رقم الحديث ٨٠٨
- عبد الفتاح أبو غدة:إسناده صحيح
- الألباني:صحيحصحيح سنن النسائي ج1 ص267
- زبير علي زئي:صحيح
١. «مقدَّم» بوزن محمد.
٢. قلت: سيأتي عن المصباح و«ق»، أن الكسر لغة. فتبصر.
٣. قال الفيومي: السِّلْعة -يعني بكسر، فسكون-: خُرَاج كهيئة الغُدَّة تتحرك بالتحريك. قال الأطباء: هى ورم غليظ غير ملتزق باللحم، يتحرك عند تحريكه، وله غلاف، وتقبل التزيد؛ لأنها خارجة عن اللحم، ولهذا قال الفقهاء: يجوز قطعها عند الأمن. اهـ المصباح جـ ١ ص ٢٨٥.
٤. انظر «تت» جـ ١١ ص ٤٣١ - ٤٣٢.
٥. له عند ابن ماجه حديث أبي ذر ﵁ في «هذان خصمان اختصموا».
٦. «تت» جـ ٨ ص ٤٠٠.
٧. «تت» جـ ١ ص ١٨٧ - ١٨٨.
٨. لسان العرب جـ ١ ص ٤٠٥.
٩. «متحت» -بفتح الميم، وتاءين مثناتين، بينهما حاء مهملة-: أي مدت.
١٠. انظر المسند جـ ٥ ص ١٤٠.
١١. المصباح جـ ١ ص ٨٩.
١٢. «لما» هذه تختص بالماضي، وتقتضي جملتين توجد ثانيتهما عند وجود أولاهما، نحو: لما جاءني أكرمته، وبعضهم يقول فيها: حرف وجوب لوجوب -بالباء بدل الدال- والصحيح أنها حرف، ويكون جوابها فعلًا ماضيًا اتفاقًا، نحو قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ﴾ الآية. وجملة اسمية مقرونة بـ «إذا» الفجائية، عند ابن مالك، نحو قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ﴾. أو بالفاء، نحو قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ﴾ الآية. وفعلًا مضارعًا عند ابن =
١٣. المصباح جـ ٢ ص ٤٣٤.
١٤. انظر «الدر المصون في علوم الكتاب المكنون» جـ ٢ ص ٢٧٥ في تفسير آية ﴿الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا أَلَّا نُؤْمِنَ﴾ الآية.
١٥. أفاده في النهاية في غريب الحديث جـ ٣ ص ٢٧٠.
١٦. وسند أحمد ﵀: ثنا سليمان بن داود، ووهب بن جرير، قالا: ثنا شعبة، عن أبي حمزة، قال: سمعت إياس بن قتادة يحدث عن قيس بن عباد، قال: أتيت المدينة … فذكره. وسند ابن خزيمة ﵀ هو سند المصنف.
١٧. جـ ٢ ص ٣٣٢.