HadithLab
ع
Джами ат-Тирмизи · Глава о характеристике пищи обитателей Ада

Хадис № 2586

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنَا قُطْبَةُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ، عَنْ الأَعْمَشِ، عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " يُلْقَى عَلَى أَهْلِ النَّارِ الجُوعُ فَيَعْدِلُ مَا هُمْ فِيهِ مِنَ العَذَابِ فَيَسْتَغِيثُونَ فَيُغَاثُونَ بِطَعَامٍ مِنْ ضَرِيعٍ لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ، فَيَسْتَغِيثُونَ بِالطَّعَامِ فَيُغَاثُونَ بِطَعَامٍ ذِي غُصَّةٍ، فَيَذْكُرُونَ أَنَّهُمْ كَانُوا يُجِيزُونَ الغَصَصَ فِي الدُّنْيَا بِالشَّرَابِ فَيَسْتَغِيثُونَ بِالشَّرَابِ فَيُرْفَعُ إِلَيْهِمُ الحَمِيمُ بِكَلَالِيبِ الحَدِيدِ، فَإِذَا دَنَتْ مِنْ وُجُوهِهِمْ شَوَتْ وُجُوهَهُمْ، فَإِذَا دَخَلَتْ بُطُونَهُمْ قَطَّعَتْ مَا فِي بُطُونِهِمْ، فَيَقُولُونَ: ادْعُوا خَزَنَةَ جَهَنَّمَ، فَيَقُولُونَ: أَلَمْ ﴿تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاءُ الكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ﴾ [غافر: ٥٠] " قَالَ: " فَيَقُولُونَ: ادْعُوا مَالِكًا، فَيَقُولُونَ: ﴿يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾ [الزخرف: ٧٧] " قَالَ: " فَيُجِيبُهُمْ ﴿إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ﴾ [الزخرف: ٧٧]- قَالَ الْأَعْمَشُ: نُبِّئْتُ أَنَّ بَيْنَ دُعَائِهِمْ وَبَيْنَ إِجَابَةِ مَالِكٍ إِيَّاهُمْ أَلْفَ عَامٍ قَالَ - فَيَقُولُونَ: ادْعُوا رَبَّكُمْ فَلَا أَحَدَ خَيْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ، فَيَقُولُونَ: ﴿رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ﴾ [المؤمنون: ١٠٧] " قَالَ: «فَيُجِيبُهُمْ ﴿اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾» قَالَ: «فَعِنْدَ ذَلِكَ يَئِسُوا مِنْ كُلِّ خَيْرٍ، وَعِنْدَ ذَلِكَ يَأْخُذُونَ فِي الزَّفِيرِ وَالحَسْرَةِ وَالوَيْلِ» قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: «وَالنَّاسُ لَا يَرْفَعُونَ هَذَا الحَدِيثَ»: إِنَّمَا نَعْرِفُ هَذَا الحَدِيثَ عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَوْلَهُ، وَلَيْسَ بِمَرْفُوعٍ، وَقُطْبَةُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ هُوَ ثِقَةٌ عِنْدَ أَهْلِ الحَدِيثِ
  • Ахмад Мухаммад Шакир:слабый
  • Аль-Албани:слабыйضعيفضعيف سنن الترمذي ج1 ص262
  • Зубайр Али Заи:слабый
Пророк ﷺ сказал: «Жажда будет наложена на обитателей Огня, и это уравняет их страдания. Они будут звать на помощь, и им дадут пищу из терниевого растения, которое не насыщает и не утоляет голод. Затем они будут звать на помощь, и им дадут пищу с колючками. Они вспомнят, что в мире позволяли себе пить горькие напитки, и будут звать на помощь, но к ним поднимется кипящая жидкость с железными крюками, которая, дойдя до их лиц, обожжёт их, а попав в желудки, разорвет внутренности. Они скажут: «Позовите хранителей Ада!» Те ответят: «Разве к вам не приходили ваши посланники с ясными доказательствами?» Они скажут: «Да». Тогда скажут: «Позовите Малика (хранителя Ада)!» И скажут: «О Малик, пусть твой Господь покончит с нами!» Он ответит им: «Воистину, вы останетесь здесь». Затем они будут звать своего Господа, говоря: «Господь наш, бедствие наше превзошло нас, и мы были заблудшими. Господь наш, выведи нас оттуда, если мы снова будем грешить, то мы — несправедливые». Он ответит им: «Молчите там и не говорите со мной». Тогда они отчаялись всякого добра и начнут издавать стоны, сожаления и вопли».
