HadithLab
RU
صحيح مسلم

رقم الحديث ٢٠٠

حَدَّثَنِي أَبُو غَسَّانَ الْمِسْمَعِيُّ، ومُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وابْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَانَا. وَاللَّفْظُ لِأَبِي غَسَّانَ. قَالُوا: حَدَّثَنَا مُعَاذٌ (يَعْنُونَ ابْنَ هِشَامٍ) قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةَ. حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ؛ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ قَالَ «لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ دَعَاهَا لِأُمَّتِهِ. وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ».
  • مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج1 ص132
ج ١ ص ١٩٠

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في مصدرين صحيح البخاري, مسند أحمد
البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج · الإتيوبي · ج٥ ص٣٩٣
وأيوب السختيانيّ، وإبراهيم بن طهمان، وهشام بن حسّان، ويونس بن عبيد، وشعبة، والربيع بن مسلم، والحمادان، وعثمان بن عبد الرحمن الجمحيّ، وغيرهم. قال إبراهيم بن هانئ، عن أحمد: ثقةٌ، وقال أبو طالب: سألت أحمد عنه، فقال: من الثقات، وليس أحدٌ أروى عنه من حماد بن سلمة، ولا أحسن حديثًا، وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقةٌ، وقال أبو حاتم: محله الصدق، هو أحبّ إلينا من محمد بن زياد الألهانيّ، وقال الآجريّ: أثنى عليه أبو داود، وقال الترمذيّ، والنسائيّ: ثقةٌ، وكذا وثّقه ابن الجنيد، وذكره ابن حبان في «الثقات». أخرج له الجماعة، وله في هذا الكتاب (٢٢) حديثًا، وشرح الحديث، ومسائله تقدّمت قريبًا، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا ونعم الوكيل. وبالسند المتّصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج رحمه الله تعالى المذكور أولَ الكتاب قال: [٥٠١] (٢٠٠) - (حَدَّثَنِي أَبُو غَسَّانَ الْمِسْمَعِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَابْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَانَا، وَاللَّفْظُ لِأَبِي كَسَّانَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا مُعَاذٌ، يَعْنُونَ ابْنَ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، حَدَّثَنَا أنسُ بْنُ مَالِكٍ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ - ﷺ - قَالَ: «لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ، دَعَاهَا لِأمَّتِه، وَإِنِّي اخْئتاْتُ دَعْوَتي؛ شَفَاعَةً لِأمّتي يَوْمَ الْقِيَامَةِ»). رجال هذا الإسناد: سبعة: وكلّهم تقدّموا قبل بابين، و«أبو غسّان» اسمه مالك بن عبد الواحد. [تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد أنه مسلسل بالبصريين من أوله إلى آخره، وأن شيخي المصنّف: محمد بن المثنّى، وابن بشار من المشايخ التسعة الذين يروي عنهم أصحاب الكتب الستة بلا واسطة. [تنبيه آخر]: قال النوويّ ﵀ في«شرحه»: قوله: «وحدثني أبو غسان الْمِسْمعيّ، ومحمد بن المثنى، وابن بشار حدثانا، واللفظ لأبي غسان، قالوا: حدثنا معاذ، يعنون: ابن هشام»: هذا اللفظ قد يَستدركه مَن لا معرفة له بتحقيق مسلم وإتقانه، وكمال