HadithLab
RU
سنن النسائي

رقم الحديث ١٠٤٨

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَنْبَأَنِي قَتَادَةُ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ: سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ، رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ».
  • عبد الفتاح أبو غدة:صحيح
  • الألباني:صحيحصحيح سنن النسائي ج1 ص342
  • زبير علي زئي:صحيح مسلم
ج ٢ ص ١٩٠

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٣ مصادر سنن أبي داود, صحيح مسلم, مسند أحمد
ذخيرة العقبى في شرح المجتبى · الإتيوبي · ج١٣ ص١٥٦
قوله في الحديث: «يتأول القرآن»، أي يطبق على نفسه ما أمر به في القرآن. والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب. «إن أريدُ إلا الإصلاح، ما استطعتُ، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكّلت، وإليه أنيب». … ١٠١ - (نَوْعٌ آخَر مِنْهُ) أي هذا باب ذكر الحديث؛ الدالّ على مشروعية نوع آخر من الذكر في حال الركوع. ١٠٤٨ - (أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَنْبَأَنِي قَتَادَةُ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ: «سُبُّوحٌ، قُدُّوسٌ، رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ»). رجال هذا الإسناد: ستة: ١ - (محمد بن عبس الأعلى) الصنعاني البصري، ثقة [١٠] تقدم ٥/ ٥. ٢ - (قتادة) بن دِعامة السدوسي البصري، ثقة ثبت مدلس [٤] تقدم ٣٠/ ٣٤. ٣ - (مطرف) بن عبد الله بن الشِّخِّير العامري الْحَرَشِي، أبو عبد الله البصري، ثقة عابد فاضل [٢] تقدم ٥٣/ ٦٧. والباقون تقدموا في الباب الماضي. والله تعالى أعلم. شرح الحديث (عن عائشة) - ﵁ -، أنها (قالت: كان رسول الله - ﷺ - يقول في ركوعه) زاد في الرواية الآتية-١٦٥/ ١١٣٤ - من طريق سعيد عن قتادة: «وسجوده» (سبوح) بضم السين، والباء الموحدة المشددة: المنزه عن كل عيب (قدوس) بضم القاف، والدال: الطاهر من العيوب، المنزه عن الأولاد والأنداد. والقُدْس: الطهارة . وقال في «النهاية»: يرويان بالضم والفتح، وهو أقيس، والضم أكثر استعمالا، وهو من أبنية المبالغة، والمراد بهما التنزيه. وقال القرطبي: هما مرفوعان على خبر المبتدإ المضمر، تقديره هو، وقد قيل: بالنصب على إضمار فعل، أي أُعَظم، أو أذكر، أو أعبد. انتهى . وقال النووي رحمه الله تعالى: هما بضم السين، والقاف، وبفتحهما، والضم أفصح، وأكثر. قال الجوهري في فصل «ذرح»: كان سيبويه يقولهما بالفتح، وقال الجوهري: في فصل «سبح»: سبوح من صفات الله تعالى: قال ثعلب: كل اسم على فَعّول، فهو مفتوح الأول، إلا السبوح، والقدوس، فإن الضم فيهما أكثر، وكذلك الذروح، وهي دويبة حمراء منقطة بسواد، تطير، وهي من ذوات السموم. وقال ابن فارس، والزبيدي، وغيرهما: سبوح هو الله - ﷺ -، فالمراد بالسبوح القدّوس المسبَّح المقدّس، فكأنه قال: مسبح مقدس، رب الملائكة والروح، ومعنى سبوح؛ المبرأ من النقائص والشريك، وكل ما لا يليق بالإلهية، وقدوس: المطهر من كل