رقم الحديث ٥٢٩
- عبد الفتاح أبو غدة:صحيح
- الألباني:صحيحصحيح سنن النسائي ج1 ص179
- زبير علي زئي:إسناده صحيح
١. وقد صرح ابن هشام بأن اللام تأتي بمعنى «عند» كقولهم: كتبته لخمس خلون، وجعل منه ابن جني قراءة الجحدري: «بل كذبوا بالحقِ لماَ جاءهم» بكسر اللام، وتخفيف الميم، انظر مغني اللبيب بحاشية الأمير جـ ١ ص ١٧٨.
٢. هكذا أبهمه، فلينظر من هو العلامة.
٣. واستدلال الشافعية به أيضًا غير صحيح، لأنه قد يتأخر عن أول الوقت. فتبصر.
٤. قال العلامة أحمد شاكر في تعليقه على «المحلى»: هذه القطعة من أبدع حجج ابن حزم، وأمتنها، وقد نقل الشوكاني معناها في نيل الأوطار جـ ١ ص ٤١١ عن شرح الترمذي لابن سيد الناس، وأنا أظن أنه أخذها عن ابن حزم، ويكاد يكون لفظهما متحدًا. اهـ. جـ ١ ص ١٩٣.
٥. قال العلامة أحمد شاكر ﵀: هذا الحديث لم أجده، إلا أن البيهقي أشار إليه في السنن، فقال: والذي رواه سليمان بن موسى، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر، عن النبي - ﷺ - في أوقات الصلاة: ثم صلى العشاء قبل غيبوبة الشفة«مخالف لسائر الروايات. جـ ١ ص ٣٧٣، ولكنه رَوَى حديث سليمان في ص ٣٧٢ بلفظ»ثم صلى المغرب قبل غيبوبة الشفق«، ونقل الشوكاني بعد حديث النعمان بن بشير أن ابن العربي، قال: هو صحيح، وصلى قبل غيبوبة الشفق». جـ ١ ص ٤١١.
٦. قال الجامع: هذا عند المحققين في القياس الفاسد بأن كان في مقابلة النصوص، وأما غيره فلا يرد، وأما ابن حزم فمذهبه رد القياس مطلقًا. فتنبه.