيرة العقبى في شرح المجتبى · الإتيوبي · ج٦ ص٧٠٨
٥١٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ جَدِّهِ مُعَاذٍ، أَنَّهُ طَافَ مَعَ مُعَاذِ ابْنِ عَفْرَاءَ، فَلَمْ يُصَلِّ، فَقُلْتُ: أَلَا تُصَلِّي؟ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - قَالَ: «لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ، حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ، وَلَا بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ». رجال الإسناد: سبعة ١ - (أبو داود) الحَرَّاني، سليمان بن سَيْف بن يحيى بن دِرْهم الطائي مولاهم، ثقة حافظ، توفي سنة ٢٧٢، من [١١]، أخرج له النسائي، تقدم في ١٠٣/ ١٣٦. ٢ - (سعيد بن عامر) الضُّبَعِيُّ، أبو محمد البصري، ثقة صالح، ربما وَهِمَ، من [٩]. قال محمد بن الوليد التّستري، عن يحيى بن سعيد: هو شيخ المصر منذ أربعين سنة. وقال يحيى أيضًا: إني لأغبط جيرانه. وقال ابن مهدي لابنه يحيى: الزمه، فلو حدثنا كل يوم حديثًا لأتيناه. وقال أبو مسعود زياد بن أيوب: ما رأيت بالبصرة مثله. وقال ابن معين: حدثنا سعيد بن عامر الثقةُ المأمونُ، وقال أبو حاتم: كان رجلًا صالحًا، وكان في حديثه بعض الغلط، وهو صدوق، وقال ابن سَعْدٍ: كان ثقة صالحًا، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان مولده سنة ١٢٢، ومات لأربع بَقِينَ من شوال سنة ٢٠٨. قال أبو بكر الخطيب. حدث عنه ابن المبارك، ومحمد بن يحيى بن المنذر القزاز، وبين وفاتيهما ١٠٩ سنة، وقال العجلي: ثقة رجل صالح من خيار الناس، وقال ابن قانع: ثقة. أخرج له الجماعة. ٣ - (شعبة) بن الحجاج الواسطي البصري، الإمام الحجة الثبت، من [٧]، تقدم في ٢٤/ ٢٦. ٤ - (سعد بن إبراهيم) بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني، ولي قضاء المدينة، وكان ثقة فاضلًا عابدًا، توفي سنة ١٢٥، وقيل: بعدها، عن ٧٢ سنة، من [٥]، أخرج له الجماعة، تقدم في ٩٦/ ١٢٤. ٥ - (نصر بن عبد الرحمن) المكي مقبول، من [٤]، روى عن جده معاذ أنه طاف بالبيت مع معاذ بن عفراء … الحديث في النهي عن الصلاة بعد العصر، كذا رواه سعيد بن عامر الضبعي، ومحمد بن جعفر غندر عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم عنه، وقال غيرهما عن شعبة، عن سعد، عن نصر، عن جده معاذ بن عفراء أنه طاف، فقال له معاذ رجل من قريش: مالك لا تصلي؟ … فذكر الحديث. وذكره ابن حبان في «الثقات». انفرد به المصنف. ٦ - (معاذ) القرشي جد نصر الراوي عنه، لم أجد ترجمته. ٧ - (معاذ بن عفراء) هو ابن الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سوادة بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار، عرف بابن عفراء، وهي أمه عفراء بنت عبيد بن ثعلبة، شهد بدرًا، وما بعدها، ويقال: إنه جرح يوم بدر، ومات من جراحته، وقيل: عاش إلى زمان عثمان، وقيل: إلى زمن علي، وهو معدود في السبعة الذين يُرْوَى أنهم أول من لقي رسول الله - ﷺ - من الأنصار. وقال العسكري: مات في أيام علي قبل الأربعين، وقال ابن حبان في الصحابة: قُتِلَ بالحَرَّة سنة ٦٣، وقيل: قتل مع