HadithLab
RU
صحيح مسلم

رقم الحديث ٢٣٠١

حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ الْمِسْمَعِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارٍ (وَأَلْفَاظُهُمْ مُتَقَارِبَةٌ). قَالُوا: حَدَّثَنَا مُعَاذٌ (وَهُوَ ابْنُ هِشَامٍ). حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْيَعْمَرِيِّ، عَنْ ثَوْبَانَ؛ أَنَّ نبي الله ﷺ قال «إِنِّي لَبِعُقْرِ حَوْضِي أَذُودُ النَّاسَ لِأَهْلِ الْيَمَنِ. أَضْرِبُ بِعَصَايَ حَتَّى يَرْفَضَّ عَلَيْهِمْ». فَسُئِلَ عَنْ عَرْضِهِ فَقَالَ «مِنْ مَقَامِي إِلَى عَمَّانَ». وَسُئِلَ عن شرابه فقال «أشد بياضا من البن، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ. يَغُتُّ فِيهِ مِيزَابَانِ يَمُدَّانِهِ مِنَ الْجَنَّةِ. أَحَدُهُمَا مِنْ ذَهَبٍ وَالْآخَرُ مِنْ ورق».
  • مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج7 ص70
ج ٤ ص ١٧٩٩

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٣ مصادر جامع الترمذي, سنن ابن ماجه, مسند أحمد
البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج · الإتيوبي · ج٣٧ ص٣٧٢
المسافة بينهما وبين عُمَان- المسقط. انتهى . وأما «أيلة»، فبفتح الهمزة، وإسكان المثناة تحتُ، وفتح اللام، وهي مدينة معروفة في طرف الشام، على ساحل البحر، وتقدّم تمام البحث فيها. (مَاؤُهُ)؛ أي: ماء الحوض، (أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ») اللهم اجعلنا ممن يشرب من هذا الحوض العظيم بمنّك وكرمك يا أكرم الأكرمين، ويا أرحم الراحمين آمين. مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث: (المسألة الأولى): حديث أبي ذرّ -﵁- هذا من أفراد المصنّف -﵀-. (المسألة الثانية): في تخريجه: أخرجه (المصنّف) هنا [٩/ ٥٩٧٢] (٢٣٠٠)، و(الترمذيّ) في«صفة القيامة»(٢٤٤٥)، و(ابن أبي شيبة) في«مصنّفه»(٦/ ٣٠٦ و٧/ ٤٥)، و(أحمد) في«مسنده»(٥/ ١٤٩)، و(البزّار) في«مسنده»(٩/ ٣٧٩)، و(بقيّ بن مخلَد) في«الحوض والكوثر» (١/ ٩٥)، والله تعالى أعلم. وبالسند المتصل إلى المؤلّف -﵀- أوّل الكتاب قال: [٥٩٧٣] (٢٣٠١) - (حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ الْمِسْمَعِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَابْنُ بَشَّارٍ -وَأَلْفَاظُهُمْ مُتَقَارِبَةٌ- قَالُوا: حَدَّثَنَا مُعَاذٌ -وَهُوَ ابْنُ هِشَامٍ- حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْيَعْمَرِيِّ، عَنْ ثَوْبَانَ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ -ﷺ- قَالَ: «إِنِّي لَبِعُقْرِ حَوْضِي، أَذُودُ النَّاسَ لأَهْلِ الْيَمَنِ، أَضْرِبُ بِعَصَايَ، حَتَّى يَرْفَضَّ عَلَيْهِمْ»، فَسُئِلَ عَنْ عَرْضِهِ، فَقَالَ: «مِنْ مَقَامِي إِلَى عَمَّانَ»، وَسُئِلَ عَنْ شَرَابِهِ، فَقَالَ: «أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، يَغُتُّ فِيهِ مِيزَابَانِ يَمُدَّانِهِ مِنَ الْجَنَّةِ، أَحَدُهُمَا