HadithLab
ع
Сахих аль-Бухари · Мольба в беде

Хадис № 6346

حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ هِشَامِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ «كَانَ يَقُولُ عِنْدَ الْكَرْبِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَرَبُّ الْأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ» وَقَالَ وَهْبٌ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ مِثْلَهُ.
  • Аль-Бухари:привёл в своём "Сахихе"أورده في صحيحهصحيح البخاري ج8 ص75
Он говорил в беде: «Нет божества, кроме Аллаха, Великого, Терпеливого; нет божества, кроме Аллаха, Владыки Великого Престола; нет божества, кроме Аллаха, Владыки небес, Владыки земли и Владыки благородного Престола». Вахб сказал: «Шу»ба передал нам от Катаде то же самое».
т. 8 с. 75

Цепочка передатчиков

Тот же хадис ещё в 4 Джами ат-Тирмизи, Муснад Ахмада, Сахих Муслим, Сунан Ибн Маджа
Фатх аль-Бари · Ибн Хаджар аль-Аскаляни · т. 11, с. 145
الْأَدَبِ الْمُفْرَدِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ - وَهِيَ أُمُّ أَنَسٍ -: خُوَيْدِمُكَ أَلَا تَدْعُو لَهُ؟ فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ وَأَطِلْ حَيَاتَهُ وَاغْفِرْ لَهُ، فَأَمَّا كَثْرَةُ وَلَدِ أَنَسٍ وَمَالِهِ فَوَقَعَ عِنْدَ مُسْلِمٍ فِي آخِرِ هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ طَرِيقِ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسٍ: قَالَ أَنَسٌ: فَوَاللَّهِ إِنَّ مَالِي لَكَثِيرٌ، وَإِنَّ وَلَدِي وَوَلَدَ وَلَدِي لَيَتَعَادُّونَ عَلَى نَحْوِ الْمِائَةِ الْيَوْمَ، وَتَقَدَّمَ فِي حَدِيثِ: الطَّاعُونِ شَهَادَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ فِي كِتَابِ الطِّبِّ قَوْلُ أَنَسٍ: أَخْبَرَتْنِي ابْنَتِي أَمِينَةُ أَنَّهُ دُفِنَ مِنْ صُلْبِي إِلَى يَوْمِ مَقْدِمِ الْحَجَّاجِ الْبَصْرَةَ مِائَةٌ وَعِشْرُونَ، وَقَالَ النَّوَوِيُّ فِي تَرْجَمَتِهِ: كَانَ أَكْثَرَ الصَّحَابَةِ أَوْلَادًا، وَقَدْ قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ فِي الْمَعَارِفِ: كَانَ بِالْبَصْرَةِ ثَلَاثَةٌ مَا مَاتُوا حَتَّى رَأَى كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مِنْ وَلَدِهِ مِائَةَ ذَكَرٍ لِصُلْبِهِ، أَبُو بَكْرَةَ، وَأَنَسٌ، وَخَلِيفَةُ بْنُ بَدْرٍ، وَزَادَ غَيْرُهُ رَابِعًا، وَهُوَ الْمُهَلَّبُ بْنُ أَبِي صُفْرَةَ. وَأَخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ فِي ذِكْرِ أَنَسٍ: وَكَانَ لَهُ بُسْتَانٌ يَأْتِي فِي كُلِّ سَنَةٍ الْفَاكِهَةَ مَرَّتَيْنِ، وَكَانَ فِيهِ رَيْحَانٌ يَجِيءُ مِنْهُ رِيحُ الْمِسْكِ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ، وَأَمَّا طُولُ عُمُرِ أَنَسٍ فَقَدْ ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ، أَنَّهُ كَانَ فِي الْهِجْرَةِ ابْنَ تِسْعِ سِنِينَ، وَكَانَتْ وَفَاتُهُ سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِينَ فِيمَا قِيلَ، وَقِيلَ: سَنَةَ ثَلَاثٍ وَلَهُ مِائَةٌ وَثَلَاثُ سِنِينَ، قَالَهُ خَلِيفَةُ، وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ، وَأَكْثَرُ مَا قِيلَ فِي سِنِّهِ أَنَّهُ بَلَغَ مِائَةً وَسَبْعَ سِنِينَ، وَأَقَلُّ مَا قِيلَ فِيهِ: تِسْعًا وَتِسْعِينَ سَنَةً. ٢٧ - بَاب الدُّعَاءِ عِنْدَ الْكَرْبِ ٦٣٤٥ - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَدْعُو عِنْدَ الْكَرْبِ يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ. [الحديث ٦٣٤٥ - أطرافه في ٦٣٤٦، ٧٤٢١، ٧٤٣١] ٦٣٤٦ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ هِشَامِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ "عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ عِنْدَ الْكَرْبِ لَا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ لَا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ لَا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَرَبُّ الأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ وَقَالَ وَهْبٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ مِثْلَهُ" قَوْلُهُ: (بَابُ الدُّعَاءِ عِنْدَ الْكَرْبِ) بِفَتْحِ الْكَافِ وَسُكُونِ الرَّاءِ بَعْدَهَا مُوَحَّدَةٌ، هُوَ مَا يُدْهِمُ الْمَرْءَ، مِمَّا يَأْخُذُ بِنَفْسِهِ فَيَغُمُّهُ وَيُحْزِنُهُ. قَوْلُهُ: (هِشَامٌ) وَفِي الطَّرِيقِ الثَّانِيَةِ: هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ الدَّسْتَوَائِيُّ، وَأَبُو الْعَالِيَةِ هُوَ الرِّيَاحِيُّ بِتَحْتَانِيَّةٍ ثُمَّ مُهْمَلَةٍ وَاسْمُهُ رُفَيْعٌ، وَقَدْ رَوَاهُ قَتَادَةُ عَنْهُ بِالْعَنْعَنَةِ وَهُوَ مُدَلِّسٌ، وَقَدْ ذَكَرَ أَبُو دَاوُدَ فِي السُّنَنِ فِي كِتَابِ الطَّهَارَةِ عَقِبَ حَدِيثِ أَبِي خَالِدٍ الدَّالَانِيِّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، قَالَ شُعْبَةُ: إِنَّمَا سَمِعَ قَتَادَةُ مِنْ أَبِي الْعَالِيَةِ أَرْبَعَةَ أَحَادِيثَ: حَدِيثَ يُونُسَ بْنِ مَتَّى، وَحَدِيثَ ابْنِ عُمَرَ فِي الصَّلَاةِ، وَحَدِيثَ الْقُضَاةُ ثَلَاثَةٌ. وَحَدِيثَ ابْنِ عَبَّاسٍ شَهِدَ عِنْدِي رِجَالٌ مَرْضِيُّونَ. وَرَوَى ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي الْمَرَاسِيلِ بِسَنَدِهِ عَنْ يَحْيَى الْقَطَّانِ، عَنْ شُعْبَةَ قَالَ: لَمْ يَسْمَعْ قَتَادَةُ مِنْ أَبِي الْعَالِيَةِ إِلَّا ثَلَاثَةَ أَحَادِيثَ فَذَكَرَهَا بِنَحْوِهِ، وَلَمْ يَذْكُرْ حَدِيثَ ابْنِ عُمَرَ، وَكَأَنَّ الْبُخَارِيَّ لَمْ يَعْتَبِرْ بِهَذَا الْحَصْرِ؛ لِأَنَّ شُعْبَةَ مَا كَانَ يُحَدِّثُ عَنْ أَحَدٍ مِنَ الْمُدَلِّسِينَ إِلَّا بِمَا يَكُونُ ذَلِكَ الْمُدَلِّسُ قَدْ سَمِعَهُ مِنْ شَيْخِهِ، وَقَدْ حَدَّثَ شُعْبَةُ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ قَتَادَةَ، وَهَذَا هُوَ السِّرُّ فِي إِيرَادِهِ لَهُ مُعَلَّقًا فِي آخِرِ التَّرْجَمَةِ مِنْ رِوَايَةِ شُعْبَةَ. وَأَخْرَجَ مُسْلِمٌ الْحَدِيثَ مِنْ طَرِيقِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ أَبَا الْعَالِيَةِ حَدَّثَهُ، وَهَذَا صَرِيحٌ فِي سَمَاعِهِ لَهُ مِنْهُ، وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ أَيْضًا مِنْ رِوَايَةِ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ غَيْرَ هَذَا، وَهُوَ حَدِيثُ رُؤْيَةِ مُوسَى وَغَيْرِهِ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ أَيْضًا. وَقَوْلُهُ فِي هَذَا الْمُعَلَّقِ: وَقَالَ وَهْبٌ، كَذَا لِلْأَكْثَرِ وَلِلْمُسْتَمْلِي وَحْدَهُ: وُهَيْبٌ بِالتَّصْغِيرِ، وَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: الصَّوَابُ الْأَوَّلُ. قُلْتُ: وَوَقَعَ فِي رِوَايَةِ أَبِي زَيْدٍ الْمَرْوَزِيِّ: وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ أَيِ ابْنِ حَازِمٍ، فَأَزَالَ الْإِشْكَالَ، وَيُؤَيِّدُهُ أَنَّ الْبُخَارِيَّ أَخْرَجَ الْحَدِيثَ الْمَذْكُورَ فِي التَّوْحِيدِ مِنْ طَرِيقِ وُهَيْبٍ بِالتَّصْغِيرِ وَهُوَ ابْنُ خَالِدٍ، فَقَالَ: سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ. فَظَهَرَ أَنَّهُ عِنْدَ وُهَيْبٍ بِالتَّصْغِيرِ عَنْ سَعِيدٍ بِالْمُهْمَلَةِ وَالدَّالِ، وَعِنْدَ وَهْبٍ بِسُكُونِ الْهَاءِ عَنْ شُعْبَةَ بِالْمُعْجَمَةِ وَالْمُوَحَّدَةِ. قَوْلُهُ: (كَانَ يَدْعُو عِنْدَ الْكَرْبِ) أَيْ: عِنْدَ حُلُولِ الْكَرْبِ، وَعِنْدَ مُسْلِمٍ مِنْ رِوَايَةِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ: كَانَ يَدْعُو بِهِنَّ، وَيَقولُهُنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ وَلَهُ مِنْ رِوَايَةِ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ: كَانَ إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ وَهُوَ بِفَتْحِ الْمُهْمَلَةِ وَالزَّايِ وَبِالْمُوَحَّدَةِ، أَيْ: هَجَمَ عَلَيْهِ أَوْ غَلَبَهُ، وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ عِنْدَ النَّسَائِيِّ وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ: لَقَّنَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ، وَأَمَرَنِي إِنْ نَزَلَ بِي كَرْبٌ أَوْ شِدَّةٌ أَنْ أَقُولَهُا. قَوْلُهُ: (لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ) وَوَقَعَ فِي الرِّوَايَةِ الَّتِي بَعْدَهَا بِلَفْظِ: وَرَبُّ الْأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ، وَقَالَ فِي أَوَّلِهِ: رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ بَدَلَ: الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ وَوَقَعَ جَمِيعُ مَا تَضَمَّنَتْهُ هَاتَانِ الرِّوَايَتَانِ فِي رِوَايَةِ وُهَيْبِ بْنِ خَالِدٍ الَّتِي أَشَرْتُ إِلَيْهَا، لَكِنْ قَالَ: الْعَلِيمُ الْحَلِيمُ بِاللَّامِ بَدَلَ الظَّاءِ الْمُعْجَمَةِ، وَكَذَا هُوَ لِمُسْلِمٍ مِنْ طَرِيقِ مُعَاذِ بْنِ هِشَامٍ، وَقَالَ: الْعَظِيمُ بَدَلَ الْعَلِيمُ. وَقَالَ وَهْبٌ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ، مِثْلَهُ. قَوْلُهُ: (رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمُ) نَقَلَ ابْنُ التِّينِ، عَنِ الدَّاوُدِيِّ أَنَّهُ رَوَاهُ بِرَفْعِ الْعَظِيمِ، وَكَذَا بِرَفْعِ الْكَرِيمِ فِي قَوْلِهِ: رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمُ عَلَى أَنَّهُمَا نَعْتَانِ لِلرَّبِّ، وَالَّذِي ثَبَتَ فِي رِوَايَةِ الْجُمْهُورِ بِالْجَرِّ عَلَى أَنَّهُ نَعْتٌ لِلْعَرْشِ، وَكَذَا قَرَأَ الْجُمْهُورُ فِي قَوْلِهِ - تَعَالَى -: ﴿رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ - وَ: ﴿رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ﴾ بِالرَّفْعِ، وَقَرَأَ ابْنُ مُحَيْصِنٍ بِالْجَرِّ فِيهِمَا وَجَاءَ ذَلِكَ أَيْضًا عَنِ ابْنِ كَثِيرٍ، وَعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْمَدَنِيِّ، وَأُعْرِبَ بِوَجْهَيْنِ أَحَدُهُمَا مَا تَقَدَّمَ، وَالثَّانِي أَنْ يَكُونَ مَعَ الرَّفْعِ نَعْتًا لِلْعَرْشِ عَلَى أَنَّهُ خَبَرٌ لِمُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ قُطِعَ عَمَّا قَبْلَهُ لِلْمَدْحِ، وَرُجِّحَ لِحُصُولِ تَوَافُقِ الْقِرَاءَتَيْنِ، وَرَجَّحَ أَبُو بَكْرٍ الْأَصَمُّ الْأَوَّلَ؛ لِأَنَّ وَصْفَ الرَّبِّ بِالْعَظِيمِ أَوْلَى مِنْ وَصْفِ الْعَرْشِ، وَفِيهِ نَظَرٌ؛ لِأَنَّ وَصْفَ مَا يُضَافُ لِلْعَظِيمِ بِالْعَظِيمِ أَقْوَى فِي تَعْظِيمِ الْعَظِيمِ، فَقَدْ نَعَتَ الْهُدْهُدُ عَرْشَ بَلْقِيسَ بِأَنَّهُ عَرْشٌ عَظِيمٌ، وَلَمْ يُنْكِرْ عَلَيْهِ سُلَيْمَانُ، قَالَ الْعُلَمَاءُ: الْحَلِيمُ: الَّذِي يُؤَخِّرُ الْعُقُوبَةَ مَعَ الْقُدْرَةِ، وَالْعَظِيمُ: الَّذِي لَا شَيْءَ يَعْظُمُ عَلَيْهِ، وَالْكَرِيمُ: الْمُعْطِي فَضْلًا، وَسَيَأْتِي لِذَلِكَ مَزِيدٌ فِي شَرْحِ الْأَسْمَاءِ الْحُسْنَى قَرِيبًا. وَقَالَ الطِّيبِيُّ: صَدَّرَ هَذَا الثَّنَاءَ بِذِكْرِ الرَّبِّ؛ لِيُنَاسِبَ كَشْفَ الْكَرْبِ؛ لِأَنَّهُ مُقْتَضَى التَّرْبِيَةِ، وَفِيهِ التَّهْلِيلُ الْمُشْتَمِلُ عَلَى التَّوْحِيدِ، وَهُوَ أَصْلُ التَّنْزِيهَاتِ الْجَلَالِيَّةِ وَالْعَظَمَةُ الَّتِي تَدُلُّ عَلَى تَمَامِ الْقُدْرَةِ، وَالْحِلْمُ الَّذِي يَدُلُّ عَلَى الْعِلْمِ، إِذِ الْجَاهِلُ لَا يُتَصَوَّرُ مِنْهُ حِلْمٌ وَلَا كَرَمٌ، وَهُمَا أَصْلُ الْأَوْصَافِ الْإِكْرَامِيَّةِ، وَوَقَعَ فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ الَّذِي أَشَرْتُ إِلَيْهِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْكَرِيمُ الْعَظِيمُ، سُبْحَانَ اللَّهِ، تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَفِي لَفْظٍ: الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ فِي الْأَوَّلِ، وَفِي لَفْظٍ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ، وَفِي لَفْظٍ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ، سُبْحَانَهُ ﵎، رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ أَخْرَجَهَا كُلَّهَا النَّسَائِيُّ. قَالَ الطَّبَرِيُّ: مَعْنَى قَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ: يَدْعُو وَإِنَّمَا هُوَ تَهْلِيلٌ وَتَعْظِيمٌ يَحْتَمِلُ أَمْرَيْنِ، أَحَدُهُمَا: أَنَّ الْمُرَادَ تَقْدِيمُ ذَلِكَ قُبَيْلَ الدُّعَاءِ، كَمَا وَرَدَ مِنْ طَرِيقِ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ الْمَذْكُورَةِ، وَفِي آخِرِهِ: ثُمَّ يَدْعُو، قُلْتُ: وَكَذَا هُوَ عِنْدَ أَبِي عَوَانَةَ فِي مُسْتَخْرَجِهِ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَعِنْدَ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ: كَانَ إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ قَالَ، فَذَكَرَ الذِّكْرَ الْمَأْثُورَ، وَزَادَ: ثُمَّ دَعَا، وَفِي الْأَدَبِ الْمُفْرَدِ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَذَكَرَهُ، وَزَادَ فِي آخِرِهِ: اللَّهُمَّ اصْرِفْ عَنِّي شَرَّهُ قَالَ الطَّبَرِيُّ: وَيُؤَيِّدُ هَذَا مَا رَوَى الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانَ يُقَالُ: إِذَا بَدَأَ الرَّجُلُ بِالثَّنَاءِ قَبْلَ الدُّعَاءِ اسْتُجِيبَ، وَإِذَا بَدَأَ بِالدُّعَاءِ قَبْلَ الثَّنَاءِ كَانَ عَلَى الرَّجَاءِ. ثَانِيهِمَا مَا أَجَابَ بِهِ ابْنُ عُيَيْنَةَ فِيمَا حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ حَسَنٍ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ عَنِ الْحَدِيثِ الَّذِي فِيهِ: أَكْثَرُ مَا كَانَ يَدْعُو بِهِ النَّبِيُّ ﷺ بِعَرَفَةَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ الْحَدِيثَ، فَقَالَ سُفْيَانُ: هُوَ ذِكْرٌ، وَلَيْسَ فِيهِ دُعَاءٌ، وَلَكِنْ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ عَنْ رَبِّهِ ﷿: مَنْ شَغَلَهُ ذِكْرِي عَنْ مَسْأَلَتِي، أَعْطَيْتُهُ أَفْضَلَ مَا أُعْطِي السَّائِلِينَ قَالَ: وَقَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ فِي مَدْحِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُدْعَانَ: أَأَذْكُرُ حَاجَتِي أَمْ قَدْ كَفَانِي … حَيَاؤُكَ إِنَّ شِيمَتَكَ الْحَيَاءُ إِذَا أَثْنَى عَلَيْكَ الْمَرْءُ يَوْمًا … كَفَاهُ مِنْ تَعَرُّضِكَ الثَّنَاءُ قَالَ سُفْيَانُ: فَهَذَا مَخْلُوقٌ حِينَ نُسِبَ إِلَى الْكَرَمِ اكْتَفَى بِالثَّنَاءِ عَنِ السُّؤَالِ، فَكَيْفَ بِالْخَالِقِ؟ قُلْتُ: وَيُؤَيِّدُ الِاحْتِمَالَ الثَّانِيَ حَدِيثُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رَفَعَهُ: دَعْوَةُ ذِي النُّونِ إِذْ دَعَا وَهُوَ فِي بَطْنِ الْحُوتِ: لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ؛ فَإِنَّهُ لَمْ يَدْعُ بِهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا اسْتَجَابَ اللَّهِ - تَعَالَى - لَهُ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالْحَاكِمُ، وَفِي لَفْظٍ لِلْحَاكِمِ: فَقَالَ رَجُلٌ: أَكَانَتْ لِيُونُسَ خَاصَّةً أَمْ لِلْمُؤْمِنِينَ عَامَّةً؟ فَقَالَ رَسُولُ ﷺ: أَلَا تَسْمَعُ إِلَى قَوْلِ اللَّهِ - تَعَالَى -: ﴿وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾؟ وَقَالَ ابْنُ بَطَّالٍ: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ الرَّازِيُّ قَالَ: كُنْتُ بِأَصْبَهَانَ عِنْدَ أَبِي نُعَيْمٍ، أَكْتُبُ الْحَدِيثَ، وَهُنَاكَ شَيْخٌ يُقَالُ لَهُ: أَبُو بَكْرِ بْنُ عَلِيٍّ، عَلَيْهِ مَدَارُ الْفُتْيَا، فَسُعِيَ بِهِ عِنْدَ السُّلْطَانِ فَسُجِنَ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي الْمَنَامِ وَجِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِهِ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ بِالتَّسْبِيحِ لَا يَفْتُرُ، فَقَالَ لِي ﷺ قُلْ لِأَبِي بَكْرِ بْنِ عَلِيٍّ يَدْعُو بِدُعَاءِ الْكَرْبِ الَّذِي فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ حَتَّى يُفَرِّجَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: فَأَصْبَحْتُ، فَأَخْبَرْتُهُ فَدَعَا بِهِ، فَلَمْ يَكُنْ إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى أُخْرِجَ. انْتَهَى. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي كِتَابِ الْفَرَجِ بَعْدَ الشِّدَّةِ لَهُ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: كَتَبَ الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ حَيَّانَ: انْظُرِ الْحَسَنَ بْنَ الْحَسَنِ فَاجْلِدْهُ مِائَةَ جَلْدَةٍ، وَأَوْقِفْهُ لِلنَّاسِ، قَالَ: فَبَعَثَ إِلَيْهِ فَجِيءَ بِهِ، فَقَامَ إِلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ فَقَالَ: يَا ابْنَ عَمِّ، تَكَلَّمْ بِكَلِمَاتِ الْفَرَجِ يُفَرِّجِ اللَّهُ عَنْكَ، فَذَكَرَ حَدِيثَ عَلِيٍّ بِاللَّفْظِ الثَّانِي، فَقَالَهَا: فَرَفَعَ إِلَيْهِ عُثْمَانُ رَأْسَهُ، فَقَالَ: أَرَى وَجْهَ رَجُلٍ كُذِبَ عَلَيْهِ؛ خَلُّوا سَبِيلَهُ، فَسَأَكْتُبُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ بِعُذْرِهِ فَأُطْلِقَ، وَأَخْرَجَ النَّسَائِيُّ، وَالطَّبَرِيُّ مِنْ طَرِيقِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: لَمَّا زَوَّجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ابْنَتَهُ قَالَ لَهَا: إِنْ نَزَلَ بِكِ أَمْرٌ فَاسْتَقْبِلِيهِ بِأَنْ تَقُولِي: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. قَالَ الْحَسَنُ: فَأَرْسَلَ إِلَيَّ الْحَجَّاجُ فَقُلْتُهُنَّ، فَقَالَ: وَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْتُ إِلَيْكَ، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَقْتُلَكَ فَلَأَنْتَ الْيَوْمَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كَذَا وَكَذَا وَزَادَ فِي لَفْظٍ فَسَلْ حَاجَتَكَ، وَمِمَّا وَرَدَ مِنْ
Отдельное упоминание этикета с другой стороны от Анаса: сказала Умм Сулейм — мать Анаса: «Хувайдим, не помолишься ли за него?» Он ответил: «О Аллах, умножь его имущество и потомство, продли его жизнь и прости ему». Что касается множества потомков и имущества Анаса, это зафиксировано у Муслима в конце этого хадиса по передаче Исхака ибн Абдуллаха ибн Аби Тальхи от Анаса: сказал Анас: «Клянусь Аллахом, мое имущество велико, и мои дети и дети моих детей насчитываются примерно сто в день». Ранее в хадисе о чуме, свидетельство каждого мусульманина в книге медицины, есть слова Анаса: «Сообщила мне моя дочь Амина, что от моего потомства до дня прибытия аль-Хаджжаджа в Басру было сто двадцать человек». А ан-Навави в своей биографии отметил, что он был из самых плодовитых сподвижников. Ибн Кутайба в «Маариф» писал: «В Басре было трое, кто не умер, пока каждый из них не увидел у себя сто мужских потомков по прямой линии: Абу Бакра, Анаса и Халифу ибн Бадра, а добавляли еще четвертого — Мухалляба ибн Аби Суфры». Ат-Тирмизи передал от Абу аль-Алийи о Анасе: «У него был сад, который дважды в год приносил плоды, и в нем рос базилик, от которого исходил аромат мускуса, а его люди были надежными». Что касается долгожительства Анаса, то в Сахихе зафиксировано, что он был в миграции в возрасте девяти лет, а умер либо в 91 