نوح الجامع ، نوح بن أبي مريم المروزي
٢ في الأسانيد · ٢٥ مع أقوال المحدثين
- الاسم الكامل
- نوح بن أبي مريم : مابنة أو : ماينة ، ويقال: مافنة ، وقيل : يزيد بن جعونة
- الطبقة
- السابعة
- الإقامة
- المروزي ، القرشي مولاهم ، الجامع ، التميمي مولاهم ، القاضي
- سنة الوفاة
- 173 هـ
- رتبة الراوي
- ويعرف بالجامع لجمعه العلوم لكن كذبوه في الحديث
- قال العباس بن مصعب : روى عنه شعبة . وقيل لوكيع : أبو عصمة ؟ فقال : ما نصنع به لم يرو عنه ابن المباركالحافظ المزي
- وقال ابن المبارك : كان يضعابن حجر العسقلاني
- وقال أحمد بن عبد الله بن بشر المروزي ، عن سفيان بن عبد الملك : سمعت ابن المبارك قال : أكره حديث أبي عصمة ، وضعفه وأنكر كثيرا منه ، وقيل له : إنه يروي عن الزهري ، فقال : لو أن الزهري في بيت رجل لصاح في المثل ، فكيف يأتي على رجل حين والزهري في بيته ولا يخرجه ؟الحافظ المزي
- وقال البخاري : قال ابن المبارك لوكيع : حدثنا شيخ يقال له : أبو عصمة كان يضع كما يضع المعلى بن هلالالحافظ المزي
- وقال نعيم بن حماد : سئل ابن المبارك عن نوح بن أبي مريم ، فقال : هو يقول : لا إله إلا اللهالحافظ المزي
- وقال أحمد بن محمد بن شبويه ، عن نعيم اللؤلؤي : قال ابن المبارك : كيف حدثكم أبو عصمة ، عن يونس ، عن الحسن أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن عشر كنى ، فكان ابن المبارك يقول لي : هيه كيف حدثكم ؟ فأقول : حدثنا ، فيخرج يده فيعدها ثم يقول : لو كان من هذه العشرة واحدا كان كثيراالحافظ المزي
- وقال ابن شبويه أيضا : بلغني عن ابن المبارك أنه قال في الحديث الذي يرويه أبو عصمة عن مقاتل بن حيان في الشمس والقمر ، ليس له أصلالحافظ المزي
- وقال سفيان بن عبد الملك : سمعت ابن المبارك يقول : أكره حديث أبي عصمة ، وضعفه وأنكر كثيرا منه ، فقيل له : إنه يروي عن الزهري ، فقال : لو أن الزهري في بيت رجل لصاح في المثل ، فكيف يأتي على رجل حين والرجل في بيته ولا يخرجهابن حجر العسقلاني
- وقال البخاري : قال ابن المبارك لوكيع : عندنا شيخ يقال له أبو عصمة ، كان يضع كما يضع المعلى بن هلالابن حجر العسقلاني
- وقال نعيم بن حماد : سئل ابن المبارك عنه فقال : هو يقول : لا إله إلا اللهابن حجر العسقلاني
- وقال أحمد بن محمد بن شبويه : بلغني عن ابن المبارك أنه قال في الحديث الذي يرويه أبو عصمة ، عن مقاتل بن حيان في الشمس والقمر : ليس له أصلابن حجر العسقلاني
- أخبرنا محمد بن المنذر أبو بكر النيسابوري بمكة ، ثنا إسحاق بن الحسن الطحان بمصر ، سمعت نعيم بن حماد يقول : سئل ابن المبارك ، عن نوح بن أبي مريم فقال : هو يقول لا إله إلا اللهابن عدي الجرجاني
- قال العباس بن مصعب المروزي : أبو عصمة نوح بن أبي مريم الجامع ، كان أبوه مجوسيا اسمه مابنة ، واستقضي على مرو ، وأبو حنيفة حي ، فكتب إليه أبو حنيفة بكتاب موعظة ، وذلك الكتاب يتداوله أهل مرو بينهم ، ثم استقضي مرة بعد أخرى بعد موت أبي حنيفة ، وكان يعينه أبو يوسف ، وإنما سمي الجامع ؛ لأنه أخذ الرأي عن أبي حنيفة ، وابن أبي ليلى ، والحديث عن حجاج بن أرطاة ومن كان في زمانه ، وأخذ المغازي عن محمد بن إسحاق ، والتفسير عن الكلبي ، ومقاتل ، وكان مع ذلك عالما بأمور الدنيا ، فسمي نوح الجامع . روى عنه ابن المبارك ، وروى عنه شعبة ، وأدرك الزهري ، وابن أبي مليكة ، وكان يدلس عنهما ، وكان نزل أولا على الرزيق ، فلما ولي القضاء تحول إلى سكة الجيه ، وقصره باق الآن . حدثنا محمد بن عبدة ، عن علي بن الحسين بن واقد ، عن سلمة بن سليمان ، عن سفيان بن عيينة ، قال : رأيت أبا عصمة في مجلس الزهريالحافظ المزي
- وقال الخليلي : أجمعوا على ضعفه ، وكذبه ابن عيينة ، وما أحسن قول أبي عصمة : ما أقبح اللحن من متقعرابن حجر العسقلاني
- يحيى بن معينوقال أحمد بن سعد بن أبي مريم : سألت يحيى ين معين عن نوح بن أبي مريم ، فقال : ليس بشيء ، ولا يكتب حديثهالحافظ المزي
- يحيى بن معينوقال ابن مريم عن ابن معين : ليس بشيء ، ولا يكتب حديثهابن حجر العسقلاني
- يحيى بن معينثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم سألت يحيى بن معين ، عن نوح بن يزيد بن جعونة يقال : إنه نوح بن أبي مريم أبو عصمة المروزي قاضي مرو ، عن مقاتل بن حيان ، منكر الحديثابن عدي الجرجاني
- وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي : كان أبو عصمة يروي أحاديث مناكير لم يكن في الحديث بذاك ، وكان شديدا على الجهمية والرد عليهم . تعلم منه نعيم بن حماد الرد على الجهميةالحافظ المزي
- وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : كان أبو عصمة يروي أحاديث مناكير ، ولم يكن في الحديث بذاك ، وكان شديدا على الجهمية والرد عليهمابن حجر العسقلاني
- نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله ابن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال أبي : [ كان ] أبو عصمة يروي أحاديث مناكير ، لم يكن في الحديث بذاك ، كان شديدا على الجهمية ، والرد عليهم ، تعلم منه نعيم بن حماد الرد على الجهميةعبد الرحمن بن أبي حاتم
- الجوزجانيسمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : أبو عصمة نوح بن أبي مريم قاضي مرو سقط حديثهابن عدي الجرجاني
- ثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : نوح بن أبي مريم ضعيف الحديثعبد الرحمن بن أبي حاتم
- أبو حاتم الرازينا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : نوح بن أبي مريم متروك الحديثعبد الرحمن بن أبي حاتم
- ابن حجرويعرف بالجامع لجمعه العلوم ، لكن كذبوه في الحديثابن حجر العسقلاني
- عباس بن مصعب المروزيأخبرنا محمد بن عيسى المروزي ، إجازة مشافهة ، ثنا أبي ، ثنا العباس بن مصعب ، قال : أبو عصمة نوح بن أبي مريم الجامع كان أبوه أبو مريم مجوسيا اسمه مابنه استقضي على مرو ، وأبو حنيفة حي ، وكتب إليه أبو حنيفة بكتاب موعظة وذلك الكتاب يتداوله أهل مرو ، ثم استقضي مرة بعد أخرى بعد موت أبي حنيفة وكان لقبه أبا يوسف ، وإنما سمي الجامع لأنه أخذ الرأي عن أبي حنيفة وابن أبي ليلى ، والحديث عن حجاج بن أرطاة ومن كان في زمانه ، وأخذ المغازي عن محمد بن إسحاق ، والتفسير عن الكلبي ومقاتل ، وكان مع ذلك عالما بأمور الدنيا فسمي نوحا الجامع . روى عنه ابن المبارك ، وروى عنه شعبة وأدرك الزهري وابن أبي مليكة وكان يدلس عنهما ، وكان نزل أولا على الذريق فلما ولي القضاء فتحول إلى سكة الحية ، وقصره باق إلى الآنابن عدي الجرجاني