HadithLab
RU
مسند أحمد

رقم الحديث ٤٣٤٣

حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ يَعْنِي ابْنَ حَازِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: «لَعَنَ اللهُ الْمُتَوَشِّمَاتِ، وَالْمُتَنَمِّصَاتِ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ، وَالْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللهِ»، ثُمَّ قَالَ: «أَلَا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ؟»، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ: إِنِّي لَأَظُنُّهُ فِي أَهْلِكَ. فَقَالَ لَهَا: اذْهَبِي فَانْظُرِي فَذَهَبَتْ فَنَظَرَتْ. فَقَالَتْ: مَا رَأَيْتُ فِيهِمْ شَيْئًا، وَمَا رَأَيْتُهُ فِي الْمُصْحَفِ قَالَ: بَلَى قَالَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ
  • شعيب الأرنؤوط:إسناده صحيح على شرط الشيخينمسند أحمد تخريج شعيب الأرنؤوط ج7 ص361
ج ٧ ص ٣٦١

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٧ مصادر جامع الترمذي, سنن أبي داود, سنن ابن ماجه, سنن الدارمي وغيرها
وَالْمُتَفَلِّجَاتِ
( فَلَجَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - «أَنَّهُ كَانَ مُفَلَّجَ الْأَسْنَانِ» وَفِي رِوَايَةٍ «أَفْلَجَ الْأَسْنَانِ» الْفَلَجُ بِالتَّحْرِيكِ : فُرْجَةٌ مَا بَيْنَ الثَّنَايَا وَالرَّبَاعِيَاتِ ، وَالْفَرَقُ : فُرْجَةٌ بَيْنَ الثَّنِيَّتَيْنِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «أَنَّهُ لَعَنَ الْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ» أَيِ : النِّسَاءَ اللَّاتِي يَفْعَلْنَ ذَلِكَ بِأَسْنَانِهِنَّ رَغْبَةً فِي التَّحْسِينِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ «إِنَّ الْمُسْلِمَ مَا لَمْ يَغْشَ دَنَاءَةً يَخْشَعُ لَهَا إِذَا ذُكِرَتْ ، وَتُغْرِي بِهِ لِئَامَ النَّاسِ كَالْيَاسِرِ الْفَالِجِ» الْيَاسِرُ : الْمُقَامِرُ ، وَالْفَالِجُ : الْغَالِبُ فِي قِمَارِهِ . وَقَدْ فَلَجَ أَصْحَابَهُ وَعَلَى أَصْحَابِهِ إِذَا غَلَبَهُمْ ، وَالِاسْمُ : الْفُلْجُ بِالضَّمِّ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ «أَيُّنَا فَلَجَ فَلَجَ أَصْحَابَهُ» . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَعْدٍ «فَأَخَذْتُ سَهْمِي الْفَالِجَ» أَيِ : الْقَامِرَ الْغَالِبَ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ السَّهْمَ الَّذِي سَبَقَ بِهِ فِي النِّضَالِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَعْنِ بْنِ يَزِيدَ «بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخَاصَمْتُ إِلَيْهِ فَأَفْلَجَنِي» أَيْ : حَكَمَ لِي وَغَلَّبَنِي عَلَى خَصْمِي . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ «أَنَّهُ بَعَثَ حُذَيْفَةَ وَعُثْمَانَ بْنَ حُنَيْفٍ إِلَى السَّوَادِ فَفَلَجَا الْجِزْيَةَ عَلَى أَهْلِهِ» أَيْ : قَسَّمَاهَا . وَأَصْلُهُ مِنَ الْفِلْجِ وَالْفَالِجِ ، وَهُوَ مِكْيَالٌ مَعْرُوفٌ ، وَأَصْلُهُ سُرْيَانِيٌّ فَعُرِّبَ . وَإِنَّمَا سَمَّى الْقِسْمَةَ بِالْفَلْجِ ؛ لِأَنَّ خَرَاجَهُمْ كَانَ طَعَامًا . [3/469] * وَفِيهِ ذِكْرُ «فَلَجَ» هُوَ بِفُتْحَتَيْنِ : قَرْيَةٌ عَظِيمَةٌ مِنْ نَاحِيَةِ الْيَمَامَةِ ، وَمَوْضِعٌ بِالْيَمَنِ مِنْ مَسَاكِنِ عَادٍ ، وَهُوَ بِسُكُونِ اللَّامِ : وَادٍ بَيْنَ الْبَصْرَةِ وَحِمَى ضَرِيَّةَ . ( س ) وَفِيهِ «إِنَّ فَالِجًا تَرَدَّى فِي بِئْرٍ» الْفَالِجُ : الْبَعِيرُ ذُو السَّنَامَيْنِ ، سُمِّيَ بِهِ لِأَنَّ سَنَامَيْهِ يَخْتَلِفُ مَيْلُهُمَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ «الْفَالِجُ دَاءُ الْأَنْبِيَاءِ» هُوَ دَاءٌ مَعْرُوفٌ يُرْخِي بَعْضَ الْبَدَنِ .