году, либо в 103 году — так сказали, и это подтвердил Халифа, и это считается достоверным. Чаще всего говорили, что он дожил до 107 лет, а минимальный возраст — 99 лет. Глава 27 — О молитве в беде Хадис 6345 — сообщил нам Муслим ибн Ибрахим, рассказал нам Хишам, передал нам Катада от Абу аль-Алийи, от Ибн Аббаса (да будет доволен им Аллах): «Пророк ﷺ молился в беде, говоря: »Нет бога, кроме Аллаха, Великого, Терпеливого; нет бога, кроме Аллаха, Господа небес и земли и Господа Великого Престола«». (Хадис 6345 — его части есть в 6346, 7421, 7431) Хадис 6346 — сообщил нам Мусаддад, рассказал нам Яхья от Хишама ибн Аби Абдуллаха от Катады от Абу аль-Алийи, от Ибн Аббаса, что Посланник Аллаха ﷺ говорил в беде: «Нет бога, кроме Аллаха, Великого, Терпеливого; нет бога, кроме Аллаха, Господа Великого Престола; нет бога, кроме Аллаха, Господа небес и Господа земли и Господа Благородного Престола». И сказал Вахб: «Передал нам Шу'ба от Катады то же самое». Выражение «Глава о молитве в беде» (باب الدعاء عند الكرب) с открытой кاف и сукуном на ра после нее — единое слово, означающее то, что омрачает человека, захватывает его душу, огорчает и печалит. Упоминание «Хишам» — в другой цепочке: Хишам ибн Аби Абдуллах, известный как ад-Даставайи, а Абу аль-Алийя — ар-Рияхий из Тахтания, имя его Руфай'. Катада передал от него с искажением, что считается тадлисом. Абу Дауд в «Сунанах» в книге о чистоте после хадиса Абу Халида ад-Далани передал от Катады, от Абу аль-Алийи, что Шу'ба сказал: «Катада слышал от Абу аль-Алийи только четыре хадиса: хадис Юнуса ибн Матта, хадис Ибн Умара о молитве, три хадиса о судьях и хадис Ибн Аббаса, который у меня засвидетельствовали надежные люди». Ибн Аби Хатим в «Марасил» передал с его иснадом от Яхьи аль-Каттана, от Шу'бы, что Катада не слышал от Абу аль-Алийи более трех хадисов, и не упомянул хадис Ибн Умара. Похоже, что аль-Бухари не учитывал это ограничение, поскольку Шу'ба не рассказывал от кого-либо из тадлисующих, кроме случаев, когда тадлисующий слышал это от своего шейха. Шу'ба передал этот хадис от Катады, и это причина, почему аль-Бухари привел его муаллака (прерванным) в конце биографии от Шу'бы. Муслим также передал хадис по цепочке Саида ибн Аби Арубы от Катады, что Абу аль-Алийя рассказывал ему, и это явное свидетельство его слышания. Аль-Бухари также передал от Катады, от Абу аль-Алийи другой хадис — о видении Мусы и других в ночь Исра, и Муслим тоже его передал. В этом муаллаке сказано: «И сказал Вахб», так обычно говорят большинство и Мустамли Вахб (уменьшительное), а Абу Зарр сказал: «Правильный первый». Я отметил, что в риваяте Абу Зайда аль-Марвизи упоминается Вахб ибн Джарир, то есть сын Хазима, что устраняет сомнения и подтверждается тем, что аль-Бухари передал хадис, упомянутый в «Ат-Тавхиде», по цепочке Вухайб с уменьшительным — сын Халид, сказал Саид ибн Аби Аруба от Катады. Похоже, что у Вухайба с уменьшительным перед Саидом с пропуском и д, а у Вахба с сукуном на ха — от Шу'бы с полной огласовкой и с муаххадой. Выражение «Он молился в беде» означает: при наступлении беды. У Муслима по передаче Саида ибн Аби Арубы от Катады сказано, что он молился этими словами и говорил их в беде. По передаче Юсуфа ибн Абдуллаха ибн аль-Хариса от Абу аль-Хариса, от Абу аль-Алийи: «Когда его охватывало дело (с открытой мим и зей и муаххадой), то есть нападало или одолевало». В хадисе Али у ан-Насаи и подтвержденном аль-Хакимом: «Посланник Аллаха ﷺ научил меня этим словам и повелел говорить их, если меня настигнет беда или трудность». Фраза «Нет бога, кроме Аллаха, Великого, Терпеливого; нет бога, кроме Аллаха, Господа небес и земли и Господа Великого Престола» в следующей риваяте звучит как «и Господа земли и Господа Благородного Престола». В начале говорится «Господь Благородного Престола» вместо «Великого Терпеливого». Все, что содержится в этих двух риваятах, есть в риваяте Вухайба ибн Халида, на который я ссылался, но он сказал «Знающий, Терпеливый» с ламом вместо зей с муаххадой, так же у Муслима по передаче Муаза ибн Хишама. И сказал: «Великий» вместо «Знающий». Вахб сказал: «Передал нам Шу'ба от Катады то же самое». Выражение «Господь Великого Престола» — Ибн ат-Тин передал от ад-Дауди, что он передал его с رفعом «Великого», так же и с «Благородного» в слове «Господь Благородного Престола», считая их определениями Господа. А в риваяте большинства с джарром это определение Престола, и так читает большинство в словах Аллаха — ﴿Господь Великого Престола﴾ и ﴿Господь Благородного Престола﴾ с рафом. Ибн Мухайсин читал с джарром, так же передавали Ибн Катир и Абу Джафар аль-Мадани. И было двоякое грамматическое толкование: первое — как выше, второе — что с рафом это определение Престола, являющееся сообщением для пропущенного начала, прерванного для хвалы. Предпочтение отдано согласованию двух чтений. Абу Бакр аль-Асам предпочел первое, так как определение Господа «Великий» предпочтительнее, чем определение Престола, и в этом есть смысл, ибо определение того, что добавляется к Великому, словом «Великий» сильнее в возвеличивании Великого. Так, удод охарактеризовал престол Балкиса как великий престол, и Сулейман не возражал. Ученые сказали: «Терпеливый» — тот, кто откладывает наказание при наличии силы; «Великий» — тот, кому ничто не велико; «Благородный» — дающий изобилие. Об этом будет подробнее в объяснении прекрасных имен Аллаха вскоре. Ат-Тайби сказал: «Он начал эту хвалу упоминанием Господа, чтобы соответствовать раскрытию беды, ибо это требование воспитания, и в ней содержится таухид, являющийся основой...»