т. 4 с. 707

Цепочка передатчиков

Тухфат аль-Ахвази · Аль-Мубаракфури · т. 7, с. 260
نَصَرَ قَالَ فِي الصُّرَاحِ قطر جكيدن اب وجزان وجكانيدن لَازِمٌ وَمُتَعَدٍّ وَقَالَ فِي الْقَامُوسِ قَطَرَ الْمَاءُ وَالدَّمْعُ قَطْرًا وَقُطُورًا وَقَطِرَانًا مُحَرَّكَةً وَقَطَّرَهُ اللَّهُ وَأَقْطَرَهُ وَقَطَّرَهُ (لَأَفْسَدَتْ) أَيْ لِمَرَارَتِهَا وَعُفُونَتِهَا وَحَرَارَتِهَا (مَعَايِشَهُمْ) بِالْيَاءِ وَقَدْ يُهْمَزُ جَمْعُ مَعِيشَةٍ (فَكَيْفَ بِمَنْ يَكُونُ) أَيِ الزَّقُّومُ (طَعَامَهُ) بِالنَّصْبِ قَوْلُهُ (هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ) قَالَ الْمُنْذِرِيُّ فِي التَّرْغِيبِ بَعْدَ ذِكْرِ هَذَا الْحَدِيثِ رَوَاهُ الترمذي والنسائي وبن ماجة وبن حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فَكَيْفَ بِمَنْ لَيْسَ لَهُ طَعَامٌ غَيْرُهُ وَالْحَاكِمُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فِيهِ فَقَالَ وَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ فِي بِحَارِ الْأَرْضِ لَأَفْسَدَتْ أَوْ قَالَ لَأَمَرَّتْ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ مَعَايِشَهُمْ فَكَيْفَ بِمَنْ يَكُونُ طَعَامُهُ وَقَالَ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِمَا وَرُوِيَ مَوْقُوفًا عَلَى بن عَبَّاسٍ انْتَهَى وَرَوَاهُ أَحْمَدُ أَيْضًا (بَاب مَا جَاءَ فِي صِفَةِ طَعَامِ أَهْلِ النَّارِ) [٢٥٨٦] قَوْلُهُ (أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بْنُ يُوسُفَ) الْيَرْبُوعِيُّ أَبُو عَمْرٍو الْكُوفِيُّ الْحَافِظُ رَوَى عَنْ قُطْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَغَيْرِهِ وَعَنْهُ الدَّارِمِيُّ وَغَيْرُهُ وَثَّقَهُ مُطَيَّنٌ والدارقطني وبن حِبَّانَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ كَذَا فِي الْخُلَاصَةِ وَتَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ (عَنْ شِمْرِ) بِكَسْرِ أوله وسكون الميم (بن عَطِيَّةَ) الْأَسَدِيِّ الْكَاهِلِيِّ الْكُوفِيِّ صَدُوقٌ مِنَ السَّادِسَةِ قَوْلُهُ (يُلْقَى) أَيْ (يُسَلَّطُ عَلَى أَهْلِ النَّارِ الْجُوعُ) أَيِ الشَّدِيدُ (فَيَعْدِلُ) بِفَتْحِ الْيَاءِ وَكَسْرِ الدَّالِ أَيْ فَيُسَاوِي الْجُوعُ (مَا هُمْ فِيهِ مِنَ الْعَذَابِ) الْمَعْنَى أَنَّ أَلَمَ جُوعِهِمْ مِثْلُ أَلَمِ سَائِرِ عَذَابِهِمْ (فَيَسْتَغِيثُونَ) أَيْ بِالطَّعَامِ (فَيُغَاثُونَ بِطَعَامٍ مِنْ ضَرِيعٍ) كَأَمِيرٍ وَهُوَ نَبْتٌ بِالْحِجَازِ لَهُ شَوْكٌ لَا تَقْرَبُهُ دَابَّةٌ لِخُبْثِهِ وَلَوْ أَكَلَتْ مِنْهُ مَاتَتْ وَالْمُرَادُ هُنَا شَوْكٌ مِنْ نَارٍ أَمَرُّ مِنَ الصَّبْرِ وَأَنْتَنُ مِنَ الْجِيفَةِ وَأَحَرُّ مِنَ النَّارِ (لَا يسمن) أَيْ لَا يُشْبِعُ الْجَائِعَ وَلَا يَنْفَعُهُ وَلَوْ أَكَلَ مِنْهُ كَثِيرًا (وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ) أَيْ وَلَا يَدْفَعُ وَلَوْ بِالتَّسْكِينِ شَيْئًا مِنْ أَلَمِ الْجُوعِ وَفِيهِ إِيمَاءٌ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى ليس لهم طعام إلا من ضريع إِلَى آخِرِهِ (فَيَسْتَغِيثُونَ بِالطَّعَامِ) أَيْ ثَانِيًا لِعَدَمِ نَفْعِ مَا أُغِيثُوا أَوَّلًا (فَيُغَاثُونَ بِطَعَامٍ ذِي غُصَّةٍ) أَيْ مِمَّا يَنْشَبُ فِي الْحَلْقِ وَلَا يَسُوغُ فِيهِ مِنْ عَظْمٍ وَغَيْرِهِ لَا يَرْتَقِي وَلَا يَنْزِلُ وَفِيهِ إِشْعَارٌ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وعذابا أليما وَالْمَعْنَى أَنَّهُمْ يُؤْتَوْنَ بِطَعَامٍ ذِي غُصَّةٍ فَيَتَنَاوَلُونَهُ فَيَغَصُّونَ بِهِ (فَيَذْكُرُونَ أَنَّهُمْ كَانُوا يُجِيزُونَ) مِنَ الإجازة بالزأي أن يسيغون (الْغُصَصَ) جَمْعُ الْغُصَّةِ بِالضَّمِّ وَهِيَ مَا اعْتَرَضَ فِي الْحَلْقِ مِنْ عَظْمٍ وَغَيْرِهِ وَالْمَعْنَى أَنَّهُمْ كَانُوا يُعَالِجُونَهَا (فِي الدُّنْيَا بِالشَّرَابِ فَيَسْتَغِيثُونَ) أَيْ عَلَى مُقْتَضَى طِبَاعِهِمْ (بِالشَّرَابِ) أَيْ لِدَفْعِ مَا حصل لهم من العذاب (فيدفع إِلَيْهِمُ الْحَمِيمُ) بِالرَّفْعِ أَيْ يُدْفَعُ أَطْرَافُ إِنَاءٍ فِيهِ الْحَمِيمُ وَهُوَ الْمَاءُ الْحَارُّ الشَّدِيدُ (بِكَلَالِيبِ الْحَدِيدِ) جَمْعُ كَلُّوبٍ بِفَتْحِ كَافٍ وَشَدَّةِ لَامٍ مَضْمُومَةٍ حَدِيدَةٌ لَهُ شُعَبٌ يُعَلَّقُ بِهَا اللَّحْمُ كَذَا فِي الْمَجْمَعِ وَقَالَ النَّوَوِيُّ الْكَلَالِيبُ جَمْعُ كَلُّوبٍ بِفَتْحِ الْكَافِ وَضَمِّ اللَّامِ الْمُشَدَّدَةِ وَهُوَ حَدِيدَةٌ مَعْطُوفَةُ الرَّأْسِ يُعَلَّقُ عَلَيْهَا اللَّحْمُ وَيُرْسَلُ فِي التَّنُّورِ انْتَهَى (فَإِذَا دَنَتْ) أَيْ قَرُبَتْ أَوَانِي الْحَمِيمِ (شَوَتْ وُجُوهَهُمْ) أَيْ أَحْرَقَتْهَا (فَإِذَا دَخَلَتْ) أَيْ أَنْوَاعُ مَا فِيهَا مِنَ الصَّدِيدِ وَالْغَسَّاقِ وَغَيْرِهِمَا (قَطَّعَتْ مَا فِي بُطُونِهِمْ) مِنَ الْأَمْعَاءِ قِطْعَةً قِطْعَةً (فَيَقُولُونَ ادْعُوا خَزَنَةَ جَهَنَّمَ) نُصِبَ عَلَى أَنَّهُ مَفْعُولُ ادْعُوا وَفِي الْكَلَامِ حَذْفٌ أَيْ يَقُولُ الْكُفَّارُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ادْعُوا خَزَنَةَ جَهَنَّمَ فَيَدْعُونَهُمْ وَيَقُولُونَ لَهُمْ ادْعُوا رَبَّكُمْ يخفف عنا يوما من العذاب (فَيَقُولُونَ) أَيِ الْخَزَنَةُ أَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بالبينات قالوا أَيِ الْكُفَّارُ بَلَى قَالُوا أَيِ الْخَزَنَةُ تَهَكُّمًا بِهِمْ (فَادْعُوا) أَيْ أَنْتُمْ مَا شِئْتُمْ فَإِنَّا لَا نَشْفَعُ لِلْكَافِرِ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا في ضلال أَيْ فِي ضَيَاعٍ لِأَنَّهُ لَا يَنْفَعُهُمْ حِينَئِذٍ دُعَاءٌ لَا مِنْهُمْ وَلَا مِنْ غَيْرِهِمْ قَالَ الطِّيبِيُّ الظَّاهِرُ أَنَّ خَزَنَةَ جَهَنَّمَ لَيْسَ بِمَفْعُولٍ (ادْعُوا) بَلْ هُوَ مُنَادًى لِيُطَابِقَ قَوْلَهُ تَعَالَى وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب وقوله ألم تك تأتيكم إِلْزَامٌ لِلْحُجَّةِ وَتَوْبِيخٌ وَأَنَّهُمْ خَلَّفُوا وَرَاءَهُمْ أَوْقَاتَ الدُّعَاءِ وَالتَّضَرُّعِ وَعَطَّلُوا الْأَسْبَابَ الَّتِي يَسْتَجِيبُ لَهَا الدعوات قالوا فادعوا أنتم فإنا لا نجترىء عَلَى اللَّهِ فِي ذَلِكَ وَلَيْسَ قَوْلُهُمْ فَادْعُوا لِرَجَاءِ الْمَنْفَعَةِ وَلَكِنْ لِلدَّلَالَةِ عَلَى الْخَيْبَةِ فَإِنَّ الْمَلَكَ الْمُقَرَّبَ إِذَا لَمْ يُسْمَعْ دُعَاؤُهُ فَكَيْفَ يُسْمَعُ دُعَاءُ الْكَافِرِينَ (قَالَ) أَيِ النَّبِيُّ ﷺ (فَيَقُولُونَ) أَيِ الْكُفَّارُ (ادْعُوا مَالِكًا) وَالْمَعْنَى أَنَّهُمْ لَمَّا أَيِسُوا مِنْ دُعَاءِ خَزَنَةِ جَهَنَّمَ لِأَجْلِهِمْ وَشَفَاعَتِهِمْ لَهُمْ أَيْقَنُوا أَنْ لاخلاص لَهُمْ وَلَا مَنَاصَ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ (فَيَقُولُونَ يا مالك ليقض) أي وَأَنَّهُمْ خَلَّفُوا وَرَاءَهُمْ أَوْقَاتَ الدُّعَاءِ وَالتَّضَرُّعِ وَعَطَّلُوا الأسباب التي يستجيب سَلْ رَبَّكَ دَاعِيًا لِيَحْكُمَ بِالْمَوْتِ (عَلَيْنَا رَبُّكَ) لِنَسْتَرِيحَ أَوْ مِنْ قَضَى عَلَيْهِ إِذَا أَمَاتَهُ فَالْمَعْنَى لِيُمِتْنَا رَبُّكَ فَنَسْتَرِيحَ (قَالَ) أَيِ النَّبِيُّ ﷺ (فَيُجِيبُهُمْ) أَيْ مَالِكٌ جَوَابًا مِنْ عِنْدِ نَفْسِهِ أَوْ مِنْ عِنْدِ ربه تعالى بقوله (إنكم ماكثون) أَيْ مُكْثًا مُخَلَّدًا (قَالَ الْأَعْمَشُ نُبِّئْتُ) بِتَشْدِيدِ الْمُوَحَّدَةِ الْمَكْسُورَةِ أَيْ أُخْبِرْتُ (أَنَّ بَيْنَ دُعَائِهِمْ وَبَيْنَ إِجَابَةِ مَالِكٍ إِيَّاهُمْ) أَيْ بِهَذَا الْجَوَابِ (قَالَ فَيَقُولُونَ) أَيْ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ (فَلَا أَحَدَ) أَيْ فَلَيْسَ أَحَدٌ (خَيْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ) أَيْ فِي الرَّحْمَةِ وَالْقُدْرَةِ عَلَى الْمَغْفِرَةِ غَلَبَتْ عَلَيْنَا شقوتنا بِكَسْرٍ فَسُكُونٍ وَفِي قِرَاءَةٍ بِفَتْحَتَيْنِ وَأَلِفٍ بَعْدَهُمَا وَهُمَا لُغَتَانِ بِمَعْنًى ضِدُّ السَّعَادَةِ وَالْمَعْنَى سَبَقَتْ عَلَيْنَا هَلَكَتُنَا الْمُقَدَّرَةُ بِسُوءِ خَاتِمَتِنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضالين عَنْ طَرِيقِ التَّوْحِيدِ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عدنا فإنا ظالمون وَهَذَا كَذِبٌ مِنْهُمْ فَإِنَّهُ تَعَالَى قَالَ وَلَوْ ردوا لعادوا لما نهوا عنه إنهم لكاذبون (قَالَ فَيُجِيبُهُمْ) أَيِ اللَّهُ بِوَاسِطَةٍ أَوْ بِغَيْرِهَا إجابة إعراض (اخسؤوا فيها) أَيْ ذِلُّوا وَانْزَجِرُوا كَمَا يَنْزَجِرُ الْكِلَابُ إِذَا زُجِرَتْ وَالْمَعْنَى ابْعُدُوا أَذِلَّاءَ فِي النَّارِ وَلَا تكلمون أَيْ لَا تَكَلَّمُونِي فِي رَفْعِ الْعَذَابِ فَإِنَّهُ لَا يُرْفَعُ وَلَا يُخَفَّفُ عَنْكُمْ (قَالَ فَعِنْدَ ذَلِكَ يَئِسُوا) أَيْ قَنِطُوا (مِنْ كُلِّ خَيْرٍ) أَيْ مِمَّا يُنَجِّيهِمْ مِنَ الْعَذَابِ أَوْ يُخَفِّفُهُ عَنْهُمْ (وَعِنْدَ ذَلِكَ) أَيْ أَيْضًا (يَأْخُذُونَ فِي الزَّفِيرِ) قِيلَ الزَّفِيرُ أَوَّلُ صَوْتِ الْحِمَارِ كَمَا أَنَّ الشَّهِيقَ آخِرُ صَوْتِهِ قَالَ تَعَالَى لَهُمْ فيها زفير وشهيق وَقَالَ الْمُنْذِرِيُّ فِي التَّرْغِيبِ الشَّهِيقُ فِي الصَّدْرِ والزفير في الحلق وقال بن فَارِسٍ الشَّهِيقُ ضِدُّ الزَّفِيرِ لِأَنَّ الشَّهِيقَ رَدُّ النَّفْسِ وَالزَّفِيرَ إِخْرَاجُ النَّفْسِ وَرَوَى الْبَيْهَقِيُّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طلحة عن بن عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ
Слово نَصَرَ В книге «Ас-Сурах» говорится, что قطر — это капля, капающий, необходимый и переходящий глагол. В «Камусе» объясняется, что قطر — это капать вода и слезы каплями, каплями и каплями, движущимися, и что Аллах сказал: «قطره» и «أقطره» и «قطره» (чтобы испортить), то есть из-за их горечи, гнилости и жара. (معايشهم) с буквой йа, и может быть намек на множественное число معيشة. (فكيف بمن يكون) — то есть зеккум (طعامه) в винительном падеже. Слова (هذا حديث حسن صحيح) — сказал аль-Мундири в «Ат-Таргиб» после упоминания этого хадиса: его передали ат-Тирмизи, ан-Насаи, ибн Маджа и ибн Хиббан в своем «Сахихе», за исключением того, что он сказал: «فكيف بمن ليس له طعام غيره». Аль-Хаким сказал о нем: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ فِي بِحَارِ الْأَرْضِ لَأَفْسَدَتْ» или «لَأَمَرَّتْ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ مَعَايشَهُمْ فَكَيْفَ بِمَنْ يَكُونُ طَعَامُهُ». И он достоверен по их условию. Также передавался маукфом (прекращенный) на ибн Аббаса, и его передавал Ахмад. (ГЛАВА О ХАРАКТЕРИСТИКАХ ПИЩИ ОБИТАТЕЛЕЙ АДА) [2586] Слова (أخبرنا عاصم بن يوسف) — аль-Ярбуъи, Абу Амр аль-Куфи, хадисовед, передал от Кутбы ибн Абд аль-Азиза и других, а также от него передавали ад-Дарими и другие. Его подтвердил Муаттин, ад-Дарактуни, ибн Хиббан и Мухаммад ибн Абд Аллах аль-Хадрами, так в «Аль-Хуласа» и «Тахдхиб ат-Тахдхиб». От Шимра (с открытым первым звуком и с сукун на миме) ибн Атийя аль-Асади аль-Кахили аль-Куфи, достоверный из шестерых. Слова (يُلْقَى) означают (يُسَلَّطُ عَلَى أَهْلِ النَّارِ الْجُوعُ), то есть сильный голод, (فَيَعْدِلُ) с открытым я и с касрой на дал — то есть голод уравнивает боль, которую они испытывают от мучений. (فَيَسْتَغِيثُونَ) — просят о помощи едой. (فَيُغَاثُونَ بِطَعَامٍ مِنْ ضَرِيعٍ) — как амир, растение в Хиджазе с колючками, которое нельзя трогать, так как оно вредно, и если его съесть, умрет. Здесь имеется в виду колючка из огня, горьче терпения, зловоннее трупа и жарче огня. (لا يسمن) — не насыщает голодного и не приносит ему пользы, даже если съест много. (ولا يغني من جوع) — не облегчает голод, даже немного. В этом есть намек на слова Аллаха: «ليس لهم طعام إلا من ضريع» и далее. (فَيَسْتَغِيثُونَ بِالطَّعَامِ) — во-вторых, из-за бесполезности первой помощи. (فَيُغَاثُونَ بِطَعَامٍ ذِي غُصَّةٍ) — пища, которая застревает в горле и не проглатывается, не поднимается и не опускается. Здесь есть намек на слова Аллаха: «إن لدينا أنكالاً وجحيماً وطعاماً ذا غصة وعذاباً أليماً». Это значит, что им дают пищу с комком, они пытаются ее проглотить, но задыхаются. (فَيَذْكُرُونَ أَنَّهُمْ كَانُوا يُجِيزُونَ) — разрешали с ошибкой (الغصص), множественное число от الغصة с даммой, то есть то, что застревает в горле — кости и прочее. Это значит, что они лечили это в мире питьем, прося о помощи (بِالشَّرَابِ), чтобы облегчить боль. (فيدفع إليهم الحميم) — горячая вода подается к ним с помощью железных крюков (кَلَالِيب الحديد), множественное число от كَلُّوب с открытой каф и сильным лямом с даммой, железо с ветвями, на которые вешается мясо, так сказано в «Аль-Маджма‘». Аль-Навави сказал, что клаллиб — множественное число от каллуб с открытой каф и даммой на ляме, это железо с загнутой головой, на которое вешается мясо и отправляется в танур. (فإذا دنت) — то есть когда сосуды с горячей водой приближаются, (شوت وجوههم) — сжигает их лица, (فإذا دخلت) — то есть различные виды гноя и слизи и прочего, (قطعت ما في بطونهم) — разрезает их внутренности кусками. (فيقولوا ادعوا خزنة جهنم) — поставлено в винительный падеж, то есть неверующие говорят друг другу: «Позовите хранителей Ада», и просят их: «Позовите вашего Господа, чтобы облегчил нам на один день мучения». (فيقولون) — то есть хранители: «Разве к вам не приходили ваши посланники с ясными доказательствами?» — отвечают: «Да». (قالوا) — то есть хранители, насмехаясь над ними: «Позовите». То есть «вы что хотите, мы не заступимся за неверных, и мольба неверующих тогда бесполезна». Ат-Тайиби пояснил, что «خزنة جهنم» не является дополнением к «ادعوا», а это обращение, чтобы соответствовать словам Аллаха: «وقال الذين في النار لخزنة جهنم ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب». Это обязательство для доказательства и упрека, и что они оставили время для мольбы и просьбы и пренебрегли причинами, по которым принимаются мольбы. Они говорят: «Позовите вы, мы не смеем перед Аллахом в этом». И их слова «ادعوا» не ради надежды на пользу, а чтобы указать на тщетность, ибо если не слышат мольбы ангела, близкого к Аллаху, то как услышат мольбы неверующих. (قال) — то есть пророк ﷺ. (فيقولون) — то есть неверующие: «ادعوا مالك». Это значит, что когда они отчаялись в мольбе к хранителям Ада из-за их заступничества, они убедились, что нет спасения и нет избавления от наказания Аллаха. (فيقولون يا مالك ليقض) — то есть «да решит». Они оставили время для мольбы и просьбы и пренебрегли причинами, по которым принимаются мольбы. (سل ربك داعيا ليحكم بالموت علينا ربك) — чтобы мы успокоились или чтобы он решил за нас, если он умертвит его. Значит, «да умертвит нас твой Господь, чтобы мы успокоились». (قال) — то есть пророк ﷺ. (فيجيبهم) — то есть Малик отвечает им либо от себя, либо от своего Господа словами: «إنكم ماكثون» — вы останетесь навечно. Аль-Амаш сказал: «Нам сообщили» — с усилением единобожия — что между их мольбой и ответом Малика — это. (قال فيقولون) — то есть некоторые из них другим: «فلا أحد خير من ربكم» — никто не лучше вашего Господа в милости и силе прощения. В произношении с двумя фатхами и альфой после них — это два языка с противоположным значением счастья. Значит, «преждевременно настигла нас наша погибель, предопределенная из-за плохого конца, и мы были народом, заблудшим от пути единобожия. Господь наш, выведи нас оттуда, если мы вернемся, то мы будем несправедливыми». И это ложь с их стороны, ибо Аллах сказал: «ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه إنهم لكاذبون». (قال فيجيبهم) — то есть Аллах отвечает посредством или иначе, ответом отвращения: «اخسؤوا فيها» — унижайтесь и отступайте, как отгоняют собак, когда их отгоняют. Значит, «удалитесь униженными в огне и не говорите мне о снятии наказания, ибо оно не будет снято и не будет облегчено для вас». (قال فعند ذلك يئسوا) — то есть отчаялись (من كل خير) — от всего, что спасает их от наказания или облегчает его. (وعند ذلك) — также (يأخذون في الزفير) — сказано, что зефир — первый звук осла, как шхик — последний его звук. Аллах сказал: «لهم فيها زفير وشهيق». Аль-Мундири в «Ат-Таргиб» объяснил, что шхик в груди, а зефир в горле. Ибн Фарис сказал, что шхик противоположен зефиру, потому что шхик — вдох, а зефир — выдох. Аль-Байхаки передал от Муауии ибн Салиха от Али ибн Аби Тальбы от ибн Аббаса в словах его.