رقم الحديث ٨٦١
- عبد الفتاح أبو غدة:صحيح
- الألباني:صحيحصحيح سنن النسائي ج1 ص286
- زبير علي زئي:صحيح مسلم
١. فتح جـ ٢ ص ٣٢٨ - ٣٢٩.
٢. طرح التثريب جـ ٢ ص ٣٥٦ - ٣٥٧.
٣. شرح السندي جـ ٢ ص ١١٥.
٤. فتح جـ ٢ ص ٣٢٩.
٥. قال: وقال بعضهم -يريد صاحب الفتح-: ثم إن الذي علل بقوله: لأنه متعد بنفسه غير موف بمقصوده، إذ لا يلزم من كونه يتعدى بنفسه امتناع تعديه بالباء. اهـ. قلت: هذا القائل لم يشم شيئًا من علم التصريف، ونفي الملازمة غير صحيح. اهـ.
٦. طرح جـ ٢ ص ٣٥٧ - ٣٥٨.
٧. جـ ٢ ص ٣٣٠ - ٣٣١.
٨. فتح جـ ٢ ص ٣٢٨ - ٣٢٩.
٩. طرح التثريب جـ ٢ ص ٣٥٥ - ٣٥٦.
١٠. هكذا عبارة «الأوسط» ولعك صواب العبارة: «ومن قال: جائز أن يسعى إلخ». وهو عطف على ما قبله، أي وأغفل من قال: جائز إلخ، فليتأمل.
١١. الأوسط جـ ٤ ص ١٤٧.
١٢. التمهيد جـ ٢٠ ص ٢٣٣ - ٢٣٤. الاستذكار جـ ٤ ص ٣٨.
١٣. طرح التثريب جـ ٢ ص ٣٥٨.
١٤. طرح التثريب جـ ٢ ص ٣٥٨
١٥. المصدر المذكور جـ ٢ ص ٣٥٩.
١٦. طرح التثريب جـ ٢ ص ٣٦١ - ٣٦٣.
١٧. جـ ٢ ص ٣٣١.
١٨. قال الجامع عفا الله عنه: لم يصحح ابن خزيمة ﵀ الحديث، بل أشار إلى ضعفه، فقال بعد إخراجه، ما نصه: قال أبو بكر: في القلب من هذا الإسناد، فإني =
١٩. نيل الأوطار جـ ٣ ص ٦٧ - ٧٠.
٢٠. الرسالة مطبوعة بتحقيق عبد الرحمن بن عبد القادر المعلمي -مكتبة الإرشاد- صنعاء.
٢١. هو الشيخ محمد بن عبد الرزاق حمزة، ولد بمصر سنة ١٣١١ هـ، وتعلم بها، وسافر إلى مكة عام ١٣٤٤ هـ فتولى خطابة الحرم النبوي وإمامته، ثم نقل بعد سنتين إلى الحرم المكي مدرسًا للحديث والتفسير، وله مصنفات، وتوفي بمكة سنة ١٣٩٢. من الأعلام للزركلي جـ ٦ ص ٢٠٣.
٢٢. يعني الشيخ محمد عبد الرازق حمزة.
٢٣. الكلام هنا غير ملتئم، ولعل صواب العبارة: وهذا من الثاني، فليحرر.
٢٤. قال في«التنكيل» جـ ١ ص ٤٥٠ - ٤٥١ والتحقيق أن توثيقه على درجات:
٢٥. بياض بالأصل. ولعله «في سنن البيهقي» كما يرشد إليه كلامه فيما بَعْدُ. والله أعلم.
٢٦. هو الشيخ محمد عبد الرزاق حمزة الذي ناقشه المصنف في هذه الرسالة.
٢٧. قال الجامع عفا الله عنه: أقول: لا شك في ترجيح صحته، كما جزم به البخاري، وصح تصريح الحسن بالتحديث عند النسائي، فلو فتحنا مثل الاحتمال والشك في الأحاديث الصحاح لما سلم لنا منها إلا القليل، ولاسيما فيما أخرجه أصحاب الصحاح. فتبصر.
٢٨. هكذا في الأصل، ولعل الصواب«فضل الركوع».
٢٩. «الخزَّاز» بمعجمات كما في «ت».
٣٠. هكذا عبارة الأصل، وفيها ركاكة، ولعل صواب العبارة: «فيكون النبي -ﷺ- قد عَلِمَ أن من لم يُدرك إلا الركوع سيقوم لإتمام صلاته إلخ». فليحرر.
٣١. وقع في نسخة «جزء القراءة»: ما لفظه: «حدثنا إسحاق»، بإسقاط لفظة «ابن»، والظاهر أنه غلط، والصواب: «ابن إسحاق» والله تعالى أعلم.
٣٢. هو الشيخ محمد عبد الرزاق حمزة.
٣٣. القائل هو الشيخ المعلمي المناقش للشيخ محمد عبد الرزاق حمزة.