مِنْ ذَهَبٍ، وَالآخَرُ مِنْ وَرِقٍ»). رجال هذا الإسناد: تسعة: ١ - (أَبُو غَسَّانَ الْمِسْمَعِيُّ) مالك بن عبد الواحد، البصري، ثقة [١٠] (ت ٢٣٠) (م د) تقدم في «الإيمان» ٨/ ١٣٧. ٢ - (مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى) المذكور في الباب. ٣ - (ابْنُ بَشَّارٍ) هو: محمد المعروف ببندار، تقدّم قريبًا. ٤ - (مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ) الدستوائيّ البصريّ، تقدّم أيضًا قريبًا. ٥ - (أَبُوهُ) هشام بن أبي عبد الله سَنْبَر الدستوائيّ البصريّ، تقدّم أيضًا قريبًا. ٦ - (قَتَادَةُ) بن دِعامة السَّدوسيّ البصريّ، تقدّم أيضًا قريبًا. ٧ - (سَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ) رافع الغَطَفانيّ الأشجعيّ مولاهم الكوفيّ، ثقةٌ، وكان يرسل كثيرًا [٣] (ت ٧ أو ٩٨) وقيل: مائة، أو بعد ذلك، ولم يثبت أنه جاوز المائة (ع) تقدم في «الحيض» ٨/ ٧٢٨. ٨ - (مَعْدَانُ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ الْيَعْمَرِيُّ) ويقال: ابن طلحة الْيَعْمَريّ -بفتح التحتانية، والميم، بينهما مهملة- الشاميّ ثقةٌ [٢] (م ٤) تقدم في «الصلاة» ٤٤/ ١٠٩٨. ٩ - (ثَوْبَانُ) بن بُجدد، أو ابن جَحْدر، أبو عبد الله، أو أبو عبد الرحمن، الهاشميّ، مولى النبيّ -ﷺ-، صَحِبَهُ، ولازمه، ونزل بعده الشام، ومات بحمص سنة أربع وخمسين (بخ م ٤) تقدم في «الحيض» ٧/ ٧٢٢. [تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد: أنه من سُباعيّات المصنّف -﵀-، وفيه ثلاثة من التابعين روى بعضهم عن بعض: قتادة، عن سالم، عن معدان، وأن صحابيّه منفرد بهذا الاسم، فلا يوجد في الكتب الستّة من يُسمّى باسمه، والله تعالى أعلم. شرح الحديث: (عَنْ ثَوْبَانَ) بن بُجدد، أو ابن جَحْدر الهاشميّ مولى النبيّ -ﷺ-، قيل: أصله من اليمن، أصابه سباء، فاشتراه النبيّ -ﷺ-، فأعتقه، وقال: «إن شئت تلحق بمن أنت منهم فعلت، وإن شئت أن تثبت، فأنت منا أهل البيت»، فثبت، ولم يزل معه في سفره، وحَضَرِه، ثم خرج إلى الشام، فنزل الرملةَ، ثم حمص، وابتنى بها دارًا، ومات بها في إمارة عبد الله بن قرط، سنة ٥٤ هـ . (أَنَّ نَبِيَّ اللهِ -ﷺ- قَالَ: «إِنِّي لَبِعُقْرِ حَوْضِي) -بضم العين المهملة، وإسكان القاف-: هو موقف الإبل من الحوض إذا وَرَدَتْه، وقيل: مؤخَّره، قاله النوويّ . وقال القرطبيّ -﵀-: هو بضم العين، وسكون القاف، وهو مؤخره حيث تقف الإبل إذا وردته، وتُسكَّن قافه، وتُضم، فيقال: عُقْر، وعُقُر؛ كعُسْر وعُسُر، قاله في«الصحاح»، وقال غيره: عُقْر الدار: أصلها -بفتح العين، وقد تُضم-. انتهى . (أَذُودُ النَّاسَ)؛ أي: أمنعهم، زاد في بعض النُّسخ:«عنه». (لأَهْلِ الْيَمَنِ) قال النوويّ -﵀-: معناه: أطرد الناس عنه غير أهل اليمن؛ ليرفضّ على أهل اليمن، وهذه كرامة لأهل اليمن في تقديمهم في الشرب منه؛ مجازاةً لهم بحسن صنيعهم، وتقدمهم في الإسلام، والأنصارُ من اليمن، فيَدْفَع غيرهم حتى يشربوا، كما دَفعوا في الدنيا عن