وَرَعِه، وحِذْقه، وعرفانه، فيتوهم أن في الكلام طولًا، فيقول: كان ينبغي أن يحذف قوله: «حدَّثانا»، وهذه غَفْلة ممن يصير إليها، بل في كلام مسلم فائدةٌ لطيفةٌ، فإنه سمع هذا الحديث من لفظ أبي غسان، ولم يكن مع مسلم غيره، وسمعه من محمد بن المثنى وابن بشار، وكان معه غيره، وقد قدمنا في الفصول أن المستحب والمختار عند أهل الحديث أن مَن سَمِع وحده قال: «حدَّثني»، ومَن سَمِع مع غيره قال: «حدثنا»، فاحتاط مسلم، وعَمِل بهذا المستحب، فقال: حدثني أبو غسان، أي سمعت منه وحدي، ثم ابتدأ، فقال: ومحمدُ بن المثنى وابنُ بشار حدثانا، أي سمعت منهما مع غيري، فـ «محمدُ بن المثنى» مبتدأ، و«ابنُ بشّار» عطف عليه، و«حدَّثانا» الخبر، وليس هو معطوفًا على أبي غسان. والله تعالى أعلم. وقوله: «قالوا: حدثنا معاذ»، يعني بـ «قالوا»: محمدَ بنَ المثنى، وابنَ بشار، وأبا غسان. انتهى كلام النوويّ ﵀، وهو تحقيقٌ نفيسٌ، وبحثٌ أنيسٌ، والله تعالى أعلم. وشرح الحديث تقدّم في شرح حديث أبي هريرة - ﵁ -، فلا نطيل الكتاب بإعادته. مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث: (المسألة الأولى): حديث أنس بن مالك - ﵁ - هذا متّفقٌ عليه. (المسألة الثانية): في تخريجه: أخرجه (المصنّف) هنا في «الإيمان» [٩٢/ ٥٠١ و٥٠٢ و٥٠٣] (٢٠٠)، و(البخاريّ) في «الدعوات» (٦٣٠٥)، و(أحمد) في «مسنده» (٣/ ١٣٤ و٢١٩ و٢٠٨ و٢٧٦)، و(ابن خزيمة) في «التوحيد» (ص ٢٤٨ و٢٦١ و٢٦٢)، و(ابن حبّان) في «صحيحه» (٦١٩٦)، و(الآجريّ) في «الشريعة» (ص ٣٤٢)، و) أبو عوانة) في «مسنده» (٢٦٠ و٢٦١)، و(أبو نعيم) في «مستخرجه» (٤٩٦ و٤٩٧ و٤٩٨ و٤٩٩)، و(ابن منده) في «الإيمان» (٩١٤ و٩١٥ و٩١٦ و٩١٧ و٩١٨)، و(القضاعيّ) في «مسند الشهاب» (١٠٣٧ و١٠٣٨ و١٠٤٣ و١٠٤٤)، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا ونعم الوكيل. وبالسند المتّصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج رحمه الله تعالى المذكور أولَ الكتاب قال: [٥٠٢] (…) - (وَحَدَّثَنِيهِ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، وَابْنُ أَبِي خَلَفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، بِهَذَا الإِسْنَادِ). رجال هذا الإسناد: خمسة: ١ - (ابْنُ أَبِي خَلَفٍ) هو: محمد بن أحمد بن أبي خَلَف محمد السَّلَميّ مولاهم، أبو عبد الله البغداديّ الْقَطِيعيّ، ثقةٌ [١٠]. رَوَى عن سفيان بن عيينة، وأبي خالد الأحمر، ومَعْن بن عيسى، ومحمد بن عبيد الطيالسي، ويحيى بن معين، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، وموسى بن داود الضّبّيّ، وأبي سلمة الخزاعيّ، ويحيى بن يمان، ويحيى بن إسحاق، وغيرهم. وروى عنه مسلم، وأبو داود، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارميّ، وعبد الله بن أحمد، وموسى بن هارون، وزكرياء الساجيّ، ومحمد بن عبد الله الحضرميّ، والحسن بن سفيان، ومحمد بن إسحاق السراج، وغيرهم. قال أبو حاتم: ثقةٌ، صدوقٌ، وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: ربما أخطأ، مات سنة سبع وثلاثين ومائتين، وقال موسى بن هارون: سنة (٦)، وقال غيره: كان مولده سنة (١٧٠). تفرّد به المصنّف، وأبو داود، وله في هذا الكتاب (٢٩) حديثًا . ٢ - (رَوْح) بن عبادة بن العلاء بن حسّان الْقَيْسيّ، أبو محمد البصريّ، ثقةٌ فاضل، له تصانيف [٩] (ت ٥ أو ٢٠٧) (ع) تقدم في «الإيمان» ٩٠/ ٤٧٦. والباقون تقدّموا قريبًا. [تنبيه]: رواية شعبة هذه التي أحالها المصنّف على رواية هشام الدستوائيّ، أخرجها الحافظ أبو عوانة في «مسنده» (١/ ٨٧) فقال: (٢٦٠) حدثنا الصَّغَانيّ، قال: ثنا رَوحُ بن عُبادة، قال: ثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، قال: قال النبيّ - ﷺ -: «إن لكل نبيّ دَعْوَةً، قد دعا بها في أمته، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي». انتهى، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا ونعم الوكيل. وبالسند المتّصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج رحمه الله تعالى المذكور أولَ الكتاب قال: […] (…) - (ح) (وَحَدَّثنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثنَا وَكِيعٌ (ح) وَحَدَّثَنِيهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثنَا أَبُو أسَامَةَ، جَمِيعًا عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ قتَادَةَ، بِهَذَا الإِسْنَاد، غَيْرَ أَنَّ فِي حَدِيثِ وَكِيعٍ قَالَ: قَالَ: «أُعْطِيَ»، وَفِي حَدِيثِ أَبِي أُسَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -). رجال هذا الإسناد: ستة: ١ - (إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ) أبو إسحاق الطبريّ، نزيل بغداد، ثقةٌ حافظ [١٠] (ت في حدود ٢٥٠) (م ٤) تقدم في «الإيمان» ١٦/ ١٧٢. ٢ - (أَبُو أُسَامَة) حماد بن أُسامة بن زيد القرشيّ مولاهم الكوفيّ، مشهور بكنيته، ثقةٌ ثبتٌ، من كبار [٩] (ت ٢٠١) (ع) تقدم في «المقدمة» ٦/ ٥١. ٣ - (مِسْعَر) - بكسر الميم - بن كِدَام - بكسر أوله، وتخفيف ثانيه - ابن ظُهير الهلاليّ، أبو سلمة الكوفيّ، ثقةٌ ثبتٌ فاضلٌ [٧] (ت ٣ أو ١٥٥) (ع) تقدم في «المقدمة» ٥/ ٣١. والباقون تقدّموا قريبًا. [تنبيه]: قوله في الرواية الماضية: (عن قتادة، قال: حدثنا أنس بن مالك، أن نبيّ الله - ﷺ - قال: لكل نبيّ دعوة … إلخ)، ثم ذَكَر مسلم هذا الطريق عن وكيع، وأبي أسامة، عن مسعر، عن قتادة، ثم قال: غير أن في حديث وكيع قال: قال: «أُعْطِيَ»، وحديث أبي أسامة، عن النبيّ - ﷺ -. قال النوويّ ﵀: هذا من احتياط مسلم ﵀، ومعناه: أن رواياتهم اختَلَفت في كيفية لفظ أنس، ففي الرواية الأولى: «عن أنس، أن النبيّ - ﷺ - قال: لكل نبيّ دعوة»، وفي رواية وكيع: «عن أنس، قال: قال النبيّ - ﷺ -: أُعْطِي كلُّ نبيّ دعوة»، وفي رواية أبي أسامة: «عن أنس، عن النبيّ - ﷺ - قال: لكل نبيّ دعوة». انتهى كلام النوويّ ﵀، وهو تحقيقٌ نفيسٌ جدًّا، والله تعالى أعلم. [تنبيه آخر]: رواية مسعر التي أحالها المصنّف ﵀ هنا، أخرجها الحافظ أبو نعيم في «مستخرجه» (١/ ٢٧٤) فقال: (٤٩٨) حدثنا إبراهيم بن أبي حصين، ثنا محمد بن عبد الله الحضرميّ، نا عمرو بن عبد الله الأَوْديّ، ثنا أبي، عن مسعر، عن قتادة (ح)، وحدثثا أبو محمد بن حيّان، ثنا ابن معدان، ثنا إبراهيم الجوهريّ، ثنا أبو أسامة، عن مسعر، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «لكل نبيّ دعوةٌ يدعو بها في أمته، وإني جعلت دعوتي شفاعة لأمتي». انتهى، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا ونعم الوكيل. وبالسند المتّصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج رحمه الله تعالى المذكور أولَ الكتاب قال: [٥٠٣] (…) - (وَحَدَّثَني مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، حَدَّثنَا الْمُعْتَمِرُ، عَنْ أَبِيه، عَنْ أنَسٍ، أَن نَبِيَّ اللهِ - ﷺ - قَالَ، فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ قَتَادَةَ، عَنْ أنَسٍ). رجال هذا الإسناد: أربعة: ١ - (مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى) الصنّعانيّ القيسيّ، أبو عبد الله البصريّ، ثقةٌ [١٠]. رَوَى عن مروان بن معاوية، ومعتمر بن سليمان، ويزيد بن زُريع، وأبي بكر بن عياش، وسفيان بن عيينة، وإسماعيل ابن علية، وأمية بن خالد، وخالد بن الحارث، وسلمة بن رجاء، وعبد الرحمن بن مهديّ، وعبد الرزاق، وغيرهم. وروى عنه مسلم، وأبو داود، في «كتاب القدر»، والترمذيّ، والنسائيّ، وابن ماجه، وهلال بن العلاء الرَّقِّيّ، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وبَقِيّ بن مَخْلَد، وغيرهم. قال أبو زرعة، وأبو حاتم: ثقةٌ، وقالى النسائيّ في «أسماء شيوخه»: كتبنا عنه، وأثنى عليه خيرًا، وقال في موضع آخر: لا بأس به. وقال ابن حبان في «الثقات»: مات بالبصرة سنة خمس وأربعين ومائتين، وكذا قال البخاريّ، وزاد: بعد أحمد بن عَبْدة بقليل. وله في هذا الكتاب (٣٣) حديثًا . ٢ - (الْمُعْتَمِرُ) بن سليمان التيميّ، أبو محمد البصريّ الملقَّب بالطفيل، ثقةٌ، من كبار [٩] (ت ١٨٧) وقد جاوز (٨٠) (ع) تقدم في «الإيمان» ١/ ١٠٥. ٣ - (أَبُوه) سليمان بن طَرْخان التيميّ، أبو المعتمر البصريّ، نزل في بني تيم، فنُسب إليهم، ثقةٌ عابدٌ [٤] (ت ١٤٣) وهو ابن (٩٧) سنة (ع) تقدم في «المقدمة» ٣/ ٩. [تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد أنه مسلسلٌ بالبصريين، وأنه من رباعيات المصنف، وهو (٢٤) من رباعيات الكتاب. [تنبيه آخر]: رواية سليمان بن طَرْخان هذه التي أحالها المصنّف ﵀ على رواية قتادة، أخرجها الإمام البخاريّ ﵀ في «صحيحه»، فقال: (٦٣٠٥) وقال لي خليفة : قال معتمر: سمعت أبي، عن أنس، عن النبيّ - ﷺ - قال: «كلُّ نبي سأل سؤالًا»، أو قال: «لكل نبي دعوةٌ، قد دعا بها، فاستجيب، فجعلتُ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة». انتهى. وأخرجها الإمام ابن خزيمة ﵀ بسند المصنّف ﵀ في «كتاب التوحيد» برقم (٥٠٦) فقال: حدّثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعانيّ، قال: حدّثنا المعتمر، عن أبيه، عن أنس، أن النبيّ - ﷺ - قال: «كلُّ نبيّ قد سأل سؤالًا»، أو قال: «لكلّ نبيّ دعوةٌ قد دعا بها قومه ، فاستخبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة». انتهى،
مصادر المؤلف (٥)

١. وفي نسخة:»وحدّثني«.

٢. ونقل في «تهذيب التهذيب» (٣/ ٤٩٦) عن «الزهرة»: أنه روى عنه مسلم (٣٢) حديثًا، ويمكن أن يكون مع التكرار، والله تعالى أعلم.

٣. هذا ما في برنامج الحديث (صخر)، ونقل في «تهذيب التهذيب» عن «الزهرة»: أنه رَوَى عنه مسلم خمسة وعشرين حديثًا، والظاهر أن ما في البرنامج هو الأقرب للصواب.

٤. ليس هذا معلّقًا كما زعمه بعضهم، بل هو متّصل، كما صرّح به في «الفتح» ١١/ ١٠٠، فتنبه.

٥. قال ابن خزيمة ﵀: يريد بقوله: «قومه» إن كانت حُفظت هذه اللفظة: أي على قومه، أو لقومه. انتهى. ٢/ ٥٥٣.