علي. أخرج له المصنف هذا الحديث فقط، وفي إسناده اختلاف، سنذكره إن شاء الله تعالى، والله تعالى أعلم. لطائف هذا الإسناد منها: أنه من سباعيات المصنف، ورجاله ثقات، غير نصر فوثقه ابن حبان، وجده معاذ فلم أعرفه. ومنها: أن نصرًا، وجده، ومعاذ بن عفراء من أفراد المصنف، ولم يخرج لهم إلا هذا الحديث الواحد. ومنها. أن صحابيه من المقلين في الرواية، ذكر له في «الإصابة» هذا الحديث، وحديثًا آخر عند البغوي من طريق أبي نصر بن سليمان بن زياد، عنه، عن النبي - ﷺ - قال: «رأيت ربي …» الحديث. انتهى «الإصابة» جـ ٩ ص ٢٢٢. والله تعالى أعلم. شرح الحديث (عن نصر بن عبد الرحمن) القرشي الحجازي (عن جده معاذ) القرشي، لم أجد ترجمته (أنه طاف) بالبيت (مع معاذ بن عفراء) هو ابن الحارث بن رفاعة، كما مر آنفًا، وعفراء: أمه، وهي بنت عبيد ابن ثعلبة بن سواد بن غنم بن مالك بن النجار الأنصارية، أم معاذ، ومعوذ، وعوف، وبها يعرف أولادها، بايعت النبي - ﷺ -. (فلم يصل) معاذ بن عفراء بعد الطواف، لكونه في وقت النهي عن الصلاة، فعند أحمد في المسند «فلم يصل بعد العصر، أو بعد الصبح» (فقلت: ألا تصلي) ولأحمد «ما يمنعك أن تصلي»، يعني ركعتي الطواف (فقال) معاذ بن عفراء مبينًا سبب تركه (إِن رسول الله - ﷺ - قال: «لا صلاة) نفي بمعنى النهي، كقوله تعالى: ﴿فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ﴾ [البقرة: ١٩٧] (بعد) صلاة (العصر حتى تغيب الشمس) أي تغرب (ولا) صلاة (بعد) صلاة (الصبح حتى تطلع الشمس) فيه أن مطلق الصلاة في هذين الوقتين منهي عنه، ولذا استدل به الصحابي على تركه ركعتي الطواف، وفيه خلاف مشهور سيأتي تحقيقه في»باب الساعات التي نهي عن الصلاة فيها« إن شاء الله تعالى. قال الجامع عفا الله عنه: لم يتبين لي وجه إيراد المصنف رحمه الله تعالى لهذا الحديث في هذا الباب. والله أعلم. تنبيه: هذا الحديث من أفراد المصنف ﵀، لم يخرجه إلا في هذا الباب، وهو ضعيف الإسناد، للاضطراب فيه، قال في تهذيب الكمال جـ ٢٩، ص ٣٥٢، ٣٥٣ في ترجمة نصر بن عبد الرحمن القرشي الحجازي ما نصه. رَوَى حديث شعبة، فاختُلِف عليه فيه فقال محمد بن جعفر غندر، وسعيد بن عامر الضُّبَعي، عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن نصر بن عبد الرحمن القرشي، عن جده معاذ القرشي أنه طاف بالبيت مع معاذ بن عفراء … الحديث في النهي عن الصلاة بعد العصر. وقال وهب بن جرير بن حازم، والنضر بن شُمَيل، وأبو عامر العقدي، وأبو الوليد الطيالسي، وسليمان بن حرب عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن نصر بن عبد الرحمن، عن جده معاذ بن عفراء أنه كان يطوف بالبيت بعد صلاة العصر، فقال له رجل من قريش: مالَكَ لا تصلي؟ الحديث. اهـ «تهذيب الكمال». وفي «المسند» جـ ٤ ص ٢١٩، ٢٢٠، حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، وحجاج، قال: أنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن نصر بن عبد الرحمن، عن جده معاذ بن عفراء القرشي أنه طاف بالبيت مع معاذ بن عفراء بعد العصر، أو بعد الصبح. الحديث. حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عفان، ثنا شعبة، قال: سعد بن إبراهيم أخبرني … فذكره. قال الجامع: الحاصل أن السند مضطرب، وأن جد نصر لم يعرف، وكذلك نصر فلم يذكروا له راويًا غير سعد بن إبراهيم، فهو مجهول العين. وإن ذكره ابن حبان في الثقات. وأما ما قاله الحافظ في «الإصابة» من أنه عند البغوي بسند صحيح عن نصر، عن معاذ، عن رجل من قريش، قال: رأيت معاذ بن عفراء يطوف … الحديث. فإنه أراد السند إلى نصر، وهو كذلك عند النسائي، وإنما الكلام من نصر فمن فوقه. فتأمل. وأما أحاديث النهي عن الصلاة في هذين الوقتين فمروية من جماعة من الصحابة بأسانيد صحيحة، ستأتي في أبوابها إن شاء الله تعالى. «إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت، وإليه أنيب». «الحمد لله الذي هدانا لهذا، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله». «سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين». «اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد». «السلام على النبي ورحمة الله وبركاته». «سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك، وأتوب إليك». قال الجامع الفقير، إلى مولاه الغني القدير، محمد ابن الشيخ العلامة علي بن آدم الإِتْيُوبّيّ الْوَلَّوي، نزيل مكة، عفا الله عنه، وعن والديه ومشايخه: هذا آخر الجزء السادس من شرح سنن النسائي المسمى «ذَخِيرَةَ العُقْبَى في شرح الُمجتْبَىَ»، أو «غاية المُنَى في شرح المُجتنى» بين المغرَب والعشاء ليلة الجمعة ١١ من شهر صفر الخير سنة ١٤١٤ هـ الموافق ١٩٩٣ م وذلك في مكة المكرمة بحي الهنداوية. أسأل الله ﷾ أن يجعله خالصا لوجهه الكريم، ونافعا لي، ولكل من تلقاه بقلب سليم؛ إنه بعباده رؤوف رحيم. ويليه الجزء السابع إن شاء الله تعالى مفتتحا ١٢ - بباب «أوَّلُ وقتِ المَغْرِبِ» رقم الحديث (٥١٩). شرح سنن النسائي المسَمَّى ذخيرة العقبى في شرح المجتبى لجامعة الفقير إلى مولاه الغني القدير محمد بن الشيخ العلامة علي بن آدم بن موسى الإتيوبي الوَلَّوِي المدرس بدار الحديث الخيرية بمكة المكرمة عفا الله عنه وعن والديه آمين الجزء السابع دار آل بروم للنشر والتوزيع بسم الله الرحمن الرحيم جميع الحقوق محفوظة الطبعة الأولى ١٤١٩ هـ-١٩٩٩ م ح دار آل بروم للنشر والتوزيع، ١٤١٩ هـ فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر الاتيوبي، محمد علي أم موسى شرح سنن النساني المسمى ذخيرة العقبى في شرح المجتبى- مكة المكرمة ٧٥٠ ص؛ .. سم ردمك ٣ - ١٥١ - ٣٥ - ٩٩٦٠ (مجموعة) x -١٥٢ - ٣٥ - ٩٩٦٠ (ج ٧) ١ - الحديت- سنن ٢ - الحديث- شرح ٣ - الحديث- تخريج أ- العنوان ديوي ٥، ٢٥٣ ٢٠٢٢/ ١٩ رقم الإيداع: ٢٠٢٢/ ١٩ ردمك: ٣ - ١٥١ - ٣٥ - ٩٩٦٠ (مجموعة) x -١٥٣ - ٣٥ - ٩٩٦٠ (ج ٧) دار آل بروم للنشر والتوزيع المملكة العربية السعوديّة- مكّة المكرّمة- المكتب الرئيسي التنعيم ص ب: ٤١٤٥ - (تلفاكس ٥٢١١٥٤٥ - جوّال ٠٥٥٥٤١٠٢٦) شرح سنن النسائي
مصادر المؤلف (١)

١. هذا التاريخ حسب التقسيم السابق، وإلا فقد أخذت جزءًا منه فألحقته بالجزء السابع، وذلك بتاريخ ٢٠/ ١٠/ ١٤١٦ هـ، ٨ مارس / ١٩٩٦ م.