HadithLab
RU
مسند أحمد

رقم الحديث ١٩٣٩١

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي السَّفَرِ، وَعَنْ نَاسٍ، ذَكَرَهُمْ شُعْبَةُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ الْمِعْرَاضِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِذَا أَصَابَ بِحَدِّهِ، فَكُلْ، وَإِذَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ، فَقَتَلَ، فَإِنَّهُ وَقِيذٌ، فَلَا تَأْكُلْ» قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أُرْسِلُ كَلْبِي؟ قَالَ: «إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ، وَسَمَّيْتَ، فَأَخَذَ فَكُلْ، فَإِذَا أَكَلَ مِنْهُ، فَلَا تَأْكُلْ، فَإِنَّمَا أَمْسَكَ عَلَى نَفْسِهِ». قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أُرْسِلُ كَلْبِي، فَأَجِدُ مَعَهُ كَلْبًا آخَرَ لَا أَدْرِي أَيُّهُمَا أَخَذَ؟ قَالَ: «لَا تَأْكُلْ، فَإِنَّمَا سَمَّيْتَ عَلَى كَلْبِكَ، وَلَمْ تُسَمِّ عَلَى غَيْرِهِ»
ج ٣٢ ص ١٣٣

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٧ مصادر جامع الترمذي, سنن أبي داود, سنن ابن ماجه, سنن الدارمي وغيرها
وَقِيذٌ
( وَقَذَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ «إِنِّي لَأَعْلَمُ مَتَى تَهْلِكُ الْعَرَبُ ، إِذَا سَاسَهَا مَنْ لَمْ يُدْرِكِ الْجَاهِلِيَّةَ فَيَأْخُذَ بِأَخْلَاقِهَا ، وَلَمْ يُدْرِكْهُ الْإِسْلَامُ فَيَقِذَهُ الْوَرَعُ» أَيْ يُسَكِّنَهُ ، وَيَمْنَعَهُ مِنِ انْتِهَاكِ مَا لَا يَحِلُّ وَلَا يَجْمُلُ . يُقَالُ : وَقَذَهُ الْحِلْمُ ، إِذَا سَكَّنَهُ . وَالْوَقْذُ فِي الْأَصْلِ : الضَّرْبُ الْمُثْخِنُ وَالْكَسْرُ . [5/213] ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ «فَوَقَذَ النِّفَاقَ» وَفِي رِوَايَةٍ «الشَّيْطَانَ» أَيْ كَسَرَهُ وَدَمَغَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِهَا أَيْضًا «وَكَانَ وَقِيذُ الْجَوَانِحِ» أَيْ مَحْزُونُ الْقَلْبِ ، كَأَنَّ الْحُزْنَ قَدْ كَسَرَهُ وَضَعَّفَهُ ، وَالْجَوَانِحُ تُجِنُّ الْقَلْبَ وَتَحْوِيهِ ، فَأَضَافَتِ الْوُقُوذَ إِلَيْهَا .