HadithLab
RU
مسند أحمد · حديث عياض بن حمار

رقم الحديث 18340

حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ زِيَادٍ الْعَدَوِيُّ، قَالَ: وَحَدَّثَنِي يَزِيدُ أَخُو مُطَرِّفٍ، قَالَ: وَحَدَّثَنِي عُقْبَةُ، كُلُّ هَؤُلَاءِ يَقُولُ، حَدَّثَنِي مُطَرِّفٌ، أَنَّ عِيَاضَ بْنَ حِمَارٍ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ: " إِنَّ اللهَ ﷿، أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ " فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَقَالَ: " الضَّعِيفُ الَّذِي لَا زَبْرَ لَهُ، الَّذِينَ هُمْ فِيكُمْ تَبَعٌ لَا يَبْتَغُونَ أَهْلًا، وَلَا مَالًا " قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِمُطَرِّفٍ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ: أَمِنَ الْمَوَالِي هُوَ، أَوْ مِنَ الْعَرَبِ؟ قَالَ: هُوَ التَّابِعَةُ يَكُونُ لِلرَّجُلِ يُصِيبُ مِنْ خَدَمِهِ سِفَاحًا غَيْرَ نِكَاحٍ، وَقَالَ: " أَهْلُ الْجَنَّةِ ثَلَاثَةٌ ذُو سُلْطَانٍ: مُقْسِطٌ مُصَدِّقٌ، مُوقِنٌ، وَرَجُلٌ رَحِيمٌ رَقِيقُ الْقَلْبِ بِكُلِّ ذِي قُرْبَى، وَمُسْلِمٍ، وَرَجُلٌ عَفِيفٌ فَقِيرٌ مُتَصَدِّقٌ " قَالَ هَمَّامٌ: قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِ قَتَادَةَ، وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ يُونُسُ الْإِسْكَافُ: قَالَ لِي: إِنَّ قَتَادَةَ لَمْ يَسْمَعْ حَدِيثَ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ، مِنْ مُطَرِّفٍ قُلْتُ: هُوَ حَدَّثَنَا عَنْ مُطَرِّفٍ، وَتَقُولُ أَنْتَ لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ مُطَرِّفٍ قَالَ فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ، فَجَعَلَ يَسْأَلُهُ، وَاجْتَرَأَ عَلَيْهِ، قَالَ: فَقُلْنَا لِلْأَعْرَابِيِّ سَلْهُ هَلْ سَمِعَ حَدِيثَ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ، مِنْ مُطَرِّفٍ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: لَا حَدَّثَنِي أَرْبَعَةٌ عَنْ مُطَرِّفٍ فَسَمَّى ثَلَاثَةً الَّذِي قُلْتُ لَكُمْ
  • شعيب الأرنؤوط:إسناده صحيح على شرط مسلممسند أحمد تخريج شعيب الأرنؤوط ج30 ص283
ج 30 ص 283

سلسلة الرواة

زَبْرَ
( زَبَرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أَهْلِ النَّارِ وَعَدَّ مِنْهُمُ الضَّعِيفَ الَّذِي لَا زَبْرَ لَهُ أَيْ لَا عَقْلَ لَهُ يَزْبُرُهُ وَيَنْهَاهُ عَنِ الْإِقْدَامِ عَلَى مَا لَا يَنْبَغِي . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا رَدَدْتَ عَلَى السَّائِلِ ثَلَاثًا فَلَا عَلَيْكَ أَنْ تَزْبُرَهُ أَي تَنْهَرَهُ وَتُغْلِظَ لَهُ فِي الْقَوْلِ وَالرَّدِّ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ صَفِيَّةَ بِنْتِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ كَيْفَ وَجَدْتَ زَبْرًا ؟ أَقِطًا وَتَمْرًا ، أَوْ مُشْمَعِلًّا صَقْرًا ؟ الزَّبْرُ بِفَتْحِ الزَّايِ وَكَسْرِهَا : الْقَوِيُّ الشَّدِيدُ ، وَهُوَ مُكَبَّرُ الزُّبَيْرِ ، تَعْنِي ابْنَهَا : أَيْ كَيْفَ وَجَدْتَهُ ؟ كَطَعَامٍ يُؤْكَلُ ، أَوْ كَالصَّقْرِ ؟ ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ دَعَا فِي مَرَضِهِ بِدَوَاةٍ وَمِزْبَرٍ فَكَتَبَ اسْمَ الْخَلِيفَةِ بَعْدَهُ الْمِزْبِرُ بِالْكَسْرِ : الْقَلَمُ . يُقَالُ : زَبَرْتُ الْكِتَابَ أَزْبُرُهُ إِذَا أَتْقَنْتُ كِتَابَتَهُ . [2/294] ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ كَانَ لَهُ جَارِيَةٌ سَلِيطَةٌ اسْمُهَا زَبْرَاءُ ، فَكَانَ إِذَا غَضِبَتْ قَالَ : هَاجَتْ زَبْرَاءُ فَذَهَبَتْ كَلِمَتُهُ هَذِهِ مَثَلًا ، حَتَّى يُقَالَ لِكُلِّ شَيْءٍ هَاجَ غَضَبُهُ . وَزَبْرَاءُ : تَأْنِيثُ الْأَزْبَرِ مِنَ الزُّبْرَةِ ، وَهِيَ مَا بَيْنَ كَتِفَيِ الْأَسَدِ مِنَ الْوَبَرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ الْمَلِكِ إِنَّهُ أُتِيَ بِأَسِيرٍ مُصَدَّرٍ أَزْبَرَ أَيْ عَظِيمِ الصَّدْرِ وَالْكَاهِلِ ; لِأَنَّهُمَا مَوْضِعُ الزُّبْرَةِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ شُرَيْحٍ إِنْ هِيَ هَرَّتْ وَازْبَارَّتْ فَلَيْسَ لَهَا أَيِ اقْشَعَرَّتْ وَانْتَفَشَتْ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الزُّبْرَةِ ، وَهِيَ مُجْتَمَعُ الْوَبَرِ فِي الْمِرْفَقَيْنِ وَالصَّدْرِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ الزَّبِيرِ هُوَ بِفَتْحِ الزَّايِ وَكَسْرِ الْبَاءِ : اسْمُ الْجَبَلِ الَّذِي كَلَّمَ اللَّهُ - تَعَالَى - عَلَيْهِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي قَوْلٍ .