HadithLab
RU
سنن النسائي

رقم الحديث ١٨٥٤

أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: أَنْبَأَنَا هُشَيْمٌ قَالَ: أَنْبَأَنَا مَنْصُورٌ هُوَ ابْنُ زَاذَانَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: «الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِنِيَاحَةِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَرَأَيْتَ رَجُلًا مَاتَ بِخُرَاسَانَ وَنَاحَ أَهْلُهُ عَلَيْهِ هَاهُنَا أَكَانَ يُعَذَّبُ بِنِيَاحَةِ أَهْلِهِ؟ قَالَ: صَدَقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَكَذَبْتَ أَنْتَ».
  • عبد الفتاح أبو غدة:إسناده ضعيف
  • الألباني:ضعيفضعيف سنن النسائي ج1 ص65
  • زبير علي زئي:ضعيف
ج ٤ ص ١٧

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في مصدر واحد مسند أحمد
ذخيرة العقبى في شرح المجتبى · الإتيوبي · ج١٨ ص٣٠١
اللَّهِ، إِنَّ نِسَاءً، أَسْعَدْنَنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، أَفَنُسْعِدُهُنَّ؟، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَا إِسْعَادَ فِي الإِسْلَامِ». هذا الإسناد بعينه تقدم قبل باب ١٣/ ١٨٤٤. و«إسحاق»: هو ابن راهويه. وقوله: «أخذ على النساء» أي أخذ منهنّ العهد. وقوله: «أن لا يَنُحْنَ» في تأويل المصدر مجرور بحرف جرّ مقدّر، أي بعدم النوح. وقوله: «أسعدننا» أي عاونَّنَا على النياحة، قال في «النهاية»: إسعاد النساء في الْمُناحاة، أن تقوم المرأة، فتقوم معها أخرى من جاراتها، فتساعدها على النياحة، وقيل: كان نساء الجاهلية يُسعِد بعضهنّ بعضًا على ذلك سنةً، فنهين عن ذلك. وقال الخطابيّ: أما الإسعاد، فخاصّ في هذا المعنى، وأما المساعدة، فعامة في كلّ معونة، يقال: إنها من وضع الرجل يده على ساعد صاحبه إذا تماشيا في حاجة. انتهى . وقال السنديّ: وإسعاد النساء في الْمُنَاحَاة، هو أن تقوم امرأة، فتقوم معها -يعني امرأة أخرى- للموافقة والمعاونة على مرادها، وكان ذلك فيهن عادة، فإذا فعلت إحداهما بالأخرى ذلك، فلا بدّ لها أن تفعل بها مثل ذلك، مُجازاةً على فعلها . والحديث صحيح، انفرد به المصنّف، أخرجه هنا-١٥/ ١٨٥٢ - وفي «الكبرى» ١٥/ ١٩٧٩ وأخرجه (أحمد) ١٢٦٢٠ واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا، ونعم الوكيل. ١٨٥٣ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ -، يَقُولُ: «الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ بِالنِّيَاحَةِ عَلَيْهِ». رجال هذا الإسناد: سبعة، وكلهم تقدّموا قريبًا. و«عمرو بن عليّ»: هو الفلّاس. و«يحيى»: هو القطّان. والحديث متفق عليه، وقد تقدم تمام البحث فيه في الباب الماضي برقم [١٨٤٨]. واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجعِ والمآب، وهو حسبنا، ونعم الوكيل. ١٨٥٤ - أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَنْصُورٌ، هُوَ ابْنُ زَاذَانَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: «الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِنِيَاحَةِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ». فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَرَأَيْتَ رَجُلًا مَاتَ بِخُرَاسَانَ، وَنَاحَ أَهْلُهُ عَلَيْهِ هَاهُنَا، أَكَانَ يُعَذَّبُ بِنِيَاحَةِ أَهْلِهِ؟، قَالَ: صَدَقَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -، وَكَذَبْتَ أَنْتَ. رجال هذا الإسناد: ستة: ١ - (ابراهيم بن يعقوب) الجُوزجاني الدمشقي، ثقة حافظ [١١] ١٢٢/ ١٧٤. ٢ - (سعيد بن سليمان) الضبّيّ، أبو عثمان الواسطيّ، نزيل بغداد البزّاز، لقبه سعدويه، ثقة حافظ، من كبار [١٠]. قال أبو حاتم: ثقة مأمون، ولعله أوثق من عفان. وقال صالح بن محمد عنه: ما دلّستُ قط، ليتني أحدّث بما سمعت، قال: وسمعته يقول: حججت ستين حجة. وقال الدوريّ: سئل ابن معين عنه، وعن عمرو بن عون؟ فقال: كان سعدويه أكيسهما. ووثقه العجليّ، وابن حبان، وابن سعد، وقال: كان كثير الحديث، توفي ببغداد لأربع خلون من ذي الحجة، سنة (٢٢٥). قيل: مات وله مائة سنة. روى له الجماعة، وله عند المصنّف في هذا الكتاب ستة أحاديث. ٣ - (منصور بن زاذان) الثقفيّ، أبو المغيرة الواسطي، ثقة ثبت عابد [٦] ٥/ ٤٧٥. ٤ - (الحسن) بن أبي الحسن يسار البصريّ الإمام الحجة الثبت الشهير [٣] ٣٢/ ٣٦. ٥ - (عمران بن حُصين) - ﵁ -، تقدم في الباب الماضي. والإسناد فيه انقطاع، لأن الحسن البصريّ لم يسمع من عمران بن حصين - ﵁ -، كما بُيّن في ترجمته من «تهذيب التهذيب» وغيره. وقوله: «رجلًا مات» بالنصب على أنه مفعول «رأيت»، وفي بعض النسخ: «رجلٌ» بالرفع، والأول أولى. وقوله: «ههنا» الظاهر أنه أشار إلى البصرة، لأن عمران - ﵁ - كان ممن نزل البصرة، ومات بها واللَّه تعالى أعلم. وقوله: «كان يعذّب بنياحة أهله» أراد به إنكار ذلك، وأنه بعيد من الوقوع، فلذلك ردّ عليه عمران بقوله: «كذبتَ أنت»، وإلا فصورته استفهام، وهو إنشاء، فلا يصلح للتكذيب. قاله السنديّ -رحمه اللَّه تعالى-. والحديث المرفوع منه صحيح، كما سبق برقم ١٨٤٩، والموقوف ضعيف؛
مصادر المؤلف (٤)

١. - «النهاية» ج ٢ ص ٣٦٦.

٢. - «شرح السندي» ج ٤ ص ١٦.

٣. - وفي نسخة: «نا»، وفي أخرى: «أنبأنا».

٤. - وفي نسخة: «نا»، وفي أخرى: «أنبأنا».