ما لا يليق بالخالق. وقال الهروي. قيل: القدوس: المبارك. قال القاضي عياض: وقيل فيه: «سبوحا» «قدّوسا» على تقدير: أسبح سبوحا، أو أذكر، أو أعظم، أو أعبد. انتهى كلام النوويّ رحمه الله تعالى . (رب الملائكة والروح) قيل: المراد به جبريل. وقيل: صنف من الملائكة. وقيل: ملك أعظم خِلْقَة . وقال النوويّ -﵀-: قيل: الروح ملك عظيم. وقيل: يحتمل أن يكون جبريل - ﵇ -. وقيل: خلق، لا تراهم الملائكة، كما لا نرى نحن الملائكة. والله تعالى أعلم. انتهى . قال الجامع عفا الله عنه: عطف «الروح» على «الملائكة» يكون من باب عطف الخاص على العام، لشرفه، كما في قوله - ﷺ -: ﴿مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ﴾ [البقرة: ٩٨]. والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان. مسائل تتعلق بهذا الحديث: (المسألة الأولى): في درجته: حديث عائشة في - ﵂ - هذا أخرجه مسلم. (المسألة الثانية): في بيان مواضع ذكر المصنف له: أخرجه هنا -١٠١/ ١٠٤٨ - وفي «الكبرى» -١٢/ ٦٣٦ - وفي «التفسير» ١١٦٨٧ - عن محمَّد بن عبد الأعلى، عن خالد الهجيمي، عن شعبة، عن قتادة، عن مطرف بن عبد الله، عنها. و١٦٥/ ١١٣٤ - و«الكبرى» ٧٢/ ٧٢٠ - وفي «النعوت» -٣٩/ ٧٧٢٣ - عن بندار، عن يحيي القطان، وابن أبي عديّ، كلاهما عن شعبة به. وفي «النعوت» أيضًا ٢١/ ٧٦٩٣ - عن أبي الأشعث، عن يزيد بن زريع، عن سعيد بن أبي عروبة به. والله تعالى أعلم. [تنبيه]: وقع -١٦٥ في ١١٣٤ - من النسخ المطبوعه متن «المجتبى» غلط في السند: ونصّه: «أخبرنا بندار محمَّد بن بشار، قال: حدثنا يحيي بن سعيد القطان، وابن أبي عليّ، عن شعبة، قالا: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن مطرف … الخ». فقوله: «قالا: حدثنا سعيد» غلط، والصواب ما في النسخة الهندية ص ١٧٠، ونصها: «أخبرنا بندار محمَّد بن بشار، عن يحيي بن سعيد القطان، وابن أبي عدي، قالا: عن شعبه، - عن قتادة. . .». وكذا وقع تصحيف «شعبة» إلى «سعيد» في «الكبرى» ٧٢/ ٧٢٠ - وقد وقع في «النعوت» على الصواب. وسيأتي تحقيق ذلك في موضعه ١١٣٤/ ١٦٥ إن شاء الله تعالى. والله تعالى أعلم. (المسألة الثالثة): فيمن أخرجه معه: أخرجه (م) في «الصلاة» عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن محمد بن بشر، عن سعيد بن أبي عروبة- وعن محمَّد بن المثنى، عن أبي داود الطيالسي، عن شعبة- وهشام الدستوائي- ثلاثتهم عن قتادة به. (د) فيه عن مسلم بن إبراهيم، عن هشام به. (أحمد) ٦/ ٣٤ و٩٤ و١١٥ و١٤٨ و١٤٩ و١٩٣ و٢٠٠ و٢٤٤ و٢٦٥ (ابن خزيمة) رقم ٦٠٦. والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب. «إن أريدُ إلا الإصلاح، ما استطعتُ، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت، وإليه أنيب».
مصادر المؤلف (٦)

١. «المغني في الإنباء عن غريب المهذب والأسماء» جـ ١ ص ١٢٠ - ١٢١.

٢. «زهر الربى» جـ ٢ ص ١٩٢.

٣. «شرح مسلم» جـ ٤ ص ٢٠٤ - ٢٠٥.

٤. «زهر الربى» جـ ٢ ص ١٩١.

٥. «شرح مسلم» جـ ٤ ص ٢٠٥.

٦. وفي نسخة: «قالا: حدثنا شعبة».