HadithLab
RU
مسند أحمد

رقم الحديث ٤٣٤٠

حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَاصِمٍ ابْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَسْجِدَ، وَهُوَ بَيْنَ أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَإِذَا ابْنُ مَسْعُودٍ يُصَلِّي، وَإِذَا هُوَ يَقْرَأُ النِّسَاءَ، فَانْتَهَى إِلَى رَأْسِ الْمِائَةِ، فَجَعَلَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَدْعُو، وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «اسْأَلْ تُعْطَهْ، اسْأَلْ تُعْطَهْ»، ثُمَّ قَالَ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ، فَلْيَقْرَأْهُ بِقِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ»، فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَا إِلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ، لِيُبَشِّرَهُ، وَقَالَ لَهُ: مَا سَأَلْتَ اللهَ الْبَارِحَةَ؟ قَالَ: قُلْتُ: اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا لَا يَرْتَدُّ، وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ، وَمُرَافَقَةَ مُحَمَّدٍ فِي أَعْلَى جَنَّةِ الْخُلْدِ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقِيلَ لَهُ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ قَدْ سَبَقَكَ، قَالَ: يَرْحَمُ اللهُ أَبَا بَكْرٍ، مَا سَبَقْتُهُ إِلَى خَيْرٍ قَطُّ، إِلَّا سَبَقَنِي إِلَيْهِ
  • شعيب الأرنؤوط:صحيح بشواهدهمسند أحمد تخريج شعيب الأرنؤوط ج7 ص359
ج ٧ ص ٣٥٩

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في مصدرين جامع الترمذي, سنن ابن ماجه
غَضًّا
[3/371] ( غَضَضَ ) ( هـ ) فِيهِ : «كَانَ إِذَا فَرِحَ غَضَّ طَرْفَهُ» ; أَيْ كَسَرَهُ : وَأَطْرَقَ وَلَمْ يَفْتَحْ عَيْنَهُ ، وَإِنَّمَا كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ لِيَكُونَ أَبْعَدَ مِنَ الْأَشَرِ وَالْمَرَحِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ : «حُمَادَيَاتُ النِّسَاءِ غَضُّ الْأَطْرَافِ» فِي قَوْلِ الْقُتَيْبِيِّ . * وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبٍ : وَمَا سُعَادُ غَدَاةَ الْبَيْنِ إِذْ رَحَلُوا إِلَّا أَغَنُّ غَضِيضُ الطَّرْفِ مَكْحُولُ هُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، وَذَلِكَ إِنَّمَا يَكُونُ مِنَ الْحَيَاءِ وَالْخَفَرِ . * وَحَدِيثُ الْعُطَاسِ : «كَانَ إِذَا عَطَسَ غَضَّ صَوْتَهُ» ، أَيْ : خَفَضَهُ وَلَمْ يَرْفَعْهُ بِصَيْحَةٍ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : «لَوْ غَضَّ النَّاسُ فِي الْوَصِيَّةِ مِنَ الثُّلُثِ» ، أَيْ لَوْ نَقَصُوا وَحَطُّوا . ( س ) وَفِيهِ : «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَسْمَعْهُ مِنِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ» الْغَضُّ : الطَّرِيُّ الَّذِي لَمْ يَتَغَيَّرُ ، أَرَادَ طَرِيقَهُ فِي الْقِرَاءَةِ وَهَيْأَتَهُ فِيهَا . وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْآيَاتِ الَّتِي سَمِعَهَا مِنْهُ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ النِّسَاءِ إِلَى قَوْلِهِ : «فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا» . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : «هَلْ يَنْتَظِرُ أَهْلُ غَضَاضَةَ الشَّبَابَ» ، أَيْ نَضَارَتَهُ وَطَرَاوَتَهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : «أَنَّ رَجُلًا قَالَ : إِنْ تَزَوَّجْتُ فُلَانَةً حَتَّى آكُلَ الْغَضِيضَ فَهِيَ طَالِقٌ» الْغَضِيضُ : الطَّرِيُّ ، وَالْمُرَادُ بِهِ الطَّلْعُ ، وَقِيلَ : الثَّمَرُ أَوَّلَ مَا يَخْرُجُ .