النبيّ -ﷺ- أعداءه، والمكروهات. انتهى . وقال القرطبيّ: قوله:«أذود الناس لأهل اليمن»؛ يعني: السابقين من أهل اليمن الذين نصره الله بهم في حياته، وأظهر الدِّين بهم بعد وفاته، وقد تقدَّم أن المدينة من اليمن، وأنهم أحقّ بهذا الإكرام من غيرهم؛ لِمَا ثبت لهم من سابق النُّصرة، والأثرة؛ ولذلك قال للأنصار:«اصبروا حتى تلقوني على الحوض»، متّفقٌ عليه. ومعنى«أذود»: أدفع؛ فكأنه يُطَرِّق لهم مبالغةً في إكرامهم، حتى يكونوا أوَّل شارب، كما يَفعل بفقراء المهاجرين؛ إذ ينطلق بهم إلى الجنة، فيُدخلهم الجنة قبل الناس كلهم؛ كما قد ثبت في الأحاديث، ولا يُظَنّ: أن النبيّ -ﷺ- يلازم المقام عند الحوض دائمًا، بل يكون عند الحوض تارةً، وعند الميزان أخرى، وعند الصراط أخرى، كما قد صحَّ عنه: أن أنسًا -﵁- قال: أين أجدك يا رسول الله يوم القيامة؟ قال:«عند الحوض، فإنْ لم تجدني، فعند الميزان، فإنْ لم تجدني، فعند الصراط، فإني لا أخطئ هذه المواطن الثلاث» ، وكأنه -ﷺ- لا يفارق أصحابه، ولا أمته في تلك الشدائد؛ سعيًا في تخليصهم منها، وشفقة عليهم -ﷺ- ، اللهم لا تَحُلْ بيننا وبينه -ﷺ- في تلك المواطن برحمتك يا أرحم الراحمين. (أَضْرِبُ بِعَصَايَ) قال القاضي عياض: وعصاه المذكورة في هذا الحديث هي الْمُكْنِيّ عنها بالْهِراوة في وَصْفه -ﷺ- في كُتُب الأوائل بصاحب الْهِراوة، قال أهل اللغة: الْهِراوة بكسر الهاء: العصا، قال: ولم يأت لمعناها في صفته -ﷺ- تفسير إلا ما يظهر لي في هذا الحديث. انتهى. هذا كلام القاضي. وتعقّبه النوويّ، فقال: وهذا الذي قاله في تفسير الْهِراوة بهذه العصا بعيد، أو باطلٌ؛ لأن المراد بوصفه بالهراوة: تعريفه بصفة يراها الناس معه، يستدلون بها على صِدْقه، وأنه المبشَّر به المذكور في الكتب السالفة، فلا يصح تفسيره بعصا تكون في الآخرة، والصواب في تفسير صاحب الهراوة ما قاله الأئمة المحققون: إنه -ﷺ- كان يُمسك القضيب بيده كثيرًا، وقيل: لأنه كان يمشي، والعصا بين يديه، وتغرز له، فيصلي إليها، وهذا مشهور في الصحيح، والله أعلم. انتهى . (حَتَّى يَرْفَضَّ عَلَيْهِمْ»)؛ أي: يسيل عليهم، ومنه حديث البراق:«استَصْعَب حتى ارْفَضّ عَرَقًا»؛ أي: سال عرقه، قال أهل اللغة والغريب: وأصله من الدمع، يقال: ارفَضّ الدمعُ: إذا سال متفرقًا. وقال القرطبيّ -﵀-: قوله:«حتى يرفضَّ»بالمثناة من تحتُ؛ أي: يضرب من أراد من الناس الشرب من الحوض قَبْل أهل اليمن، ويدفعهم عنه حتى يَصِل أهل اليمن، فيرفضُّ الحوض عليهم؛ أي: يسيل، يقال: ارفضَّ الدمع: إذا سال. انتهى . (فَسُئِلَ) -ﷺ- (عَنْ عَرْضِهِ)؛ أي: سعة عرض الحوض، والسائل لم يُعرف، ويَحْتَمِل أن يكون هو يزيدَ بن الأخنس، فقد أخرج ابن حبّان في«صحيحه»، عن أبي أمامة الباهليّ، أن يزيد بن الأخنس السُّلَميّ قال:«يا رسول الله ما سعة حوضك؟ قال: كما بين عدن إلى عمان، وأن فيه مَثْعَبين من ذهب وفضة، قال: فما حوضك يا نبي الله؟ قال: أشدّ بياضًا من اللبن، وأحلى مَذَاقةً من العسل، وأطيب رائحةً من المسك، من شرب منه لم يظمأ أبدًا، ولم يَسْوَدّ وجهه أبدًا». انتهى. (فَقَالَ) -ﷺ- («مِنْ مَقَامِي) بفتح الميم اسم مكان من قام الثلاثيّ، ويَحتمل أن يكون بضمّ الميم، من أقام الرباعيّ، ولا يتعيّن الأول كما ادّعاه بعض الشرّاح، فتنبّه؛ أي: المكان الذي قام به -ﷺ- في المدينة. (إِلَى عَمَّانَ») بفتح العين، وتشديد الميم، (وَسُئِلَ) -ﷺ- (عَنْ شَرَابِهِ)؛ أي: عن صفة شراب الحوض، ولم يُعرف السائل، ويَحْتَمِل أن يكون هو يزيدَ بن الأخنس، كما تقدَّم آنفًا. (فَقَالَ) -ﷺ- («أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، يَغُتُّ فِيهِ مِيزَابَانِ) «يَغُثُّ»-بفتح الياء، وبغين معجمة مضمومة، ومكسورة، ثم مثناة فوقُ مشدّدة- وهكذا قال ثابت، والخطابيّ، والهرويّ، وصاحب «التحرير»، والجمهور، قال النوويّ: وكذا هو في معظم نُسخ بلادنا، ونقله القاضي عن الأكثرين، قال الهرويّ: ومعناه: يَدْفُقان فيه الماء دَفْقًا متتابعًا شديدًا، قالوا: وأصله من إتْباع الشيءِ الشيءِ، وقيل: يَصُبّان فيه دائمًا صبًّا شديدًا، ووقع في بعض النسخ: «يَعُبّ»-بضم العين المهملة، وبباء موحّدة- وحكاها القاضي عن رواية العذريّ، قال: وكذا ذَكَره الحربيّ، وفسّره بمعنى ما سبق؛ أي: لا ينقطع جريانهما، قال: والعَبّ الشُّرْب بسرعة في نَفَس واحد، قال القاضي: ووقع في رواية ابن ماهان: «يَثْعُبُ» بمثلثة، وعَيْن مهملة؛ أي: يتفجر. انتهى . وقال القرطبيّ: قوله: «يَغُتّ» هذه هي الرواية المشهورة، ومعناه: الصبُّ المتوالي، المتتابع، وأصله: إتباع الشيء الشيء؛ يعني: أنه يصب دائمًا متتابعًا صبًا شديدًا سريعًا، وقد رواه العذري: «يَعُبُّ» بالعين المهملة، وبالموحّدة، وكذا ذكره الحربيّ، وفسَّره بالعَبّ، وهو شُرب الماء جرعة بعد جرعة، ورواه ابن ماهان: «يثعب» بثاء مثلثة قبل العين المهملة، ومعناه: يتفجَّر ويسيل، ومنه: وجُرْحه يَثْعُب دمًا. انتهى . (يَمُدَّانِهِ) -بفتح الياء، وضم الميم -؛ أي: يزيدانه، ويُكَثِّرانه، وقال القرطبيّ -﵀ -: فصيحه: يَمُدّانه بفتح الياء، وضمّ الميم، ثلاثيًّا من مدَّ النهر، ومدَّه نهرٌ آخر، فأمَّا الرباعي فقولهم: أمددت الجيش بمدد، وقد جاء الرباعي في الأول، ومعناه فيهما: الزيادة على الأول. انتهى . (مِنَ الْجَنَّةِ)؛ أي: من نهر الجَنَّة المسمّى بالكوثر، كما جاء في رواية أخرى. (أَحَدُهُمَا)؛ أي: أحد الميزابين (مِنْ ذَهَبٍ، وَالآخَرُ مِنْ وَرِقٍ») بفتح الواو، وكسر الراء؛ أي: فضّة، قال أبو حاتم بن حبّان -﵀ - بعد إخراجه حديث أبي برزة -﵁ -، وفيه:«وأن فيه مثعبين من ذهب وفضّة» ما نصّه: في هذا الخبر مَثْعَبان من ذهب وفضة، وفي خبر ثوبان الذي ذَكَرْنا ميزابان: أحدهما دُرّ، والآخر ذهب، وليس بينهما تضادّ؛ لأن أحد المثعبين يكون من ذهب، والآخر من فضة، قد رُكِّب عليه الدُّرّ، حتى لا يكون بينهما تضادٌّ. انتهى ، والله تعالى أعلم. مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث: (المسألة الأولى): حديث ثوبان -﵁- هذا من أفراد المصنّف -﵀-. (المسألة الثانية): في تخريجه: أخرجه (المصنّف) هنا [٩/ ٥٩٧٣ و٥٩٧٤ و٥٩٧٥] (٢٣٠١)، و(التِّرمذيّ) في «صفة القيامة» (٢٤٤٤)، و(ابن ماجه) في «الزهد» (٤٣٠٣)، و(الطيالسيّ) في «مسنده» (٩٩٥)، و(عبد الرزّاق) في «مصنّفه» (٢٠٨٥)، و(أحمد) في «مسنده» (٥/ ٢٧٥ - ٢٧٦ و٢٨٠ و٢٨١ و٢٨٢ و٢٨٣)، و(هنّاد) في «الزهد» (١٣٧)، و(ابن أبي عاصم) في «السُّنُّة» (٧٠٨ و٧٠٩)، و(الطبرانيّ) في «الكبير» (١٤٣٧)، و(ابن حبّان) في «صحيحه» (٦٤٥٥ و٦٤٥٦)، و(الآجرّيّ) في «الشريعة» (ص ٣٥٢ - ٣٥٣)، و(ابن منده) في «الإيمان» (١٠٧٥)، و(الحاكم) في «المستدرك» (٤/ ١٨٤)، و(البيهقيّ) في «البعث والنشور» (١٣١ و١٣٢ و١٣٣)، و(البغويّ) في «شرح السُّنَّة» (٣٣٤٢)، والله تعالى أعلم. وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -﵀ - أوّل الكتاب قال: [٥٩٧٤] (. . .) - (وَحَدَّثَنِيهِ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثنَا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، بِإِسنَادِ هِشَام، بِمِثْلِ حَدِيثِه، غَيْرَ أنهُ قَالَ: «أَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ عُقْرِ الْحَوْضِ»). رجال هذا الإسناد: أربعة: ١ - (الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى) الأشيب -بمعجمة، ثم تحتانية - أبو عليّ البغداديّ، قاضي الْمَوصِلِ وغيرها، ثقةٌ [٩] (ت ٩ أو ٢١٠) (ع) تقدم في «الإيمان» ٥٥/ ٣٢١. ٢ - (شَيْبَانُ) بن عبد الرحمن التميميّ مولاهم النحويّ، أبو معاوية البصريّ، نزيل الكوفة، ثقة، صاحب كتاب، يقال: إنه منسوب إلى «نحوة» بَطْن من الأزد، لا إلى علم النحو [٧] (ت ١٦٤) (ع) تقدم في «الإيمان» ٤/ ١١٨. والباقيان ذُكرا في الباب. [تنبيه]: رواية شيبان بن عبد الرحمن عن قتادة هذه ساقها الحسن بن موسى الأشيب في «جزئه»، فقال: (٩) - وحدّثنا شيبان بن عبد الرحمن النحويّ، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة، عن ثوبان، قال: قال نبي الله - ﷺ -: «أنا يوم القيامة عند عقر، أو عفر الحوض، أذود عنه الناس لأهل اليمن، والله إني لأضربهم بعصاي، حتى يرفَضّ عليهم»، قال: فقال رجل: يا رسول الله ما سعته؟ قال: «مثل ما بين المدينة إلى عَمَّان»، قال: فما شرابه؟ قال: «أشدّ بياضًا من اللبن، وأحلى من العسل، يَغُتّ، أو يعب فيه ميزابان، يَمُدّانه من الجنة، أحدهما من وَرِق، والآخر من ذهب». انتهى .
مصادر المؤلف (١٧)

١. «تكملة فتح الملهم» ٤/ ٥١١.

٢. وفي نسخة: «أذود الناس عنه».

٣. «تهذيب التهذيب» ١/ ٢٧٦.

٤. «شرح النوويّ» ١٥/ ٦٢.

٥. «المفهم» ٦/ ٩٦.

٦. «شرح النوويّ» ١٥/ ٦٢.

٧. رواه الترمذيّ (٢٤٣٣)، وقال: حسنٌ غريب، وصححه الشيخ الألبانيّ.

٨. «المفهم»٦/ ٩٦ - ٩٧.

٩. «شرح النوويّ»١٥/ ٦٢.

١٠. «المفهم»٦/ ٩٧.

١١. مسيل الوادي.

١٢. من باب قتل.

١٣. «شرح النوويّ» ١٥/ ٦٣.

١٤. «المفهم» ٦/ ٩٧.

١٥. «المفهم» ٦/ ٩٨.

١٦. «صحيح ابن حبان» ١٤/ ٣٧٠.

١٧. «جزء الحسن بن موسى الأشيب» ١/ ٣٦.